أخبار دولية

ترامب يلتقي زعيم الجمهوريين بمجلس النواب

واشنطن – وكالات:

التقى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الخميس الماضي زعيم الجمهوريين بمجلس النواب كفين مكارثي في مقر إقامة ترامب في فلوريدا، في مؤشر على استمرار تأثير ترامب على الحزب الجمهوري رغم الانتقادات الشديدة لدوره في الهجوم الدموي على مبنى الكونغرس، ورغم إجراءات محاكمته البرلمانية في مجلس الشيوخ بتهمة التحريض على اقتحام الكونغرس.
وقالت لجنة «أنقذوا أمريكا»، وهي لجنة عمل سياسية مقربة من ترامب، إن فوز الجمهوريين على الديمقراطيين في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي للعام 2022 كان الموضوع الرئيسي للاجتماع بين الرئيس السابق ومكارثي، والذي جرى في نادي ترامب حيث يسكن الرئيس السابق منذ انتهاء ولايته في العشرين من الشهر الحالي. ويستحوذ الديمقراطيون على الأغلبية في مجلسَي النواب والشيوخ، لكن بفارق ضئيل جدًا في المجلس الثاني بصوت واحد. وأضافت اللجنة في بيان أن «شعبية الرئيس ترامب لم تكن يومًا أقوى مما هي عليه اليوم، ودعمه يكتسي أهمية كبرى ربما من أي وقت مضى».
ومكارثي الحليف الذي دافع عن مزاعم ترامب التي لا أساس لها بحصول تزوير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر الماضي وفاز فيها جو بايدن، وكان مكارثي نأى بنفسه في وقت لاحق عن ترامب، وأقر بأن بايدن هو الفائز في الانتخابات وأن ترامب «يتحمل المسؤولية عن الهجوم على الكونغرس»، والذي أدى لمقتل 5 أشخاص وجرح آخرين.
وأضاف مكارثي: «ستعزز الحركة المحافظة الموحدة أواصر مواطنينا وتدعم الحريات التي تأسست عليها بلادنا».
إلى ذلك، انسحب أكثر من ألف أمريكي انسحبوا خلال الأسابيع الماضية من الحزب الجمهوري، في أكبر موجة من الانشقاقات والنزوح الجماعي غير المسبوق عن الحزب.
تلك الخطوة من شأنها خلق مشاكل للحزب الجمهوري، الذي يحاول شق طريقه من جديد بعد خسارة الرئيس المنتهية ولايته «دونالد ترامب» السباق الرئاسي، فضلًا عن خسارتهم الأغلبية في مجلس الشيوخ، وفقًا لصحيفة «ذا هيل» الأمريكية.
كما تأتي تلك الانشقاقات «الهائلة» في أعقاب الأحداث غير المسبوقة التي شهدتها الولايات المتحدة حينما اقتحم عدد من أنصار «ترامب» مبنى الكونغرس في 6 يناير الجاري، الأمر الذي أثار ردود فعل مدوّية داخل وخارج أمريكا. ويتوقع مراقبون أن تلك الأحداث ستلقي بظلال ثقيلة وتداعيات قاسية على الحزب الجمهوري، الذي يواجه بعض الأزمات حتى قبل تلك الأحداث. وتخلى بعض رموز الحزب الجمهوري عن «ترامب» بعد اقتحام الكونغرس.
ومع أن أزمة الحزب الجمهوري تعود لعدة سنوات، ولكن أحداث الكونغرس، إضافة إلى حدث آخر سبقها بيوم واحد، أوصلت الحزب إلى حالة يُرثى لها.
وتثور تساؤلات حول مستقبل هذا الحزب العريق، ومدى قدرته على الخلاصِ من «ترامب».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X