الراية الرياضية
الدكتور عبدالوهاب المصلح مستشار وزير الصحة العامة لشؤون الرياضة يؤكد:

الفقاعة الطبية سر نجاح مونديال الأندية

قطر من أولى دول العالم التي طبقت نظام الفقاعة وفق النموذج الموسع

إجراء 22 ألف فحص كورونا نسبة الإصابة فيها 0.5% فقط

الإجراءات الاحترازية تشمل جميع الأنشطة والفئات خارج الملعب أو داخله

الدوحة- قنا:

أكد الدكتور عبدالوهاب المصلح مستشار وزير الصحة العامة لشؤون الرياضة أن دولة قطر استطاعت في جميع الفعاليات الرياضية التي استضافتها خلال الفترة الأخيرة، خاصة كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليًا، أن تحافظ على المشاركين فيها من الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، لافتًا إلى تقديم الخدمات الطبية الشاملة للمشاركين في المونديال سواء في أماكن الإقامة أو التدريب أو الملاعب، وذلك بجانب الخدمات الميدانية وخدمات الإسعاف على مدار الساعة.وقال المصلح، في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن نسبة الإصابة بالفيروس في دولة قطر عامة 2%، لكن خلال مباريات منطقتي الغرب والشرق بدوري أبطال آسيا التي استضافتها الدوحة مؤخرًا وصلت إلى 0.5%، وهي نفس النسبة الآن في كأس العالم للأندية بعد إجراء 12 ألف فحص للفرق المشاركة والمرافقين وطواقم اللجان العاملة في البطولة، و10 آلاف فحص للجماهير في أول مباراتين.وأضاف أن تطبيق منظومة الفقاعة الطبية في الفعاليات الرياضية نجح بصورة كبيرة سواء في بطولة الماسترز للجودو أو تصفيات بطولة آسيا لكرة السلة وأيضًا مهرجان كتارا للخيل العربية الأصيلة، وغيرها من الفعاليات الرياضية وغير الرياضية التي تتطلب إقامتها موافقة ومتابعة من وزارة الصحة العامة في ظل جائحة كورونا.وأوضح أن نجاح قطر في السيطرة على جائحة كورونا ومنظومة الفقاعة الطبية الموسعة المطبقة بمونديال الأندية، من الأسباب الرئيسية في موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على إقامة كأس العالم للأندية التي كانت مقررة في ديسمبر 2020، خلال شهر فبراير الجاري، مشيرًا إلى أن مسؤولي (FIFA) انبهروا بهذه المنظومة وأشادوا بها خلال الاجتماعات التي تجرى على هامش البطولة لبحث الأوضاع الصحية للوفود المشاركة.وشدد المصلح على تطبيق إجراءات احترازية صارمة خلال مونديال الأندية، تشمل جميع الأنشطة والفئات سواء خارج الملعب أو داخله، ومنها مراعاة التباعد الاجتماعي لمسافة متر ونصف في مقاعد الجماهير، وإلزامية ارتداء الكمامة وغطاء الوجه البلاستيكي في المدرجات، والكشف الحراري والمعقمات، وعدم اقتراب الإعلاميين من اللاعبين، فضلًا عن أن الفحص إذا ما كان سلبيًا سيخول لصاحبه حضور الحدث في غضون ثلاثة أيام، ومن ثم سيتطلب عمل فحص جديد لحضور حدث آخر.

وبيّن أن سر نجاح المنظومة الصحية هو أن نظام الفقاعة الطبية يعمل على اكتشاف المصابين سريعًا في ظل عمل فحوصات دورية، على أن يتم عزل المصاب وإخراجه من الفقاعة ووضعه في المناطق المخصصة للعزل ومن ثم عمل الرصد والمتابعة لجميع المخالطين لهذه الحالة حتى تثبت سلامتهم ومن ثم مشاركتهم في البطولة بشكل طبيعي.وأكد المصلح أن النجاح في تنظيم العديد من الأحداث الرياضية في الفترة الأخيرة يؤكد على قدرة دولة قطر وجميع المنظمين في مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية، وخاصة وزارة الصحة العامة، على استضافة أكبر الأحداث الرياضية المستقبلية والإعداد في الطريق إلى مونديال كأس العالم قطر 2022، وذلك على الرغم من كل الصعوبات والتحديات لاسيما في ظل جائحة كورونا الراهنة.وأشاد المصلح بالتعاون المثمر بين جميع الجهات والمؤسسات في الدولة وفي مقدمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لكأس العالم 2022، والعمل كفريق واحد والقدرة على الإنجاز.

ونوه المصلح بالالتزام من قبل المشاركين وكذلك الجماهير في مونديال الأندية، ودعاهم إلى مواصلة الالتزام بجميع التدابير والإجراءات الصحية المطبقة خلال المباريات، خاصة ما يتعلق بالتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات والغطاء البلاستيكي، والالتزام بالمقاعد المخصصة لكل مشجع، وذلك من أجل الحفاظ على سلامة الجميع بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامة.وأوضح المصلح أن دولة قطر من أولى دول العالم التي طبقت نظام الفقاعة الطبية وفق النموذج الموسع الذي يشمل أعدادًا كبيرة من الفرق والرياضيين خلال عدد من الأحداث الرياضية، وهو ما لم يحدث في أي مكان في العالم، حيث تم تطبيق فقاعات طبية ولكن بطريقة مبسطة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X