fbpx
أخبار عربية
أكد وجود إمكانات هائلة لتعزيز التعاون بين البلدين .. سفير إندونيسيا رضوان حسن لـ الراية:

نرحب بتوجه قطر لزيادة استثماراتها في آسيا

قطر من المساهمين في العديد من العلامات التجارية المعروفة عالميًا

الاستثمارات القطرية محل تقدير حول العالم وتساهم في تنمية إندونيسيا في مختلف القطاعات

الاتصالات والبنوك والطاقة والعقارات والسياحة أبرز استثمارات قطر في بلادنا

جهاز قطر للاستثمار يعمل على مشاريع سياحية في إندونيسيا حاليًا

6.2 مليون دولار قيمة استثمار قطر المباشر في إندونيسيا العام الماضي

نثمن عاليًا دور قطر المهم في عملية السلام الأفغانية

مليار دولار حجم التجارة بين قطر وإندونيسيا رغم تحديات كورونا

الاستثمار القطري انتشر في العديد من دول العالم بما في ذلك إندونيسيا

التشريعات الاقتصادية الجديدة تجعل قطر أكثر جاذبية لمجتمعات الأعمال والمستثمرين العالميين

عام قطر- إندونيسيا الثقافي 2023 نقطة رئيسية لتطوير العلاقات في كافة المجالات

الدوحة- إبراهيم بدوي:

أكد سعادة السيد رضوان حسن سفير الجمهورية الإندونيسية لدى الدولة، ترحيب بلاده برؤية قطر لزيادة استثماراتها في آسيا، مؤكدًا أن الاستثمارات القطرية موضع تقدير كبير حول العالم ويساهم بعضها في تنمية إندونيسيا في مختلف القطاعات.

وشدد سعادته في حوار مع الراية أن قطر وإندونيسيا تتمتعان بتاريخ طويل من العلاقات الودية القائمة على بعض القواسم المشتركة في القيم والمصالح. ولديهما وجهات نظر مشتركة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن دور قطر المهم في عملية السلام الأفغانية موضع تقدير كبير.

وقال سعادة السفير الإندونيسي إن قيادتي البلدين على مستويات مختلفة على اتصال وثيق من أجل تعزيز التعاون الثنائي في العديد من المجالات. وهناك إمكانات هائلة لم تتحقق بعد، خاصة في قطاعي التجارة والاستثمار لافتًا إلى أن التشريعات الاقتصادية الجديدة في قطر تجعلها أكثر جاذبية لمجتمعات الأعمال والمستثمرين العالميين.

وأشار إلى أن جهاز قطر للاستثمار يعمل على مشاريع سياحية في إندونيسيا حاليًا. وأن قطاعات الاتصالات والبنوك والطاقة والعقارات والسياحة من أبرز استثمارات قطر في بلاده. وأنه رغم جائحة كورونا العالمية، بلغ حجم الاستثمار القطري المباشر في إندونيسيا 6.2 مليون دولار عام 2020 فيما بلغ حجم التبادل التجاري مليار دولار في نفس العام.

وأوضح سعادة السفير رضوان حسن، أن إنشاء هيئة الاستثمار الإندونيسية حديثًا وإصدار القانون الشامل لتشجيع الاستثمار، حافزان لمزيد من التعاون الاقتصادي بين البلدين مؤكدًا أن إندونيسيا غنية بالمواد الخام بأسعار تنافسية وخيارات استثمار متنوعة مع الحوافز، وأنها من أكثر الأماكن المفضلة لأعمال التصنيع كثيف العمالة والموجه للتصدير، ومن المتوقع أن يواصل البلدان جهودهما لتنويع التبادل التجاري وتعزيز التعاون الاستثماري متبادل المنفعة لخير شعبيهما، وغيرها من التفاصيل في سطور هذا الحوار..

  • سعادة السفير.. أعلنت قطر مؤخرًا عن نيتها الاتجاه أكثر شرقًا وزيادة استثماراتها في آسيا.. فكيف ترون ذلك؟

نرحب بهذه الرؤية الجديدة لتنويع المحفظة الاستثمارية القطرية من خلال التطلع أكثر إلى الشرق نحو آسيا، وقد حان الوقت لإندونيسيا التي تعد نفسها حاليًا لمزيد من الاستثمار الأجنبي الوافد من أجل تطوير اقتصادها القوي، وخاصة الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء.

فرص استثمارية واعدة لقطر في إندونيسيا

  • وما الفرص المتاحة في إندونيسيا أمام الاستثمار القطري؟

الفرص الاقتصادية في إندونيسيا كثيرة، حيث يبلغ عدد سكان إندونيسيا 270 مليون نسمة مع تنامي الطبقة المتوسطة والعليا في البلاد. وبمساحة شاسعة تبلغ 1.9 مليون كم2 وخصائص متنوعة، وغنية أيضًا بالمواد الخام للموارد الطبيعية بأسعار تنافسية، وتوفر إندونيسيا الكثير من خيارات الاستثمار مع مجموعة متنوعة من الحوافز. وتعد إندونيسيا الآن واحدة من أكثر الأماكن المفضلة للأعمال التي تعمل في مجال التصنيع كثيف العمالة والتصنيع الموجه للتصدير وصناعة الأجهزة الصيدلانية والطبية والطاقة المتجددة والبنية التحتية وصناعة التعدين ذات القيمة المضافة. وستحصل هذه المجالات على دعم قوي وحوافز مفيدة ضريبية أو غير ضريبية من الحكومة.

  • وما الحوافز الأخرى التي تقدمها إندونيسيا لجذب الاستثمارات القطرية؟

أحد هذه الحوافز هو توفير أكثر من 4000 هكتار من الأراضي بأسعار معقولة من قبل الحكومة في باتانغ ريجنسي، جاوة الوسطى التي لديها أدنى أجر للعمالة مقارنة بالمقاطعات الأخرى. ومن أجل خلق بيئة مواتية للاستثمار الأجنبي المباشر، اتخذت حكومة إندونيسيا بعض الخطوات المهمة بما في ذلك تبسيط ممارسة الأعمال التجارية من خلال «القانون الشامل»، وتعديل القوانين الضريبية من أجل تحفيز الأعمال والاستثمار. كما تواصل الحكومة تطوير المناطق الصناعية المخصصة أو المناطق الاقتصادية الخاصة لجذب الشركات الأجنبية لبناء أعمالها بسهولة أكبر أو لنقل عملياتها إلى إندونيسيا. وتشمل منطقة موجهة للتصدير للإلكترونيات والسيارات والصناعات الكيماوية الأساسية في باتانغ ريجنسي وجاوة الوسطى وحديقة رقمية في جزيرة باتام.

  • هل من خطوات أو تسهيلات أخرى؟

ستقوم إندونيسيا بإنشاء هيئة استثمار إندونيسيا (INA) – صندوق الثروة السيادية – لزيادة الاستثمار وتقوية القيمة طويلة الأجل للأصول التي يديرها المعهد الوطني للاستثمار من أجل دعم التنمية المستدامة. والإعفاء الضريبي يعفي المستثمرين من ضريبة دخل الشركات لمدة لا تقل عن 5 سنوات و 20 عامًا كحد أقصى من بدء الإنتاج التجاري. وهناك 18 قطاعًا رائدًا مؤهلًا للتقدم للحصول على حافز الإعفاء الضريبي. وهناك 166 مجالًا تجاريًا بالإضافة إلى 17 مجالًا تجاريًا في مناطق معينة مؤهلة للحصول على إعفاء ضريبي، بموجب متطلبات معينة. ويمكن للبضائع المملوكة من قبل الشركات الجديدة أن تمر عبر الخط الأخضر، مع تخليص جمركي أسرع وأكثر تأكيدًا. ولم تعد السلع الرأسمالية -المستخدمة في التصنيع- تتطلب الفحص، مما يقلل وقت المعالجة إلى 30 دقيقة فقط من 365 يومًا السابقة.

