الراية الرياضية
فاطمة النعيمي مديرة الاتصال باللجنة المحلية لكأس العالم للأندية :

«الفقاعة الطبية» أكبر حيز آمن منذ ظهور الوباء

مونديال الأندية بطولة تجريبية مهمة للخطط التشغيلية المختلفة

الدوحة – قنا:

اعتبرت السيدة فاطمة النعيمي، مديرة الاتصال باللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليًا في الدوحة، أن النجاح التنظيمي للبطولة حتى الآن في ظل التحديات المختلفة جراء أزمة جائحة كورونا الراهنة، هو تجربة مفيدة إلى أبعد الحدود وفرصة استثنائية للاستفادة وتطوير الخبرات في ظل الاقتراب أكثر من تنظيم كأس العالم 2022 بعد نحو أقل من عامين من الآن.

وقالت النعيمي في مقابلة خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا» إن كأس العالم للأندية بالنسبة لدولة قطر بطولة تجريبية، والهدف الأساسي منها هو الارتقاء بالاستعدادات والخطط التشغيلية المختلفة قبل استضافة أول نسخة من بطولة العالم في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، وهو ما تحقق خلال نسخة هذا العام التي شهدت تجربة ملعبين جديدين من ملاعب المونديال، وهما «أحمد بن علي» و«المدينة التعليمية».

وأضافت: أن كل بطولة أو فعالية تستضيفها الدوحة خلال الفترة المقبلة تقدم لنا الفرصة للاستفادة وتطوير خبراتنا في ظل الاقتراب أكثر من تنظيم مونديال 2022، مشددة على مواصلة العمل عن قرب مع جميع الشركاء لتحقيق النجاح وتقديم تجربة رائعة واستثنائية للمشجعين واللاعبين والإداريين خلال البطولة.

وأوضحت أنه بعد النجاح في استضافة دوري أبطال آسيا لمنطقتي شرق القارة وغربها، وتحديدًا نهائي البطولة الذي شهد حضور 10 آلاف مشجع، والتنظيم المتميز لكأس الأمير بحضور 50 بالمئة من الطاقة الجماهيرية للملعب، فإن لغة الأرقام تتحدث عن إنجاز مبهر، حيث شارك في منافسات دوري أبطال آسيا وحدها ما يقرب من 900 فرد من اللاعبين والطواقم الفنية من 30 فريقًا خاضوا 76 مباراة على عدد من ملاعب مونديال قطر 2022، شكلوا خلالها أكبر حيّز آمن من نوعه منذ ظهور الوباء، فيما يعرف باسم «الفقاعة الطبيّة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X