الراية الرياضية
معركة ثلاثية مشتعلة للهروب من الفاصلة

الخريطيات في الطريق للدرجة الثانية

الدوحة  الراية:

لم ينجح الخريطيات في الفرصة الذهبية التي أتيحت له خلال هذه الجولة في تحسين صورته وإنعاش آماله بالبقاء في بطولة الدوري، وذلك بعد أن خسر من منافسه المباشر على الهبوط فريق الخور وبثنائية نظيفة.

هذه الخسارة وسعت الفارق بينه وبين الخور إلى 7 نقاط وقبل الجولة كان الفارق 4 نقاط، ولو فاز فريق الخريطيات في هذه المباراة لأصبح الفارق نقطة واحدة، وبالتالي اشتعال الأمر في القاع.

ولكن الخريطيات قد خسر بثنائية نظيفة وواصل مسلسل العروض السيئة للفريق في الدوري، وبات قريبًا جدًا من الهبوط للدرجة الثانية.

وصحيح أن لغة الأرقام تقول إن الأمر لم يُحسم بعد في ظل إمكانية حصول الفريق على 18 نقطة لو فاز في مبارياته الست الباقية له في البطولة، وفي نفس الوقت لو تعثر منافسوه في المباريات الباقية.

وكانت مباراة الخور بمثابة الفرصة المميزة للفريق لأن يعلن عن نفسه في المسابقة، ولكنه فرّط في هذه الفرصة وفاز الخور الذي كان طرفًا أفضل في اللقاء وقدم لاعبوه عرضًا قويًا ومتميزًا واستحقوا الانتصار عن جدارة. وإذا كان أمر الهبوط يبدو أن الخريطيات هو الأقرب له فإن أمر البقاء وعدم لعب المباراة الفاصلة مع ثاني دوري الدرجة الثانية ما زال معلقًا.

ويعاني من هذا الأمر 3 فرق وهي الخور صاحب المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة ثم الوكرة برصيد 14 نقطة ثم أم صلال صاحب المركز التاسع برصيد 15 نقطة، وهذه الفرق الثلاثة سوف يدور بينها الصراع الأشرس في معركة الهروب من المباراة الفاصلة والذي يطاردهم بشدة لا سيما أن الفارق بينهما نقطتان فقط يمكن تعويضه في مباراة واحدة وليس في 6 مباريات باقية على بطولة الدوري. وبالتالي فإن هذه المعركة سوف تكون حامية الوطيس بين هذه الفرص الثلاث من أجل البقاء في بطولة الدوري، ويتوقع أن تستمر هذه المطاردة حتى آخر صافرة من نهاية الموسم.

وبدون شك في ظل ما يحدث من نتائج في كل جولة والمفاجآت التي تحدث بصفة عامة، فإن هذه المعركة وإن صح التعبير، الاشتباك، سوف يظل للنهاية قويًا ومثيرًا بين هذه الفرق ليكون أحدها هو الذي يلعب الفاصلة، والفريقان الآخران في دائرة الدفء ببطولة الدوري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X