fbpx
المحليات
أكد اتباع بروتوكول محدد لإجرائها وسط بيئة آمنة ..د.حسن الدرهم .. لـ الراية:

لا نية لعقد امتحانات جامعة قطر عن بُعد

الجامعة مهيأة لاستقبال الطلاب لأداء الامتحانات

لم نرصد حالات انتشار لعدوى كورونا داخل الحرم الجامعي

بروتوكول خاص بأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل والفئات الأكثر عرضة للإصابة

الدوحة – هبة البيه:

أكد سعادة الدكتور حسن الدرهم – رئيس جامعة قطر أن الجامعة مستمرة في الالتزام بخطتها في إجراء الامتحانات النصفية والنهائية داخل الحرم الجامعي، ولا نية لعقد الامتحانات عن بُعد حتى الآن، ومستمرون في الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير التي تتوافق مع توجهات اللجنة العليا لإدارة الأزمات ووزارة الصحة لافتًا في تصريحات خاصة لـ الراية إلى أن الجامعة تسير وفق بروتوكول محدد لإجراء الامتحانات وسط بيئة آمنة ومهيأة لاستقبال الطلاب في اختبارت منتصف الفصل الدراسي،حيث يتم توزيع الطلاب من مختلف التخصصات على القاعات بما يراعي المسافة الآمنة والتباعد الاجتماعي بين الطلاب، وبنسبة 30% من السعة الاستيعابية الإجمالية للقاعات، لافتًا إلى أن امتحانات الفصل الماضي جرت داخل الحرم الجامعي ولم نرصد حالات عدوى بفيروس كورونا داخل الحرم الجامعي خلال هذه الفترة.

 

وقال: نتابع مطالب ومناشدات أبنائنا الطلبة ومخاوفهم من أداء الامتحانات داخل الحرم الجامعي ولكننا نؤكد على أن الوضع داخل الجامعة مهيّأ لاستقبالهم في قاعات الامتحانات مشددًا على حرص الجامعة على مصلحة الطلاب وتوفير الأجواء المناسبة والبيئة الآمنة لأداء الامتحانات وقد أعدّت خطة شاملة لاستقبال الطلاب وتوزيعهم على القاعات الموزّعة على كل مباني الجامعة مع الحفاظ على كافة التدابير والإجراءات الاحترازية المحددة من وزارة الصحة فضلًا على توزيع المراقبين على اللجان.

وأضاف: نعمل على متابعة كافة الإجراءات المتعلقة بالامتحانات وحتى الآن تتم إدارة العملية التعليمية على وجه جيد يلبي الحد الأدنى من استمرار العملية التعليمية وسط الإجراءات الاحترازية اللازمة لافتًا إلى أنه في حالة وجود تقصير نقوم بمتابعته ونتأكد من التزام الكادر الإداري والأمني والتزام الجميع بالإجراءات الاحترازية.

ولفت إلى أن الجامعة وضعت خريطة للمباني والقاعات المناسبة لأداء الامتحانات من حيث الحجم والاستعدادات، كما قامت باتخاذ وتطبيق كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية الضرورية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19) في القاعات مثل المحافظة على التباعد الاجتماعي وترك مسافة آمنة مع الآخرين، ارتداء الكمامة طوال الوقت، توفير المعقمات، وغيرها من الإجراءات الاحترازية ومنع التجمعات قبل وبعد الاختبارات داخل المباني وخارجها وفي الممرات.

ونوه إلى أن الامتحانات النصفية يحددها أساتذة المقرر وبها مرونة أكبر من الامتحانات النهائية من حيث تحديد المواعيد الخاصة بها وتوزيع الطلاب، مضيفًا أنه بالنسبة للامتحانات النهائية قمنا بإجراء احترازي وقمنا بتمديدها للفصل ربيع 2021، حيث تمّت جدولة مواعيد الامتحانات النهائية على مدى ثلاثة أسابيع بدلًا من أسبوعين، بدءًا من يوم السبت، 17 إبريل 2021 حتى يوم الخميس، 6 مايو 2021، وذلك حرصًا على سلامة الطلاب ومجتمع الجامعة وتقليلًا لفرص وجود أعداد كثيفة من الطلاب في أوقات وأماكن متقاربة.

كانت جامعة قطر قد قررت إجراء جميع الامتحانات النصفية والنهائية لجميع مقررات الجامعة في الحرم الجامعي مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية وبالتنسيق مع أساتذة المقررات. ويتم خلال الامتحانات التأكيد على اتّباع الإرشادات والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (مثل: تفعيل تطبيق احتراز، ارتداء الكمامة، الحفاظ على مسافة آمنة بين الكراسي)؛ وذلك حفاظًا على صحة وسلامة الطلاب ومنتسبي الجامعة.

أما الطلاب أصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل والفئات الأكثر عرضة للإصابة فهناك بروتوكول مخصص لحضورهم داخل الحرم الجامعي وسط إجراءات محددة لإداء الاختبارات، وبالنسبة للطلبة من الفئات الأخرى (المخالطين لمصابين، من هم في الحجر الصحي أو المنزلي، والمصابين بفيروس كوفيد-19)، يجب عليهم تقديم طلب الاستثناء من الحضور في الحرم الجامعي، مرفقًا بالشهادة الطبية التي تثبت وضعهم الصحي، وسيقوم أعضاء هيئة التدريس بتوفير المادة العلمية على صفحة المقررات في منصة البلاك بورد حتى يتسنى للطالب تعويض المحاضرات، وقد يكون لهذه الفئة من الطلبة طرق تقييم مختلفة يحددها أستاذ المقرر، وقد تتطلب بعض التقييمات حضور الطالب إلى الحرم الجامعي مع أخذ الاحترازات والاحتياطات المناسبة بعين الاعتبار.

كان وسم #اختبارات_جامعه_قطر_عن_بُعد، قد تصدر عبر منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» ودشنه عدد من طلاب جامعة قطر عبروا خلاله عن مخاوفهم من الحضور للحرم الجامعي لأداء الاختبارات وسط زيادة أعداد حالات كورونا بشكل عام في البلاد مطالبين بضرورة أداء الامتحانات عن بُعد أو تقييمهم بطرق أخرى وفق ما يحدده أساتذة المقررات المختلفة، مشددين على ضرورة تقليل التعاملات الورقية مثل التوقيع على نفس ورقة الحضور من جميع الطلاب داخل اللجنة لتفادي انتشار أو نقل العدوى عن طريق لمس هذه الورقة من الجميع، وأكدوا ضرورة تشديد الإجراءات الاحترازية والتأكد من تطبيق احتراز لجميع الحاضرين معبرين عن مخاوفهم من حضور أفراد محجورين للجان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق