fbpx
المحليات
60 % زيادة في نسبة المتقدمين للمعهد هذا العام .. د. عبدالوهاب الأفندي لـ الراية:

الدوحة للدراسات العليا يُطلق برامج في الدكتوراه قريبًا

نسعى لإطلاق ماجستير جديد في إدارة الخدمات الصحية

561 طالبًا عدد خريجي المعهد في أكثر من 18 تخصصًا

10 آلاف مُترشّح للتقديم للمعهد العام الماضي

نشرنا 50 كتابًا ومئات الأوراق في الدوريات العلمية

الدوحة – هبة البيه:

كشف الدكتور عبدالوهاب الأفندي – رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة، عن استعداد المعهد لطرح برامج لدراسات الدكتوراه قريبًا، بالإضافة إلى برنامج ماجستير في مجال إدارة الخدمات الصحية، لافتًا إلى أنه تم هذا العام إطلاق برنامج ماجستير تنفيذي في مجال الدراسات الدبلوماسية والتعاون الدولي، بالتعاون مع وزارة الخارجية.

وقال د. الأفندي في حوار مع الراية: إن المعهد يشهد إقبالًا كبيرًا وازديادًا مطردًا في عدد المُسجّلين للتقديم، فقد وصل عددهم العام الماضي نحو 10 آلاف مُترشح، وهذا العام نسبة الزيادة أكثر من 60% عن العام الماضي، لافتًا إلى أن المعهد نجح في تخريج نحو 561 طالبًا في أكثر من 18 تخصّصًا، 51% منهم من الخريجات، وأكثر من نصفهم من القطريين والمُقيمين في قطر، ويجتهد خريجو المعهد، من مُختلف مواقعهم، لنشر العلم وتطبيقه عمليًا. فالعديد من خريجينا يعملون لدى مُختلف مؤسسات الدولة أو في مجالات الأعمال والتعليم في دول عدة، بينما التحقت نسبة منهم بجامعات عربية وغربية لإكمال الدكتوراه.

وإلى نص الحوار..

  • بداية.. كيف تقيّمون تجربة المعهد بعد مرور 6 سنوات على إنشائه؟

نحن حقيقة فخورون بما تحقق خلال هذه الأعوام، فمنذ 2015 كانت مباني المعهد قيد الإنشاء وبدأنا العمل من فيلا في الدوحة الجديدة، وقدّمت لنا جامعة قطر مشكورة بعضًا من قاعاتها الدراسية لبدء الدراسة، وأتذكر أن عدد الطلاب كان يزيد على المئة بقليل، وعدد الأساتذة والإداريين فوق الأربعين بقليل. والآن كما نرى فإن هذا المبنى مُكتمل، وبه كل ما يحتاجه الطلاب والأساتذة.

كما تخرّج من المعهد 561 طالبًا في أكثر من 18 تخصصًا، 51% منهم من الخريجات، وأكثر من نصفهم من القطريين والمقيمين في قطر، ويجتهد خريجو المعهد، من مُختلف مواقعهم، لنشر العلم وتطبيقه عمليًا، فالعديد من خريجينا يعملون لدى مُختلف مؤسسات الدولة أو في مجالات الأعمال والتعليم في دول عدة، بينما التحقت نسبة منهم بجامعات عربية وغربية لإكمال الدكتوراه.

كما نشر أساتذة المعهد 50 كتابًا بعدة لغات، ومئات الأوراق في الدوريات العلمية، كما أن المعهد نظم مُنفردًا أو بمُشاركة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، عشرات الفعاليات الدولية، وشارك مُنتسبوه في العديد من الفعاليات، ونعتقد أن هذه بداية طيّبة، ونطمح لتحقيق الكثير.

  • ما طبيعة الدراسة في الفصل الدراسي الجديد بالمعهد حاليًا؟

حتى الآن نواصل عملنا وفق التدابير الاحترازية التي فرضتها جائحة كورونا ولهذا فإن غالبية طلاب السنة الأولى لا يزالون خارج قطر، ويتلقون التعليم عن بُعد. أما غالبية طلاب السنة الثانية، فيتلقون التعليم عن بُعد، والتعليم الحضوري (للفصول الصغيرة جدًا) أو التعليم المُدمج، وهو ما يمزج بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد.

وقد نجحنا بحمد الله في التغلب على العقبات باستخدام التقنيات المُتطورة، والكثير من المُبادرات من قبل الأساتذة وخبراء التعليم والتعلم. ونأمل أن ينعكس ذلك على أداء طلابنا ويثري تجربتهم.

