fbpx
أخبار دولية
البيت الأبيض لن يعلن بشكل صريح .. بوليتيكو:

بايدن يدير البوصلة من الشرق الأوسط إلى آسيا

الإدارة تسعى لتقوية التحالفات في أوروبا وآسيا لمواجهة روسيا والصين

واشنطن – وكالات:

قال موقع بوليتيكو إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسعى إلى تحويل أولوياتها من الشرق الأوسط إلى آسيا، مشيرًا إلى أنه من غير المتوقع أن تعلن الإدارة الجديدة هذا التحوّل بشكل صريح. وأوضح الموقع الأمريكي أن ذلك مؤشر على أن إدارة بايدن ستعطي الأولوية لآسيا في تحركاتها المتعلقة بالشؤون الخارجية، ولفت إلى أن الإدارة تسعى إلى تقوية التحالفات في أوروبا وآسيا، لاعتقادها أن التحديات الأمنية الكبرى تأتي من ناحية روسيا والصين. وبيّن أن هذه التغييرات تقلب بشكل أساسي هيكل مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، إذ كانت إدارة الشرق الأوسط أكبر بكثير مما هي عليه الآن، وكان ملف آسيا يُدار من قِبل مجموعة من الموظفين المبتدئين.

تحديات أمنية

 

وفي المقابل، يعتقد بايدن وفريقه الآن أن أكبر التحديات الأمنية ستظهر مما يسمى بمنافسة القوى العظمى بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، وذلك وفقًا لرؤية مسؤولين حاليين وسابقين للأمن القومي، ما جعلهم (بايدن وفريقه) يقومون بتحويل مواردهم بناءً على ذلك. ويوم الاثنين الماضي قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي «ما رأيناه في السنوات القليلة الماضية هو أن الصين تزداد استبدادًا في الداخل وحزمًا في الخارج. وتتحدى بكين الآن أمننا وازدهارنا وقيمنا في طرق مهمة تتطلب مقاربة أمريكية جديدة». من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع الفلبيني قوله إن بلاده قد تستفيد من تجدد اهتمام الإدارة الأمريكية بآسيا، وموازنة النفوذ الصيني بالمنطقة.

مبعوث جديد للملف الإيراني

 

وعينت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن روبرت مالي، مبعوثًا خاصًا مكلفًا بالملف الإيراني. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر وصفتها بـ «المطلعة» في وزارة الخارجية الأمريكية، أن أنتوني بلينكن وزير الخارجية يبني فريقًا متفانيًا استخلصه من بين خبراء ذوي فطنة وتنوع في الآراء، لافتة إلى أن روبرت مالي يأتي في مقدمة ذلك الفريق، بصفته مبعوثًا خاصًا مكلفًا بالشأن الإيراني. واعتبرت المصادر ذاتها أن مالي «سيجلب إلى المنصب سجلًا حافلًا بنجاحات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني»، مضيفة أن «بلينكن على يقين بأن مالي سيتمكن مع فريقه من فعل إنجازات جديدة بخصوص هذا الملف مرة أخرى». ويأتي هذا التعيين تزامنًا مع دعوات الاتحاد الأوروبي للولايات المتحدة بالعودة للاتفاق النووي مع إيران الموقع في عام 2015. جدير بالذكر أن روبرت مالي كان قد شغل العديد من المناصب العليا في إدارتي الرئيسين الديمقراطيين السابقين باراك أوباما وبيل كلينتون، وقد تركز اهتمامه على صنع السياسات في الشرق الأوسط والخليج، كما قدم النصح والمشورة بشكل غير رسمي لفريق بايدن خلال حملته الانتخابية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مثلما كان عضوًا في فريق الرئيس أوباما الذي تفاوض على الاتفاق النووي مع إيران والقوى الدولية عام 2015، والذي انسحب منه الرئيسُ السابق، دونالد ترامب، بشكل أحادي الجانب في 2018.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X