أخبار دولية
محاموه أمامهم أسبوع للاستعداد لمقاضاته

قبل أيام من محاكمته .. ترامب يستعين بفريق دفاع جديد

واشنطن – وكالات:

عين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فريق دفاع قانوني جديدًا قبل فترة وجيزة من بدء مُحاكمة عزله الثانية. ويواجه ترامب مُحاكمة ثانية غير مسبوقة لعزله بسبب اقتحام مبنى الكونجرس (الكابيتول) في 6 يناير الماضي. وتتبلور هذا الأسبوع مُحاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب الثانية غير المسبوقة من خلال رسم الديمقراطيين إطارًا لدعواهم وسعي ترامب على عجل لإعداد دفاعه وسط ارتباك في فريق محاميه. ومن المُقرر أن يقدّم ترامب رده على الاتهام المُوجه له اليوم الثلاثاء لكنه غيّر رئيس فريق المحامين في عطلة الأسبوع. وسيكون أمام فريقه الجديد بقيادة المُحاميين ديفيد شوين وبروس كاستور ما يزيد قليلًا على أسبوع للاستعداد قبل بدء المُحاكمة في التاسع من فبراير شباط الجاري. ونقلت رويترز عن مكتب ترامب أن المُحاميين ديفيد شوين وبروس كاستور سيقودان فريق الدفاع في مُحاكمته أمام مجلس الشيوخ، التي تبدأ في التاسع من الشهر الجاري، بلائحة المُساءلة التي أقرّها مجلس النواب. وجاء في الإعلان الصادر عن مكتب ترامب أن شوين وكاستور اتفقا على أن مُحاكمة ترامب غير دستورية. كما تبنت الغالبية العظمى من الجمهوريين بمجلس الشيوخ هذا الرأي مؤخرًا. وكانت رويترز قد نقلت عن مصدر مُطلع قوله: «إن المُحاميين الرئيسيين بوتش باورز وديبورا باربري انسحبا من فريق الدفاع عن ترامب». وأشار مصدر آخر إلى أن 3 محامين آخرين على علاقة بالفريق انسحبوا أيضًا من الدفاع عن ترامب. وعزا الخطوة إلى نشوب خلافات بين ترامب وباورز بشأن المُحاكمة. وأوضحت المصادر أن ترامب أراد من المُحامين مُتابعة مزاعم لا أساس لها بوجود تزوير انتخابي، بدلًا من التشكيك في شرعية إجراءات العزل ضد رئيس ترك منصبه بالفعل. كما أعلن رودي جولياني، المحامي الشخصي لترامب، أنه لن يُمثل الرئيس السابق بعد ظهوره في التجمّع نفسه الذي سبق اقتحام مبنى الكابيتول. وسبق عملية الاقتحام تجمع حاشد لأنصار ترامب الذي طلب منهم التوجه إلى مبنى الكابيتول، وقال مرارًا إنهم يجب أن يُقاتلوا من أجله. وبعد ساعات اقتحم «الترامبيون» الكونجرس خلال انعقاد جلسة لمجلسيه للتصديق على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية. وفي سياق مُتصل، قال السيناتور الجمهوري روب بورتمان: «تعليقات ترامب كانت خاطئة. لقد تسبّبت فيما جرى خلال أحداث اقتحام الكونجرس». وأكد بورتمان أن الانتخابات الرئاسية لم تشهد تزويرًا «واسع النطاق» يمكن أن يُغير من نتيجتها النهائية. لكنه تساءل – في مُقابلة مع شبكة «سي إن إن» (CNN) – عن مدى دستورية مُحاكمة ترامب في مجلس الشيوخ بعد انتهاء ولايته. وقد اتهم المُشرّعون ترامب بالتحريض على التمرّد بعد أن هاجم حشد عنيف من أنصاره مبنى الكونجرس عقب أحد التجمّعات التي نظمها، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص. ومن المُقرر أن تبدأ مُقاضاة الرئيس السابق، التي تشبه إجراءات المحكمة حيث يعمل أعضاء مجلس الشيوخ كمُحلّفين، خلال الأسبوع الذي يبدأ في 8 فبراير. ولابد من توفر أغلبية بمقدار الثلثين لإدانة ترامب في مجلس الشيوخ، ومن ثم منعه من الترشح للمنصب مرة أخرى. وبعد أن ترك ترامب منصبه في 20 يناير، لن يكون للتصويت بإدانته أثر عملي كبير لكن قد يفتح المجال أمام التصويت على منعه من تولي أي منصب رسمي في المُستقبل. وسيقدم الديمقراطيون بمجلس النواب، الذين سيعرضون الأمر على مجلس الشيوخ، إيجازًا يسبق المُحاكمة لشرح قضيتهم ضد ترامب. كما سيُحدّدون إذا كانوا ينوون استدعاء شهود، وهي النقطة الحيوية في مُحاكمة العام الماضي.

وبشكل كبير سيظهر رد ترامب على الاتهام إن كان ينوي الاستمرار في المُجادلة دون سند بأنه خسر الانتخابات الرئاسية بسبب تلاعب واسع في عملية التصويت. ورفضت العديد من المحاكم الاتحادية ومحاكم الولايات تلك المزاعم. وعقب أحداث الشغب في كابيتول هيل عانى الجمهوريون المذهولون بشأن كيفية الرد على دور ترامب وإخفاقه في مُحاولة كبح العنف الذي كان ظاهرًا للعيان. ويصطف معظم الجمهوريين بمجلس الشيوخ حاليًا ضد الإدانة. وبينما تدافع قلة عن تصرّفاته يُجادل كثيرون بأن الكونجرس لا يملك سُلطة عزل رئيس سابق. كما يُصرون على أن إجراء مُحاكمة ثانية سيقوّض جهود توحيد البلاد في حقبة ما بعد ترامب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X