fbpx
أخبار عربيةتقارير
أكد أهمية الاستقرار وحماية الديمقراطية .. البيت الأبيض :

أولويات أمريكية بإخلاء العراق من الميليشيات وداعش

واشنطن ستظل شريكًا ثابتًا وموثوقًا للعراق ومحاربة الإرهاب

واشنطن – وكالات :

كشفت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس عن ملامح الشراكة الإستراتيجية التي تريد أن تجمعها بالعراق، وأوضحت أن أولوياتها هي عراق مستقر وديمقراطي ومسيطر على الميليشيات، إضافة إلى منع عودة تنظيم داعش للظهور في البلاد، وفق ما ذكرته شبكة صوت أمريكا الأمريكية.

وقالت الشبكة إنه بعد أن كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يرغب في سحب أكبر عدد ممكن من قواته في العراق، فإن إدارة بايدن أعلنت في وقت سابق أنها ستعيد النظر في القرار، على غرار مجموعة من القرارات التي كان أصدرها ترامب وأوقفها بايدن بمجرد وصوله البيت الأبيض.

ونقلت الشبكة عن نائب السفير الأمريكي إلى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز، قوله خلال اجتماعٍ افتراضي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول العراق: «ستظل الولايات المتحدة شريكًا ثابتًا وموثوقًا للعراق والشعب العراقي».

وأضاف المسؤول الأمريكي أن واشنطن ستسعى إلى مساعدة بغداد على فرض سيادته في مواجهة أعدائه، داخليًا وخارجيًا، عن طريق منع عودة ظهور داعش والعمل من أجل عراقٍ أكثر استقرارًا.

وأردف ميلز أنّ الإدارة الجديدة ستدعم جهود الإصلاح الاقتصادي ومناهضة الفساد في العراق، وستواصل تقديم المساعدات الإنسانية. كما ستدعم واشنطن أيضًا جهود السيطرة على الميليشيات وأنشطة إيران المُزعزعة للاستقرار، مع توفير المشورة والدعم لقوات مكافحة الإرهاب التابعة للحكومة العراقية.

وبخصوص الانتخابات البرلمانية أوضح المبعوث أنّ الاستقرار يتطلّب انتخابات وطنية ذات مصداقية، والتي من المقرر عقدها في أكتوبر.

وكان البرلمان العراقي قد أقر تشريعًا لتمويل الانتخابات، بينما بدأ تسجيل المرشحين والناخبين. وقد حثّت الأمم المتحدة البرلمان على الانتهاء من قانون المحكمة الاتحادية العليا، لأنّ تلك المحكمة هي التي ستُصادق على نتائج الانتخابات.

فيما طلبت بغداد من بعثة الأمم المتحدة، المعروفة باسم يونامي، توفير مراقبين للانتخابات في تصويت أكتوبر وستجرى مناقشة الطلب بواسطة مجلس الأمن، قبل طرحه على الدول ال15 الأعضاء للتصويت.

وقال ميلز إن أمريكا تدعم المراقبة الدولية للانتخابات العراقية من أجل ضمان حرية، ونزاهة، ومصداقية الانتخابات. كما نتطلّع إلى التعاون مع العراق، ومجلس الأمن، والدول الأعضاء، والأمم المتحدة من أجل تحديد الشكل الأمثل الذي يجب أن تأخذه هذه الجهود».

وقدمت الولايات المتحدة بالفعل 9.7 مليون دولار لبعثة الأمم المتحدة من أجل التحضير للانتخابات. ودعا ميلز السلطات العراقية إلى التخطيط لتشديد الإجراءات الأمنية للانتخابات قائلًا: «إن ظهور الميليشيات المسلحة، والمتشددين العنيفين، والمخرّبين من أخطر العقبات في طريق توفير البيئة المواتية للانتخابات».

وتزامنت تصريحات المسؤول الأمريكي في الأمم المتحدة مع اعتداءات نادرة تعرضت لها منطقة أربيل، فيما رفضت واشنطن توجيه الاتهام لأية جهة بالوقوف وراء الهجوم الدامي، وقالت إنها تعمل على تحديد المسؤول عن الهجوم.

وقال البيت الأبيض، إن إدارة الرئيس جو بايدن ما زالت تعمل على تحديد المسؤول عن هجوم صاروخي على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في شمال العراق، أسفر عن مقتل متعاقد مدني يوم الاثنين الماضي وإصابة عسكري أمريكي.

كما قالت جين ساكي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مؤتمر صحفي «ما زلنا نعمل من خلال التعاون مع شركائنا في بغداد لتحديد المسؤولية عن هذا الهجوم»، مشيرة إلى أن الإدارةَ «غاضبة» من هذا الهجوم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X