fbpx
الراية الإقتصادية
مذكرة تعاون بين الرابطة واتحاد الشركات .. وإطلاق مجلس الأعمال المشترك

مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية القطرية الإسبانية

فيصل بن قاسم: تشجيع التجارة والاستثمار في القطاعات الإنتاجية

صالح الخليفي: 750 مليون دولار التجارة بين البلدين في 2020

عبد الله الحمر: 21 مليار يورو الاستثمارات القطرية في إسبانيا

د. خالد بن ثاني: مجلس الأعمال يطور الأنشطة التجارية والصناعية

أنطونيو جراباندي: الصناعة والبنية التحتية والرياضة قطاعات واعدة

الدوحة –  الراية وقنا:

أكدت رابطة رجال الأعمال القطريين على أن علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين قطر وإسبانيا دخلت مرحلة جديدة من التطور والنمو بتوقيع مذكرة تفاهم مع اتحاد منظمات الشركات الإسبانية CEOE، وإطلاق مجلس الأعمال المشترك بين البلدين.. مؤكدة على تحقيق نقلة نوعية خلال الفترة القادمة خاصة ما يتعلق بالمشاريع المشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

فيصل بن قاسم آل-ثاني

وأعلنت رابطة رجال الأعمال القطريين أنها وقعت مذكرة تفاهم مع اتحاد رجال الأعمال الإسباني لإطلاق «مجلس الأعمال القطري الإسباني المشترك»، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي. وقع المذكرة من الجانب القطري سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، ومن الجانب الإسباني السيد أنطونيو جراباندي، رئيس اتحاد رجال الأعمال الإسباني.

وجاءت المذكرة ضمن جهود الرابطة للتواصل مع مؤسسات اقتصادية رديفة لها حول العالم من أجل بحث فرص التعاون الاقتصادي خلال أزمة جائحة كورونا وتوطيد أواصر العلاقات مع المؤسسات الاقتصادية العالمية وبحث الحلول المقترحة لدعم شركات ومؤسسات القطاع الخاص.

د. خالد بن ثاني آل ثاني

وتم الإعلان عن الرؤساء التنفيذيين للمجلس، حيث سيرأسه من الجانب القطري سعادة الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني لرئيس رابطة رجال الأعمال القطريين ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك قطر الدولي الإسلامي، ومن الجانب الإسباني يرأس المجلس السيد إيغناسيو جالان رئيس شركة /‏‏ايبردرولا».

صالح الخليفي

وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين: «يسعدنا اليوم أن نشهد تأسيس مجلس الأعمال القطري الإسباني المشترك الذي يضم نخبة من رجال الأعمال في بلدينا ويفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويسعى لتشجيع التبادل التجاري والاستثمار في شتى المجالات والقطاعات الإنتاجية والخدمية، وسيعمل على توفير آلية للتعاون المشترك». وأضاف: «نحن في دولة قطر نقدر عاليًا شركاءنا الاقتصاديين حول العالم وننظر للسوق الإسبانية كسوق زاخرة بالفرص الاقتصادية في مختلف القطاعات، وفي هذا الإطار ندعو المستثمرين الإسبان للاستفادة من الفرص الواعدة والبيئة الملائمة التي يوفرها الاقتصاد القطري، خاصة مع وجود المناطق الحرة في قطر، ونسعى لأن نرى المزيد من الشركات الإسبانية تأتي للسوق القطرية، وأن نعمل معًا من أجل تطوير شراكاتنا وبحث الفرص الاستثمارية المشتركة سواء في قطر أو إسبانيا أو أي وجهة أخرى حول العالم».

سعود المانع

ومن ناحيته، قال سعادة السيد مانويل مونيز وزير الدولة للشؤون الخارجية في إسبانيا، إن العلاقات القطرية الإسبانية في الأصل قوية ولكن الإعلان عن هذا المجلس سوف يساعد في تقويتها أكثر من أجل الوصول للمستوى المأمول.

بدورها، أكدت سعادة السيدة زيانا مينديز وزيرة الدولة للتجارة في إسبانيا على قوة الشركات الإسبانية وقدرتها التنافسية في القطاعات المختلقة خاصة قطاعات الرقمنة، الاقتصاد الأخضر، البنية التحتية والرياضة، مضيفة أن هذه الخبرات تستطيع أن تساهم في تحقيق التنوع الاقتصادي الذي تطمح له دولة قطر وتعمل على تحقيقه، كما أضافت قطاعات أخرى يمكن أن يتعاون فيها الجانبان مثل الزراعة، وتربية المواشي والتحول الإلكتروني.

وأشارت سعادتها إلى استعداد الحكومة الإسبانية لدعم شركاتها في التعاون مع مثيلاتها في قطر.

