fbpx
المحليات
عادل اليافعي مساعد مدير إدارة الشؤون الزراعية لـ الراية

توزيع 4500 بيت محمي على أصحاب المزارع

قريبًا .. تطبيق المُواصفات القياسية على المنتجات الزراعية المستوردة

آليات لمُراقبة مدى استفادة المزارع من الدعم

وقف الدعم عن أي مزرعة إذا ثبت مُخالفتها للشروط

شبكات ري حديثة لـ 400 مزرعة و100 حرّاثة زراعية

حوار – نشأت أمين:

كشف السيد عادل اليافعي، مُساعد مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، النقاب عن اعتزام الإدارة توزيع 4500 بيت محمي عادي ومُبرّد على أصحاب المزارع خلال العامين الحالي والقادم، من بينها 1500 بيت مُبرّد و3 آلاف عادي وتوزيع خلايا نحل على المزارع المُنتجة للعسل تغطي 300 مزرعة بواقع 10 خلايا لكل مزرعة، علاوة على توزيع شبكات ري حديثة تغطي 400 مزرعة و 100 حرّاثة زراعية لـ 100 مزرعة.

 

وقال اليافعي في حوار مع الراية: إن هناك معايير مُحدّدة لتوزيع الدعم على المزارع تشمل درجة تصنيف المزرعة ومدى حاجتها لهذا الدعم، مشيرًا إلى أن هناك آليات لدى إدارة الشؤون الزراعية لمُراقبة مدى استفادة المزارع من الدعم الذي تقدمه لها، وفي حال تم اكتشاف أن مزرعة ما لم تستفد من الدعم الذي تم تقديمه لها، يتم حرمانها من الدعم في العام التالي. وأكد أنه سيتم قريبًا تطبيق المُواصفات القياسية على المُنتجات الزراعية المُستوردة أسوة بتطبيقها على المُنتج المحلي لحماية المُنتج المحلي من المُنافسة غير العادلة التي يُواجهها المُنتج المحلي.. وفيما يلي تفاصيل الحوار :

  • بداية حدثنا عن أبرز المُبادرات التي أطلقتها إدارة الشؤون الزراعية من أجل دعم أصحاب المزارع؟.

وزارة البلدية والبيئة قامت بإطلاق العديد من المُبادرات لدعم أصحاب المزارع، وليس هذا الأمر خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة فقط ولكن من قبل ذلك التاريخ، ففي عام 2012 لاحظنا أن أبرز مُشكلة يُعاني منها أصحاب المزارع هي عملية تسويق مُنتجاتهم في الوقت الذي كانت فيه الخضراوات المستوردة تدخل البلاد بكميات كبيرة، كما أن المُنتج القطري ذاته لم يكن معروفًا بالقدر الكافي في ذلك الحين لأسباب عديدة من بينها أن الكميات المُنتجة كانت قليلة لدرجة أنه لم يتعدى نسبة الـ 7%، ومن هذا المُنطلق فقد عملنا في بداية الأمر على تعريف المُستهلك بالمُنتج القطري عبر فكرة إنشاء الساحات وقمنا بالفعل بافتتاح ساحة بمنطقة المزروعة، نظرًا لأن أغلب المزارع المُنتجة بكميات كبيرة موجود بالقرب منها، ونتيجة للإقبال على الساحة قمنا في العام التالي بافتتاح ساحتين في الخور والوكرة فأصبح لدينا ثلاث ساحات وعلى ضوء استمرار النجاح قمنا بإنشاء ساحتين جديدتين في الشمال والشيحانية فأصبح لدينا حاليًا 5 ساحات.

  • 550  مزرعة تطرح إنتاجها في السوق من أصل 1228 مزرعة مُسجّلة
  • خلايا نحل لـ 300 مزرعة بواقع 10 خلايا لكل مزرعة

وواصلت الإدارة جهودها في دعم أصحاب المزارع حيث تم إطلاق عدد من برامج التسويق الأخرى شملت: برنامج المُنتج المُميز، مزارع قطر، إضافة إلى مُبادرة شركة محاصيل، إضافة إلى إطلاق المهرجانات من بينها: مهرجان الرطب، مهرجان التمور، مُبادرة شراء التمور من أصحاب المزارع.

  • بخلاف مُبادرات تسويق المُنتج .. ماذا عن أوجه الدعم الأخرى التي تقدمها الإدارة لأصحاب المزارع؟

هناك العديد من أوجه الدعم من بينها أننا قمنا خلال الثلاثة أعوام الماضية بتوزيع 1666 بيتًا مبردًا على أصحاب المزارع، كما قمنا بتوزيع 1712 بيتًا عاديًا و100 بيت هايدروبونك «الزراعة بدون تربة»، وقمنا بتوفير كميات مُناسبة من مدخلات الإنتاج الزراعي مثل البذور والمبيدات

والأسمدة، وتوفير عبوات تسويقية بلغت نحو 20 ألف عبوة، وتوفير شعارات المُنتج المميز.

