أخبار عربية
أكدت أنها انتهاك لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية

حماس: منع إسرائيل إدخال اللقاحات لغزة جريمة عنصرية

غزة- قنا ووكالات:

وصفت حركة حماس أمس قرار إسرائيل منع إدخال اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى قطاع غزة بأنه «جريمة وتمييز عنصري». وكانت الحكومة الفلسطينية حمّلت بدورها الاثنين إسرائيل مسؤولية رفض دخول آلاف اللقاحات إلى غزة حيث يعيش ما يقرب من مليوني شخص. وأعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في بيان مساء الاثنين أن إسرائيل تمنع إدخال ألفي جرعة من لقاح سبوتنيك-في مخصصة للطواقم الطبية العاملة في غرف العناية المكثفة الخاصة بمرضى كوفيد-19 والعاملين في أقسام الطوارئ، إلى قطاع غزة. وذكرت وحدة تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في المناطق (كوغات) أن الطلب الفلسطيني بنقل ألف جرعة من اللقاحات إلى قطاع غزة، «قيد الدرس، وننتظر الموافقة على المستوى السياسي». وقال المتحدث باسم حركة حماس في غزة حازم قاسم إن قرار «الاحتلال جريمة حقيقية وانتهاك لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية وأحد أشكال التمييز العنصري الذي يمارسه الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني». وحمّل قاسم «الاحتلال المسؤولية عن هذا السلوك»، معتبرًا أن القرار هو «أحد تجليات الحصار المفروض على القطاع منذ 15 عامًا وآن الأوان لينكسر». في رام الله، أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم أمس إدانة الحكومة للقرار الذي يمثل «انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني». ودعا ملحم خلال مؤتمر صحفي «منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية إلى إدانة إسرائيل وتحميلها كامل المسؤولية عن المخاطر الناجمة عن منع دخول اللقاحات إلى القطاع، والعمل مع المجتمع الدولي لإدخال اللقاحات إلى غزة فورًا». إلى ذلك قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي تزداد خطورة أمام غياب موقف المجتمع الدولي. وأضافت الوزارة، في بيان لها، أن الجولات والاقتحامات التي ينفذها مسؤولون في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، تأتي في ظل تصاعد الاعتداءات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنون يوميًا ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته. وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، الزيارة الاستيطانية التي قام بها المتطرف نفتالي بينت لجبل عيبال شمال نابلس، والتصريحات التي أدلى بها، معتبرة أنها تحريضية بامتياز وجزء لا يتجزأ من حملة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى توسيع استيلاء الاحتلال على مزيد من الأرض الفلسطينية، عبر محاولات أسرلة وتهويد العديد من المواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية. وأكدت أن بينت سينال جزاءه وسيكون ضمن مجرمي الحرب الإسرائيليين وسيمثل أمام الجنائية الدولية، خاصة وأن تصريحاته ومواقفه المتطرفة المعلنة تحرض على قتل الفلسطينيين، وتدعو للعنصرية والكراهية والعنف. وأوضحت أن الاحتلال ماض في ارتكاب جرائمه وتنفيذ سياساته التوسعية الاستعمارية، غير آبه بالانتقادات والإدانات وردود الفعل الدولية، وينفذ رؤيته على الأرض في طرد المواطنين، وإحلال المستوطنين مكانهم، ضمن خطة توسع استيطانية استعمارية، وضم تدريجي لمنع إقامة الدولة الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض لا رجعة عنها بهدف تدمير المشروع الوطني.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X