عبدالله بن ابراهيم الحمر

من جانبه، قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني لرئيس رابطة رجال الأعمال القطريين ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك قطر الدولي الإسلامي إن «مذكرة التفاهم التي وقع عليها رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين تنص على مجالين أساسيين متمثلين في توسيع التعاون الاقتصادي والفني والعلمي وتبادل المعلومات بين البلدين، مما يخلق بيئة أعمال صحية تهدف إلى تعزيز تنمية الأنشطة التجارية والصناعية في الدولتين».

وأضاف سعادته «أما مجال التعاون الثاني فيشمل تعزيز الاتصال المباشر بين رواد الأعمال في كلا البلدين وتنظيم اجتماعات دورية للمجلس وتبادل الزيارات لعرض المشاريع التجارية المشتركة، مما يعزز الاستثمار ويدعم التنمية الاقتصادية».

وبدوره، أشار سعادة السيد عبدالله بن إبراهيم الحمر، سفير دولة قطر لدى مملكة إسبانيا إلى اهتمام دولة قطر بالسوق الإسبانية، حيث بلغ حجم الاستثمارات القطرية في إسبانيا 21 مليار يورو.

سالم الجابر

وقال سعادته إن هذه الاستثمارات تتميز بتنوعها، حيث شملت قطاعات عدة مثل الطاقة والرياضة والاستثمار العقاري، وإن جهاز قطر للاستثمار يعد ثاني أكبر مساهم في البورصة الإسبانية.. مؤكدًا أن «السفارة القطرية بمملكة إسبانيا تحرص على تقوية العلاقات الاقتصادية من أجل تحقيق التنوع في مصادر الدخل بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، وفي نفس الوقت يحقق لمملكة إسبانيا المنفعة من خلال توفير فرص العمل وزيادة الاستثمارات الأجنبية».

كما أشار إلى وجود أكثر من 170 شركة إسبانية تعمل في السوق القطرية في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية.

ومن جانبها، أكدت سعادة السيدة بيلين ألفارو، سفيرة مملكة إسبانيا لدى دولة قطر، إمكانية الاستفادة من خبرات الشركات الإسبانية والتي أثبتت نجاحها سواء في الإدارة أو تنفيذ الأعمال، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والرقمنة وكذلك جودة المنتجات.

وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد السيد صالح بن ماجد الخليفي، الوكيل المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة أن الإعلان عن تشكيل مجلس الأعمال القطري الإسباني المشترك خلال اللقاء، يأتي تتويجًا لمسيرة علاقات الشراكة التاريخية والقوية التي تربط بين دولة قطر ومملكة إسبانيا منذ سبعينيات القرن الماضي.. مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة خاصةً على المستوى الاقتصادي، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين في الفترة بين شهري يناير ونوفمبر 2020 أكثر من 750 مليون دولار. كما أعرب عن تطلعه إلى أن تسهم هذه المبادرة بمزيد من توطيد أواصر التعاون الثنائي بين البلدين خاصةً على المستويين التجاري والاستثماري.

ومن جهته، أعرب السيد إيغناسيو جالان الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال القطري الإسباني المشترك، عن سعادته بتشكيل المجلس، مشيرًا إلى أن المناطق الحرة في قطر تقدم العديد من الفرص للشركات الأجنبية، داعيًا الحضور من الشركات الإسبانية بضرورة دراسة فرصة التواجد بالمناطق الحرة القطرية والاستفادة من الامتيازات التي توفرها.

من جانبه، أكد السيد أنطونيو جراباندي رئيس اتحاد رجال الأعمال الإسباني أهمية العلاقات القطرية الإسبانية، مشيرًا إلى ضرورة تعاون الجانبين في مختلف القطاعات كالصناعة والبنية التحتية والرياضة خاصة مع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

ومن ناحيته، أوضح السيد خوسيه بونيه رئيس غرفة التجارة الإسبانية حرص الغرفة على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع دولة قطر. وقال إن توقيع مذكرة التفاهم بين رابطة رجال الأعمال القطريين واتحاد رجال الأعمال الإسباني يعد خطوة هامة في تقوية العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى الإمكانيات التي تملكها قطر خاصة في قطاع الطاقة والبتروكيماويات.

جدير بالذكر أنه شارك في الاجتماع من جانب الرابطة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس الرابطة، ومن مجلس الإدارة السيد سعود بن عمر المانع وأعضاء الرابطة السيد خالد المناعي، السيد نبيل أبو عيسى، السيد إحسان الخيمي، السيد محمد الطاف، السيد وسيم الضيعة ممثل مجموعة دله والسيدة سارة عبدالله نائب المدير العام لرابطة رجال الأعمال القطريين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X