الدراسة عن بُعد

  • كيف كانت تجربة المعهد في الدراسة عن بُعد خلال الجائحة؟

كان للتجربة جوانبها الإيجابية الكثيرة، خاصة بعد أن تم إدخال تحديثات تقنية مُهمة، وتدرب الأساتذة والطلاب على أساليب التعليم تمكن الطلاب والأساتذة من التفاعل بصورة مُكثّفة، والوصول إلى المصادر المعرفية بسهولة حيثما كانوا. ولا يزال التطوير مُستمرًا في هذا المجال.

  • وهل ستنعكس تجربة التعليم عن بُعد على خطط المعهد المُستقبلية؟

بالطبع سيكون لها تأثير على خطط المعهد المُستقبلية، تتعلق على الاستفادة مما تراكم من خبرات ومعارف ومهارات تقنية في هذه المجال، لفتح مجالات جديدة لتطوير العملية التعليمية.

برامج جديدة

  • هل تفكرون في إضافة برامج جديدة سواء على مستوى الماجستير أو برامج الدكتوراه؟

نعمل حاليًا للتحضير لدراسات الدكتوراه التي نعتزم إطلاقها قريبًا. وقد أطلقنا هذا العام برنامج ماجستير تنفيذي في مجال الدراسات الدبلوماسية والتعاون الدولي، بالتعاون مع وزارة الخارجية. ونعمل كذلك على إطلاق برنامج ماجستير في مجال إدارة الخدمات الصحية. ولكن المعهد، بحُكم فلسفته وتركيزه على الجودة، لا يهدف إلى التوسع الكبير في الأعداد ولا البرامج.

  • كيف كان الإقبال على البرامج الجديدة التي أضيفت مؤخرًا؟

الإقبال على برامج المعهد كلها في ازدياد مطرد. فقد قارب عدد من سجّلوا للتقديم العام الماضي 10 آلاف مُترشح. وهذا العام، نسبة الزيادة أكثر من 60% عن العام الماضي. هذا مع العلم بأننا نقبل سنويًا أقل من 250 طالبًا. ونحن سعداء بهذا، لأنه يُمكّننا من اختيار الأفضل بعد تدقيق كبير.

  • كيف جرت عملية القبول خلال الفترة الماضية في ظل مُستجدات الجائحة؟

لم تتأثر ترتيبات القبول كثيرًا بالجائحة، لأن عملية التقديم وكل عمليات الفرز والمُقابلات كانت تتم عن بُعد حتى في السنوات العادية. التأثير الوحيد هو أن الطلاب الدوليين المقبولين العام الماضي لم يتمكنوا من الحضور إلى المعهد، ويتلقون التعليم عن بُعد. ونعمل الآن على استقدامهم إلى الدوحة بالتدريج، مع مُراعاة كل الاحترازات الصحية. وكما ذكرنا، فإن أعداد المُتقدمين في ازدياد رغم الجائحة.

  • ما العدد الإجمالي للطلبة المقبولين؟

تتعمّد برامج الماجستير عندنا قبول أعداد لا تتجاوز العشرين طالبًا في السنة، وهذا لعدة عوامل، منها كما ذكرنا الحرص على الجودة، ومنها أن المعهد صُمّم على هذا الأساس، حيث لدينا مساحات محدودة في الغرف الدراسية وفي السكن.

ولهذا نركّز أكثر على استقطاب الطلاب القطريين والمقيمين. وتبلغ نسبتهم حاليًا أكثر من النصف بقليل بين الطلاب. وهم مُمثلون في كل البرامج، كما يُشكّلون الغالبية في برامج، مثل البرامج التنفيذية في كلية الإدارة العامة، وكذلك برنامج الدراسات الأمنية النقدية، والبرنامج التنفيذي المزدوج، وبرامج علم النفس.

مُساهمات بحثية

  • هل للمعهد مُساهمات بحثية تخص جائحة كورونا ؟

شارك أساتذة المعهد وطلابه بعدة مُساهمات بحثية، بعضها ممول من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وبعضها الآخر من تمويل المعهد. العديد من هذه الأبحاث نُشر، وبعضها كان رسائل طلاب، والبعض الآخر قيد الإكمال. كذلك نظّم المعهد العديد من الفعاليات والمُحاضرات وحلقات النقاش حول مُختلف جوانب الجائحة.

  • كلمة أخيرة توجهها للراغبين في الدراسة بالمعهد..

نحن نشجّع الطلاب القطريين والمُقيمين على التقدم إلى المعهد، وقد قمنا خلال الفترة الماضية بتكثيف حملات التوعية بالمعهد وما يُقدمه من برامج وفُرص بين الطلاب في قطر. ويهمنا أن يجعل الطلابُ المُتفوقون المعهد وجهتهم. ونتمنى أن نرى مُشاركة منهم في التقدم لبرامج الدكتوراه، وكذلك برنامج مُساعدي البحث والتدريس المُخصص حصرًا للقطريين.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق