fbpx
المحليات
تكفلت بها القطرية للسرطان العام الماضي.. د. خالد بن جبر آل ثاني لـ الراية :

19 مليونًا و500 ألف ريال لعلاج 1317 مصابًا بالسرطان

تدشين برامج الدعم النفسي للمرضى والمتعافين وعائلاتهم

الدوحة – الراية:

أكّد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، الحرص على مواصلة الجهود التوعوية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، لاسيما أن رؤية الجمعية تتمثل في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره.

وقال: إن الجمعية تسعى للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائنا لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، مُشيرًا إلى أن الجمعية لا تدخر جهدًا في سبيل تحقيق رؤيتها ورسالتها على كافة الصعد. وقال على صعيد دعم تكلفة علاج المرضى، تحملت الجمعية خلال عام 2020 تغطية علاج ما يقرب من 1317 مريضًا بتكلفة إجمالية تقدر ب 19 مليونًا وخمسمائة ألف ريال للأشخاص البالغين الذين تم علاجهم في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أو فيما يخص علاج الأطفال المرضى بمركز سدرة للطب. وأكد أن علاج المرضى يأتي على رأس أولويات الجمعية التي تسعى منذ إنشائها قبل 24 عامًا لعدم وجود مريض واحد على قائمة انتظار الدعم المادي، وإنه بإمكان المريض الاستفادة من الدعم خلال 24 ساعة من استكماله الأوراق والمستندات اللازمة، مُنوهًا بحرص الجمعية على تسريع إنهاء الإجراءات الخاصة بتغطية تكاليف العلاج، حيث إن عامل الوقت من الأمور الهامة في التعامل مع المرض.وأوضح أن الجمعية دشنت العديد من برامج الدعم النفسي للمرضى والناجين وأسرهم مثل «ابتسامتك حياتنا» و»عيالنا ذهب» و»أنا متعافي» و»سألهمكم بقصتي» و»معًا نستطيع»، فضلًا عن برنامج زيارات المرضى.

التوعية بأهمية تناول الغذاء الصحي للوقاية من السرطان

وأشار إلى أن اليوم العالمي للسرطان، الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، فرصة مثالية لتسليط الضوء على المرض وتعريف الناس به من خلال نشر الثقافة الصحية ودعم المرضى، وأيضًا حث الحكومات بمختلف هيئاتها وأفرادها على توحيد الجهود واتخاذ القرارات المناسبة للتصدي للمرض.

وأضاف أن دور الجمعية في نشر الوعي بالمرض يأتي من خلال حملات دورية للتوعية بكافة أنواع السرطانات، حيث شهد عام 2020 استهداف ما يقرب من 111025 مستفيدًا من الحملات التوعوية من جميع فئات المجتمع، فضلًا عن استهداف 24230 من المتعايشين مع السرطان.

وقال إن التغلب على السرطان ليس بالأمر المستحيل، وذلك من خلال اتباع طرق الوقاية عن طريق تجنب الأسباب التي تؤدي للإصابة بالمرض مثل التدخين وعدم ممارسة النشاط البدني والحرص على إجراء فحوصات دورية للكشف المبكر والتي تسهم بشكل كبير في العلاج والتعافي بنسبة قد تصل إلى 100% في بعض أنواع الأورام.

ولفت إلى أنه يجب العمل أيضًا على نشر الوعي بين الجميع بشأن إمكانية تخفيف حدة المرض بالنسبة للمصابين أو التعافي من المرض بعد اكتشافه، خاصة في ظل الاهتمام الكبير من جانب الدولة بالمصابين بهذا المرض وتوفير كافة الإمكانات اللازمة للتعامل مع المرض من خلال التجهيزات والعلاجات التي تساعد في التعافي من المرض.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X