fbpx
الراية الإقتصادية
الراية الراعي الإعلامي

ختام ناجح لمعرض الدوحة التجاري

جمعة : مبيعات قياسية تعكس ثقة المتسوقين في المنتجات

تطبيق صارم لإجراءات التباعد الاجتماعي

الالتزام بتواجد 600 زائر فقط داخل المعرض

السلع الغذائية والمنتجات التراثية تجذب الزوار

الدوحة – أحمد سيد:
اختتمت النسخة الثانية من معرض الدوحة التجاري فعالياتها بنجاح مذهل، والتي استمرت على مدار عشرة أيام، برعاية إعلامية من الراية، حيث شهد المعرض إقبالًا كبيرًا من الزوار، خاصة العوائل والسيدات.
وقامت 170 شركة شاركت في المعرض بتقديم منتجات تقليدية وتراثية وعصرية نالت استحسان المتسوقين، خاصة أن المعرض تميز بمشاركة نوعية من ثمانية محال جديدة تعرض منتجات لأول مرة في قطر، مثل العسل الأبيض من قيرغيزستان، ونوعية جديدة من السجاد الإيراني، وأوانٍ منزلية تركية الصنع، بالإضافة إلى عرض أنواع مختلفة من الحلويات الغربية التي تقدّم لأول مرة.
وصرّح السيد حسن جمعة المدير التنفيذي لشركة «المسوقون القطريون» – الشركة المنظمة للمعرض – أن الالتزام بإجراءات وزارة الصحة كانت على رأس أولوياتنا، حيث تم الالتزام بتواجد 600 متسوق فقط في وقت واحد داخل أروقة المعرض تمثل 30% من مساحة المعرض لتحقيق التباعد الاجتماعي، لافتًا إلى أن الأرقام الإجمالية لأعداد الزوار مقسمة على مدار عشرة أيام، والمعرض يستقبل الزوار على مدار 12 ساعة في اليوم.

حسن جمعة

وأكد أن مفتشي وزارة الصحة تواجدوا خلال فترة المعرض طوال اليوم ويتابعون نسبة وأعداد المتسوقين داخل المعرض، حيث لا يسمحون بزيادة رقم ال 600 شخص بأي شكل من الأشكال، موضحًا أنه يتم منع دخول المتسوقين إلى داخل المعرض طالما الأعداد المسموح بها لا تزال داخله، ناهيك عن توافر المعقمات والمطهرات في أرجاء المعرض وقياس درجة حرارة المتسوقين قبل دخولهم المعرض، وذلك لتحقيق أقصى درجات السلامة والصحة للمتسوقين، ولضمان تجربة تسوق آمنة لهم، وهو ما حقق نجاحًا كبيرًا للمعرض.
وقال إن المنتجات الغذائية والأزياء والإكسسوارات والعطور التي عرضتها أجنحة المعرض لاقت إقبالًا كبيرًا من المتسوقين خاصة تلك المصنعة من دول مثل قيرغيزستان واليمن والمغرب وتونس، التي عرضت القفطان النسائي المغربي، والمواد الغذائية والتمور التونسية، والعسل والبهارات المتميزة من اليمن، بالإضافة إلى منتجات فائقة الجودة من الكويت وسلطنة عمان وتركيا، وإيران وسوريا والصين وباكستان والهند، بالإضافة إلى المنتجات القطرية المميزة التي لاقت إقبالًا كبيرًا في المعارض السابقة.
وأضاف أن الإقبال كان كبيرًا على البهارات التراثية القطرية والخليجية وكذلك العطور والعود، بالإضافة إلى السجاد الإيراني المميز والتمور المحلية والتونسية والعمانية، وكذلك الأكلات التراثية التي يزخر بها المطبخ القطري والخليجي.

وقال إن الشركة المنظمة للمعرض اكتسبت خبرات متراكمة من المعارض السابقة، وأصبحت أكثر دراية بأذواق المتسوقين واحتياجاتهم، وهو ما انعكس على نجاح المعرض وتحقيق مبيعات قياسية، نتيجة ثقة المتسوقين في المنتجات التي عرضتها الشركات المشاركة.
جدير بالذكر أن المعرض قدم تشكيلة متنوعة من الملابس والعبايات والأزياء الشتوية، والإكسسوارات، والعطور، والبخور، ومستحضرات التجميل، والمفروشات، والسجاد، والملاحف، وأنواع مختلفة من الشال والغتر، والبسطات والسدو، ولوازم المخيمات، والمنتجات الغذائية، سواء المصنعة في قطر أو من دول العالم المختلفة.
هذا، وتساهم المعارض في إنعاش الحركة التجارية في قطر، بما يلبي تطلعات رؤية قطر 2030 التي تهدف إلى تعزيز قوة الاقتصاد القطري، والقطاع الخاص بشكل خاص، بالإضافة إلى دعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وقد شارك في نسخة المعرض الحالي 15 متطوعًا من «الهلال الأحمر» ومفتشون من وزارة الصحة لمتابعة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها وزارة الصحة لمكافحة تفشي جائحة كورونا، وللحفاظ على صحة المُترددين على المعرض.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق