اخر الاخبارالصفحة الرئيسية
د. سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة:

تأجيل الحصول على لقاح كورونا حال مخالطة أى مصابين

الاعفاء من الحجر للحاصلين على اللقاح لازال قيد الدراسة

العودة للحياة الطبيعية تتطلب تطعيم 75% على الأقل من أفراد المجتمع

الحصول على اللقاح لا يعتبر مبررا للتراخي فى تطبيق الاجراءات الاحترازية

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أكدت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة أنه يفضل تأجيل الحصول على اللقاح لأى شخص يشك فى أنه مصاب بالفيروس أو قام بمخالطة أحد المصابين لمدة 14 يوما ، موضحة أنه في حال لم تظهر أعراض خلال 14 يوما أو القيام باجراء الفحص وكانت نتيجة الفحص سلبية فإنه يمكن الحصول على اللقاح.

وقالت خلال جلسة من الاسئلة والأجوبة المباشرة نظمتها وزارة الصحة على انستجرام حول كوفيد-١٩، إن العودة للحياة الطبيعية تستلزم الوصول لعدد كاف من الحاصلين على اللقاح المضاد لكوفيد-19 بنسبة لا تقل عن 75% لأنه فى هذه الحالة ستكون قدرة الفيروس على العدوى أصعب وبالتالي تنخفض نسبة الاصابات ومن ثم العودة للحياة الطبيعية.

واوضحت أنه يجب ارتداء الكمامة خلال ركوب السيارة إذا كان المتواجدين بالسيارة أكثر من شخص واحد أما فى حال كان الشخص بمفردة فلا إلزامية عليه لارتداء الكمامة.

وحول وجود حالات إصابات بين الأطفال ، قالت إن الأطفال حاليا لا يمكنهم الحصول على اللقاح وبالتالى فإن حماية الآخرين لأنفسهم من خلال الالتزام بالاجراءات الوقائية والحصول على اللقاح تعتبر حماية للأطفال بشكل غير مباشر حيث أن العدوى تنتقل إليهم من أفراد المجتمع الآخرين، مشيرة إلى أن ازدياد الحالات بشكل عام فى الآونة الأخيرة يرجع إلى عدم الالتزام بشكل عام بالاجراءات الوقائية.

وحول إلزام الشخص الذي حصل على اللقاح بارتداء الكمامة او إمكانية إعفائه من الحجر الصحي ، قالت الدكتورة سهى البيات إنه حتى الآن لا يوجد عدد كاف قد حصل على اللقاح وبالتالى فإن ارتداء الكمامة لازال أمرا ضروريا كما أن فعالية اللقاح هي 95 % أى أن هناك نسبة 5% يمكن أن لا يحدث لها التحصين الكامل ضد الفيروس ومن ثم فلابد من الالتزام بالاجراءات الاحترازية حتى نصل إلى عدد كاف من الحاصلين على اللقاح بالمجتمع حتى يمكن عودة الحياة لطبيعتها.وقالت إنه بالنسبة لمسالة الاعفاء من الحجر الصحي للحاصلين على اللقاح فإن هذه المسألة قيد الدراسة.

وأوضحت أنه لا يوجد اختلاف فى الاعراض بين السلالات المختلفة لفيروس كوفيد-19 إلا من حيث سرعة العدوى حيث أن السلالة القديمة كانت بطيئة الانتشار بخلاف السلالات الجديدة ولكن الأعراض متشابهة تماما، كما ان البعض لا يظهر عليهم أية أعراض مرضية.

وحول إمكانية الاصابة حتى بعد الحصول على اللقاح قالت الدكتورة سهي البيات أن عدد الحاصلين على اللقاح الذين أصيبوا بالعدوى قليل جدا موضحة انه فى حال حدوث ذلك فإنه قد يكون نتيجة عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية بعد الحصول على أى من جرعتي اللقاح حيث أنه قد يكون المصاب قد قام بمخالطة شخص مصاب قبل الحصول على الجرعة الثانية او بعدها بأقل من أسبوعين وبالتالى فإنه يمكن ان تحدث العدوي فى مثل هذه الأمور.

ولفتت إلى أنه بالنسبة للسيدات المرضعات فإنه علميا يمكن أن يحصلن على اللقاح دون أى ضرر حيث أن تكوين اللقاح لا يتضمن على جزء من الفيروس الحي أو المضعف وبالتالى فهو آمن موضحة أن بعض المرضعات حصلن على اللقاح والجنين بخير وسلام ولم يحدث أى ضرر ولكن الأمر يتم تقييمه حالة بحالة وليس على جميع المرضعات بحيث إذا كانت السيدة تعمل فى مكان تختلط فيه بالكثيرين مثل القطاع الصحي وتتعرض لفيروس بشكل أكبر فإن هذه الحالة يجب أن تأخذ اللقاح لأن الاستفادة منه تكون أكبر، موضحة فى الوقت نفسه أن الدلائل العليمة لازالت غير واضحة بالنسبة لاستعمال اللقاح مع الحوامل والمرضعات.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق