fbpx
أخبار عربية
في مؤتمر صحفي مشترك بالدوحة مع وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية .. نائب رئيس الوزراء:

قطر وإسبانيا تربطهما علاقات متينة وتاريخية

تشكيل فريق عمل مشترك لبحث فرص الاستثمار المتبادلة ما بعد كورونا

قطر تسعى لزيادة استثماراتها في إسبانيا ولدينا ثقة كاملة في اقتصادها

لإسبانيا مشروعات كبيرة في قطر واستثماراتها مرحب بها في بلادنا

نشكر إسبانيا على دعمها مشاريع كأس العالم في قطر

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن قطر وإسبانيا تربطهما علاقات متينة وتاريخية مشيرًا إلى اتفاق الجانبين على تشكيل فريق عمل مشترك لبحث فرص الاستثمار المتبادلة ما بعد كورونا.

وقال سعادته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيدة أرانتشا غونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، «إن الزيارة تأتي في ظل العلاقات المتميزة بين دولة قطر ومملكة إسبانيا والمقدرة من قبل قيادة البلدين وهي علاقة صداقة متينة وتاريخية»

وأضاف سعادته أن اللقاءات والمباحثات التي أجرتها سعادة الوزيرة مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والمسؤولين في البلاد تناولت علاقات الصداقة الثنائية بين الدوحة ومدريد سواء في الجانب الاقتصادي أو في جانب التعاون في المجالات التنموية والشؤون الإقليمية المختلفة التي تهم الجانبين.

وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن أنه بالنسبة للعلاقات القطرية الإسبانية في المجال الاقتصادي، فهناك استثمارات متبادلة بين البلدين ويسعيان إلى زيادتها.

كما توجه سعادته بالشكر إلى إسبانيا على دعمها لمشاريع كأس العالم ٢٠٢٢ معربًا عن تطلعه إلى تعزيز هذا التعاون في المستقبل.

وعبر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تطلع دولة قطر لتعزيز تعاونها مع مملكة إسبانيا مستقبلًا، وتابع سعادته قائلًا: «قمنا اليوم بتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية المختلفة، ونثمن الدور الإسباني في مختلف القضايا الإقليمية خصوصا بالنسبة للقضية الفلسطينية وموقف إسبانيا الثابت من حل الدولتين، كما ناقشنا القضايا المختلفة سواء فيما يتعلق بالتطورات في مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو الاتفاق النووي الإيراني وملفات أخرى مثل أفغانستان وليبيا والساحل ولبنان».

وأشار سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أنه «تم التوقيع على اتفاقية للتعاون في المجال الثقافي والرياضي بين البلدين وأعرب عن تطلعه الى استمرار هذه المشاورات والتعاون مع مملكة إسبانيا وأن تثمر هذه الزيارات عن أشياء ملموسة لكلا البلدين».

وردًا على سؤال حول الاستثمارات القطرية في إسبانيا قال سعادته إن «هناك استثمارات قطرية مهمة بالفعل في إسبانيا، ولدينا ثقة كاملة في الاقتصاد الإسباني، واستمعنا إلى خطة عمل جديدة حول كيف باشرت إسبانيا اقتصاد ما بعد كوفيد ١٩، ونحن متحمسون جدًا لهذه الخطة واتفقنا على تأسيس فريق عمل مشترك للنظر في مختلف الاستثمارات والفرص هناك، ونحن نتطلع إلى زيادة استثماراتنا في إسبانيا» لافتًا إلى أن «هناك العديد من الشركات الإسبانية تعمل في قطر وتساهم في تنمية بلادنا ونحن نقدر ذلك عاليًا، وكلانا يدخل عهد جديد من التحول وفتح الفرص أمام الاستثمارات الأجنبية» مؤكدًا أن «الاستثمارات الإسبانية مرحب بها في قطر».

  • قطر تجري مباحثات عديدة لخفض التصعيد بين إيران وأمريكا

  • الدوحة مستعدة للمساهمة في إعادة الاستقرار للمنطقة إذا طلب منها

وفي سؤال حول الاتصالين اللذين تلقاهما سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من المبعوث الأمريكي لإيران ومستشار الأمن القومي الأمريكي، وعن الدور المهم لدولة قطر في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع طهران، وهل فتحت قطر قنوات بين الطرفين، أجاب سعادته مشيرًا إلى أن الاتصالات سواء مع الجانب الأمريكي أو الجانب الإيراني مستمرة ولم تتوقف، مؤكدًا أن هذا أمر طبيعي لكون دولة قطر دولة جارة لإيران وتبعًا لذلك فإن ما يحدث في المنطقة ينعكس بشكل مباشر على دولة قطر.

وأضاف سعادته أن الولايات المتحدة تعد حليفًا إستراتيجيا لدولة قطر، موضحًا أنه من المهم بمكان ألا يكون هناك أي تصعيد في المنطقة.

وبين سعادته أن هذين الاتصالين يتعلقان بإجراء مشاورات سواء فيما يتعلق بإيران أو في قضايا وملفات أخرى، مؤكدًا أن دولة قطر تسعى وتعمل على خفض التصعيد، عبر دعم العملية السياسية والدبلوماسية للعودة إلى الاتفاق النووي، موضحًا أن هذه الجهود تأتي كجزء من جهد دولي تقوم به كافة الدول وليس محصورًا على دولة قطر.

وأكد أن دولة قطر على أتم الاستعداد لأن تسهم في إعادة الاستقرار في المنطقة في حال طلب الأطراف المعنية ذلك، مشيرًا إلى أن قطر مستمرة في جهودها نظرًا لأهمية هذا الشأن بالنسبة لها.

من جانبها أكدت سعادة الوزيرة الإسبانية على تميّز العلاقات القطرية الإسبانية قائلة أن قطر وإسبانيا لديهما علاقات مميزة نريد أن نبني عليها ونحن نخرج من الأزمة التي فرضها علينا الوباء. ونأمل أن يكون ٢٠٢١ هو عام هزيمة هذا الوباء وأن يكون ٢٠٢٢ عامًا مميزًا للعودة إلى الحياة».

  • وزيرة الشؤون الخارجية الإسبانية: نتطلع إلى تعزيز التعاون مع قطر

  • علاقاتنا الاقتصادية والاستثمارية والرياضية والثقافية عميقة

وأضافت: «هذا ما أردنا مناقشته مع شركائنا في قطر كيف يمكن أن نعود للحياة على الجانب الاقتصادي والاستثماري».

وأكدت أن «قطر وإسبانيا يتمتعان بعلاقات اقتصادية وتجارية ممتازة فهناك العديد من الشركات الإسبانية تعمل في قطر وتساهم في توفير فرص عمل وخبرات قيّمة ونحن نقدر عاليًا المساهمات التي تقوم بها قطر والاستثمارات القطرية في تنمية إسبانيا»

وتابعت «بلدانا يشهدان تطورًا واتفقنا أنها لحظة مناسبة أن ندفع علاقاتنا الاقتصادية والتجارية إلى آفاق أرحب. وفي بداية هذا العام تم تدشين مجلس رجال الأعمال القطري الإسباني الذي يعد منصة جيدة لتحقيق ذلك».

وقالت الوزيرة الإسبانية إنه في المشاورات السياسية ناقشنا عدة قضايا إقليمية فهناك العديد من النزاعات حولنا تتطلب الحوار والتفاوض لحلها.

  • ناقشنا القضايا الإقليمية.. والنزاعات في المنطقة تتطلب الحوار والنقاش

وأضافت «أيضًا ناقشنا تعزيز التعاون في المجال الثقافي والشباب والرياضة فاللغة الإسبانية هي أكثر ثاني لغة تحدثا حول العالم ولدينا تراث عربي تاريخي وهما ركيزتان كبيرتان لتعزيز التعاون في هذا المجال».

وقالت «نريد بوضوح أن نكون جزءًا من كأس العالم العام المقبل ولدينا توقعات كبيرة لمشاركتنا على المستوى المجتمعي والرياضي وسوف أزور أحد الملاعب لمصمم إسباني ما يجسد مستقبل علاقاتنا والاستثمار الذي يحقق المنافع المتبادلة».

وعن تعزيز التعاون بين البلدين قالت الوزيرة الإسبانية «علاقتنا عميقة على الجانب الاقتصادي والاستثماري، ونرى فرصًا كبيرة لدى بلدينا مشيرة إلى مساهمات الشركات الإسبانية العاملة في قطر في مختلف القطاعات الحيوية مثل الإنشاءات والرقمنة والتعليم وغيرها.

وقالت: علينا أن نطوّر ذلك للأمام وما بعد أزمة كورونا وعلينا أيضًا تطوير التعاون في قطاع الثقافة والشباب والرياضة. مشددة على دعم إسبانيا القوي لتنظيم واستضافة قطر لبطولة ناجحة لكأس العالم لكرة القدم 2022».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X