كتاب الراية

من كل بستان وردة …. الحكمة هبة عظيمة

صاحب الحِكمة إنسان محبوب يرى الناس بعين ثاقبة

نَعَم، الحكمة هِبةٌ عظيمةٌ من الله، يَهبها لمن يشاء دون منّة.

وهي نعمة يُعطيها الله لبعض خلقه ممن يستحقون هذه النعمة، لأن الحكمة فيها خير كثير وبركة.

وقد قال جل من قائل: «يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا»، وهو أعلم بخلقه من غيره، وهو العالِم بما في الصدور.

ندخل في التفاصيل لصاحب الحكمة..

صاحب الحِكمة إنسان محبوب بين الناس، كبيرهم وصغيرهم، وهو يرى الناس بعين ثاقبة ترى الخلق على حقيقتهم، وهو إنسان مُتزن لا يُزيف الحقائق، ولا ينحاز لقريب أو بعيد، يُحاول حل المشاكل وغيرها بحكمة وروية، يُعطي كل ذي حق حقه دون تمييز، يخاف الله فيما يقوله، ودائمًا ما تكون حلوله بالتي أحسن.

وكل إنسان سوي يطمح أن يصل إلى الحكمة التي هي منبع كل خير وبركة ورضا الله سبحانه وتعالى في الأمور كلها، فهو السعيد في نظري أنا ونظر من يرون الحكمة على حقيقتها.

ولا يخسر صاحب الحِكمة أبدًا، وله احترام وتقدير من الجميع، لأن قربه خير والبُعد عنه خساره.. هذا ما أردت طرحه، لأن الحكمة فيها استفادة لي ولإخوتي وأخواتي الكرام.

كاتب وشاعر وإعلاميّ

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق