fbpx
أخبار عربية
تعهد باحترام نتائجها

هنية: حريصون على توفير المناخ اللازم للانتخابات

غزة – وكالات:

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر مُعبرًا عن دعم اللجنة واحترامها وتقدير دورها. وأكد هنية خلال الاتصال – بحسب بيان – حرص حماس على توفير المناخ الوطني اللازم لإنجاز الانتخابات بمراحلها الثلاث، وقال: «ستقوم الحركة بكل ما يتعلق بها من التزامات من حيث الحريات والأمن وضمان شروط النزاهة بالتعاون مع اللجنة». وأضاف أن الأمل معقود على مُتابعة اللجنة لتأمين الحريات والعمل على ضمانة نزاهة الإجراءات في الضفة أيضًا، وعدم السماح للاحتلال بالتدخل في العملية الانتخابية، وصولًا إلى احترام نتائج الانتخابات من جميع الأطراف. من جانبه، أكد حنا ناصر أن اللجنة سوف تقوم بدورها وواجبها، مُعبّرًا عن شكره وارتياحه لهذا الاتصال، وكذلك بالاتصال الذي تم بين رئيس الحركة والرئيس محمود عباس، وأكد ثقته بكل الفصائل وبشعبنا في تسهيل مهام اللجنة. من جهة ثانية، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري: إن لقاءات الفصائل في السابق كانت لوضع حلول للمُشكلات العالقة، لكن هذه المرة ذهبنا إلى مُقاربة جديدة للاجتماع على فلسفة عامة وهي يجب أن ينتهي الانقسام. وأضاف العاروري في لقاءٍ له على فضائية «الأقصى» مساء الأربعاء، أن المسار الجديد هو «ما لا نستطيع حله الآن نتركه لهيئات ينتخبها شعبنا لتحله». ولفت إلى أن إنهاء المُشكلات المُترتبة على الانقسام مسألة ليست من نافلة الأعمال؛ بل من واجباتها وفي ظل الانقسام شعبنا يتراجع ولا يتقدم. وقال نائب رئيس الحركة: «ذهبنا إلى مُقاربة جديدة ونحن نجتمع على فلسفة عامة بإنهاء الانقسام وبناء شراكة لمُواجهة الاحتلال، نريد هيئات مُنتخبة لمُعالجة القضايا وشعبنا يجب أن يختار البرامج والأشخاص». واستدرك بالقول: «احتمال أن نفشل كما فشلنا سابقًا، لكن ذلك ليس مُبررًا بعدم المُحاولة مُجددًا، والمطلوب أن نُحدث تطويرًا وتغييرًا في مُقارباتنا». وأضاف العاروري: «اتفقنا على إنجاز هذه المرحلة المتعلقة بالانتخابات وبحث قضايا المنظمة والإستراتيجية بمارس وحقوق كل أبناء شعبنا مُقدّسة ومُقدّرة».
وقال: «قرّرنا عدم إقصاء أحد وجميعنا موجودون في الإطار المُنتخب الذي يوكل إليه حل جميع تداعيات الانقسام، كما اتفقنا خلال هذه الجولة على إنجاز النقاط المُتعلقة بالانتخابات». وذكر القيادي في حماس أن الإطار المُنتخب سيُوكل إليه حل كل آثار الانقسام، بدءًا من الدماء (وهذا مؤسف جدًا)، وانتهاءً بالحقوق والرتب والوظائف والمفصولين والتقاعد المُبكر وغيره. وقال: «نعمل على مبدأ أن نشكل أجسامًا بالانتخابات، توكل إليها حل كل هذه المشاكل»، مُعبّرًا عن ثقته أنه عندما نشكّل حكومة بعد الانتخابات ستحل الكثير من المشاكل».
وأكد أن ملف الحريات في الضفة الغربية «غير مُرضٍ وسيئ وغير مقبول»؛ فهناك اعتقالات ومُلاحقات وحركة حماس تُعامل كتنظيم محظور في الضفة. وقال العاروري: «اتفقنا في القاهرة على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات بدون توفير الحريات، كما جرى الاتفاق في القاهرة على جملة قضايا منها أنه لا يمكن إجراء الانتخابات بدون توفير الحريات». ولفت إلى إصدار الرئيس قرارًا مُلزمًا بالحفاظ على الحريات العامة «ونحن في غزة نطبّق القرار، والإخوة في فتح في الضفة الغربية تعهّدوا بالالتزام به». ونوّه إلى أن عدم تجاوز الحريات السياسية في الضفة الغربية، في أثناء فترة الانتخابات وبعدها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X