  • وماذا عن الدعم الذي سيتم تقديمه مُستقبلًا؟

نعتزم خلال العامين الحالي والقادم توزيع 4500 بيت محمي عادي ومُبرّد من بينها 1500 بيت مُبرّد و3 آلاف بيت عادي، كما نعتزم أيضًا توزيع كمية من خلايا النحل على المزارع المُنتجة للعسل تغطي 300 مزرعة بواقع 10 خلايا لكل مزرعة، ونخطط أيضًا لتوزيع شبكات ري حديثة تغطي 400 مزرعة بما يُحافظ على الخزّان الجوفي من المياه للبلاد وسنقوم كذلك بتوفير 100 حراثة زراعية صغيرة للعمل داخل البيوت المحمية لـ 100 مزرعة.

  • هل هناك آليات ومعايير مُحدّدة سيتم بناء عليها اختيار المزارع المُستفيدة من هذا الدعم؟

بالفعل هناك آلية لتوزيع الدعم حيث يجب أن يتماشى الدعم مع درجة تصنيف المزرعة وكذلك مدى حاجة أصحاب المزارع لهذا الدعم وعلاوة على هذا الدعم المادي المُباشر، فإن هناك دعمًا آخر غير مُباشر تقدمه الإدارة لأصحاب المزارع يتمثل في تثبيت شريحة الكهرباء عند 7 دراهم بالتنسيق مع «كهرماء» كما أن أي صاحب مزرعة يريد إقامة بيوت محمية فإننا نقوم بمساعدته في إجراء دراسة جدوى لهذا المشروع ومن ثم نرفع كتابًا لبنك التنمية لمُساعدته في الحصول على قرض زراعي بفوائد مناسبة.

  • 3 مراكز خدمات زراعية مُوزعة في شمال ووسط وجنوب البلاد

كما أن هناك دعمًا عن طريق الإرشاد الزراعي وبإمكان أي صاحب مزرعة لديه مُشكلة ما أن يتواصل مع المُرشدين الموجودين بالإدارة ولا يقتصر الدعم الذي تقدمه الإدارة على ذلك فحسب بل إن لدينا 3 مراكز خدمات زراعية مُوزعة في شمال ووسط وجنوب البلاد تقوم بتوفير الحراثات لأصحاب المزارع بإيجار رمزي ونحن مستمرون في ذلك.

  • كما عدد المزارع المُنتجة في قطر؟

إجمالي عدد المزارع المُسجّلة في البلاد يبلغ 1228 مزرعة تشمل المزارع المُنتجة والمنتجة المسوقة والمزارع غير المُنتجة والمزارع المُهملة ويبلغ عدد المزارع المُنتجة من بينها 950 مزرعة و المُسوقة أكثر من 550 ونحن نعمل على تشجيع المزارع غير المُنتجة لكي تكون مُنتجة ومسوقة.

  • كيف يمكن مُراقبة مدى استفادة المزارع من الدعم الذي تقدمه الإدارة وما هي طرق التعامل مع المزارع التي لم تستفيد منه؟

نحن لدينا آلية لهذه المُراقبة من خلال موظفي الإدارة، وفي حال تم اكتشاف أنها لم تستفد من الدعم الذي تم تقديمه لها العام الماضي فإنه يتم حرمانها من تقديم الدعم في العام الحالي وليس مجرد الاستفادة فقط بل إننا نقوم برصد درجة الاستفادة بحيث لا تقل عن 60 أو 70%.

  • تدني أسعار بيع المُنتجات الزراعية من المشاكل الكبيرة التي يعاني منها أصحاب المزارع، فهل هناك ثمّة حلول لهذه المشكلة؟

من المعروف أن ذروة الإنتاج عندنا تكون في 4 أشهر هي: يناير، فبراير، مارس ، أبريل ، حيث قد تصل نسبة الاكتفاء الذاتي من الطماطم والخيار على سبيل المثال إلى 90% كما أننا نحقق نسبًا مُرتفعة من الاكتفاء الذاتي في باقي الخضراوات الأساسية.

وفي ظل هذه الظروف وفي ظل وجود المُنتج المُستورد الأقل جودة فإنه يحدُث إغراق في السوق فتنخفض أسعار المُنتج المحلي في هذه الشهور بدرجة كبيرة مثلما هو سائد حاليًا، ونحن نعمل من جانبنا على تشجيع أصحاب المزارع على الإنتاج خلال أشهر الصيف حيث يحجمون عن ذلك بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج في هذا الوقت من العام نتيجة للظروف المناخية، ولكن رغم الجهود التي نقوم بها نحن كإدارة فإن الأمر يحتاج إلى تضافر جهود جميع الجهات المعنية في الدولة ومُشاركتهم معنا في هذا الشأن ونحن ندرس مجموعة من الحلول من بينها موضوع الروزنامة أو الدورة الزراعية، إضافة إلى تطبيق المُواصفات القياسية على المُنتج الزراعي المستورد أسوة بتطبيقنا لها على المُنتج المحلي وسوف نقوم قريبًا بتطبيق هذه المُواصفات.

  • إلى أي مدى نجحت مُبادرة الساحات في مُساعدة أصحاب المزارع على تسويق مُنتجاتهم؟

هناك مؤشرات عديدة لعل في مقدمتها تزايد الكميات التي يتم تسويقها عبر تلك الساحات من عام إلى آخر لدرجة أنها أصبحت تزيد في كل عام بنسبة تتراوح ما بين 60% إلى 70% عن العام الذي سبقه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X