fbpx
أخبار دولية
واشنطن تهدد قادة الجيش بالعقوبات

الانقلابات تعود إلى ميانمار.. وإدانات دولية واسعة

الجيش يسيطر على مقاليد الحكم ويعلن فترة انتقالية لمدة عام

عواصم – وكالات:

أدانت عدة دول على رأسها الولايات المتحدة الانقلاب العسكري في ميانمار واستيلاء الجيش على السلطة، بينما دعت دول أخرى كافة الأطراف في ميانمار إلى ضبط النفس والانخراط في حوار. وفجر أمس، نفذ قادة من الجيش في ميانمار انقلابًا عسكريًا، جرى خلاله اعتقال مسؤولين، بينهم رئيس البلاد وين مينت، وزعيمة حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية الحاكم، المستشارة أونغ سان سوتشي، وأعلنوا فترة انتقالية لمدة عام.

وفي واشنطن، أصدر البيت الأبيض بيانًا أكد فيه أنه يتابع التقارير بشأن اتخاذ الجيش في ميانمار خطوات لتقويض العملية الديمقراطية في البلاد، ومن ضمنها اعتقال مستشارة الدولة أونغ سان سوتشي ومسؤولين مدنيين آخرين». وقال البيان إن «الولايات المتحدة تعارض أي محاولة لتغيير نتائج الانتخابات التي جرت أخيرًا، أو إعاقة عملية التحول في ميانمار، وستتخذ إجراءات ضد المسؤولين ما لم يتم إلغاء هذه الخطوات». وأضاف أن واشنطن وبالتنسيق مع شركائها الإقليميين، تحث الجيش والأطراف الأخرى على الالتزام بقواعد الديمقراطية وحكم القانون والإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين. ودعت الخارجية الأمريكية القادة العسكريين إلى إطلاق سراح جميع المسؤولين الحكوميين وقادة المجتمع المدني واحترام إرادة الشعب كما تم التعبير عنها في الانتخابات الديمقراطية في نوفمبر الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن إنه «يجب على الجيش في ميانمار التراجع عن الإجراءات التي اتخذها على الفور وإطلاق سراح المعتقلين».

تنديد أممي

من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء نقل جميع السلطات في ميانمار إلى الجيش، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تمثل ضربة خطيرة للإصلاحات الديمقراطية.وأدان بشدة احتجاز مستشارة الدولة في ميانمار أونغ سان سوتشي وغيرها من القادة السياسيين.كما ندد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال «بشدة» بالانقلاب الذي نفذه الجيش في ميانمار، مطالبًا بالإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا بشكل غير قانوني.وقال ميشال في تغريدة على تويتر «أدين بشدة الانقلاب في ميانمار وأدعو العسكريين إلى الإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا بشكل غير قانوني أثناء مداهمات في أنحاء البلاد. يجب احترام نتيجة الانتخابات واستعادة العملية الديمقراطية».

بدوره، اعتبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تغريدة أيضًا أن شعب ميانمار يريد الديمقراطية، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي معه. كما أدان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الانقلاب في ميانمار والتوقيف غير القانوني لأونغ سان سوتشي. وكتب جونسون في تغريدة «أدين الانقلاب والسجن غير القانوني للمدنيين بمن فيهم أونغ سان سوتشي في ميانمار. يجب احترام تصويت الشعب والإفراج عن القادة المدنيين».

إدانات واسعة

وأدانت تركيا بشدة الانقلاب العسكري واستيلاء الجيش على السلطة في ميانمار، وأكدت موقفها المبدئي الرافض لكافة أشكال الانقلابات.وقالت الخارجية التركية في بيان «ننتظر إطلاق سراح جميع قادة ميانمار المنتخبين والمدنيين الموقوفين فورًا». وأعربت عن أملها في ألا يؤدي هذا التطور الخطير إلى تفاقم وضع مسلمي الروهينغيا الذين يعيشون تحت ظروف قاسية في ميانمار.بدورها، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين «ندعو الجيش إلى احترام دولة القانون، وحلّ الخلافات عبر الآليات القانونية وإلى الإفراج فورًا عن جميع القادة السياسيين المتحدرين من المجتمع المدني والأشخاص الآخرين المعتقلين بشكل غير قانوني». وكتب السفير الكندي لدى الأمم المتحدة بوب راي في تغريدة إن الجيش البورمي (الميانماري) صاغ الدستور بهذه الطريقة كي يتمكن من تنفيذ انقلاب. وأضاف أن «دستور 2008 صمم خصيصًا لضمان أن تكون القوة العسكرية متجذرة بعمق ومحمية».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X