أخبار عربية
الأزمة السياسية تشتد وسط سجال بين عون والحريري

استمرار معركة التشكيلة الحكومية اللبنانية

بيروت – الجزيرة نت:

بينما تستمر حالة التأزم السياسي في البلاد، فتح رئيس الحكومة المُكلف سعد الحريري النار على رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون، وذلك في خطابٍ ألقاه في الذكرى ال16 لاغتيال والده رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري يوم 14 فبراير 2005. تأتي ذكرى الاغتيال الذي شكّل مُنعطفًا مصيريًا بتاريخ البلاد، لأول مرّة بعد أن دانت المحكمة الدولية في لاهاي يوم 18 أغسطس 2020 اللبناني سليم عياش، أحد أعضاء جماعة حزب الله، باغتيال الحريري، وهو ما دفع نجله سعد للقول «هذا الحكم سيُنفذ، وعياش سيُسلم مهما طال الزمن»، كما حذّر من استئناف مسلسل الاغتيالات، وربطه بالاغتيال الأخير الذي امتد للباحث والناشر والناشط المُعارض لحزب الله لقمان سليم في الرابع من الشهر الجاري.

ودافع الحريري في خطابه عما يُوصف ب»الحريرية السياسية» التي أرساها والده بعد وصوله لرئاسة الحكومة (1992)، وذكّر من يُهاجمها – أي فريق عون – أنها «أوقفت الحرب الأهلية وأعادت لبنان إلى خريطة العالم»، وتابع: «أنتم ما هي إنجازاتكم؟ ماذا فعلتم للبلد وللناس؟». ومن هذا المُنطلق، صوّب الحريري مُباشرة على الرئيس عون عبر الكشف عن مسار المفاوضات المُتعثرة التي دارت بينهما خلال 16 لقاء كان آخرها يوم الجمعة، بعد أن مضى نحو 4 أشهر على تكليف الحريري لتشكيل الحكومة يوم 22 أكتوبر 2020. وتمحورت عقدة تشكيل الحكومة على النقاط الآتية: الثلث المعطل، وعدد الوزراء، وتسمية الوزراء المسيحيين، وآلية توزيع الحقائب الوزارية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X