قواسم مشتركة بين البلدين

  • ما تقييمك لعلاقات البلدين وأهميتها في تعزيز التعاون في قطاعي التجارة والاستثمار على وجه الخصوص؟

تتمتع دولة قطر وإندونيسيا، كدولتين صديقتين وشقيقتين، بتاريخ طويل من العلاقات الودية القائمة على بعض القواسم المشتركة في القيم والمصالح. ومن المهم أيضًا ملاحظة وجود حوالي 20 ألفًا من أبناء الجالية الإندونيسية في قطر كمحفز لمزيد من التفاعل والتعاون لصالح بلدينا. ويشترك البلدان في وجهات نظر مشتركة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية. إن دور قطر المهم في عملية السلام الأفغانية موضع تقدير حقًا وإندونيسيا منذ بداية العملية تشارك وتتعاون مع قطر ودول أخرى. وكانت قيادتا البلدين على مستويات مختلفة على اتصال وثيق للغاية مؤخرًا من أجل تعزيز التعاون الثنائي في العديد من المجالات. ونعتقد أن هناك إمكانات هائلة في العلاقات الثنائية لم تتحقق بعد، ومن نفس المنظور لتعزيز وتعميق العلاقات خاصة في قطاعي التجارة والاستثمار.

استثمارات قطرية في إندونيسيا

  • ما أبرز الاستثمارات القطرية في إندونيسيا وأهميتها لكلا البلدين؟

إن وجود الاستثمار القطري في إندونيسيا موضع تقدير كبير. وتساهم الاستثمارات القطرية في تنمية إندونيسيا في مختلف القطاعات مثل الاتصالات والبنوك والطاقة وتجارة التجزئة والعقارات والسياحة من خلال شركات قطر الشهيرة مثل أوريدو وبنك قطر الوطني ونبراس للطاقة وجهاز قطر للاستثمار الذي يعمل حاليًا أيضًا على مشاريع سياحية في إندونيسيا. وفي عام 2020، بلغت قيمة الاستثمار المباشر لقطر في إندونيسيا 6.2 مليون دولار أمريكي (حوالي 86.7 مليار روبية)، وهو الرقم الذي نعتقد أنه لا يزال أقل من الإمكانات ونأمل زيادته في المستقبل.

علامات عالمية

  • كيف ترون نجاحات الاستثمارات القطرية في مختلف أنحاء العالم؟

لقد انتشر الاستثمار القطري في العديد من دول العالم بما في ذلك إندونيسيا. كما أنها من بين المساهمين في العديد من العلامات التجارية العالمية المعروفة. وعلاوة على ذلك، استثمر جهاز قطر للاستثمار في الخارج في قطاعات استراتيجية والعديد منها للاستثمار طويل الأجل. كما وضع جهاز قطر للاستثمار أمواله في مجالات مختلفة مثل البنية التحتية والتجزئة والمصارف والعقارات والزراعة والسيارات والرياضة والبناء والسياحة وغيرها.

السوق القطري

  • ما مدى جاذبية السوق القطري للمستثمرين من إندونيسيا خاصة بعد التشريعات الاقتصادية الجديدة في قطر؟

من المؤكد أن التشريعات الاقتصادية الجديدة واستعادة علاقات قطر مع أربع دول عربية أخرى سيجعل قطر أكثر جاذبية لمجتمعات الأعمال والمستثمرين العالميين، بما في ذلك إندونيسيا. ما هو حجم التبادل التجاري بين البلدين وأهم الصادرات والواردات؟

استمر اتجاه التجارة بين إندونيسيا وقطر خلال الفترة 2015-2019 في الزيادة بنحو 11.5 % سنويًا. وبالنسبة لعام 2020، وعلى الرغم من تحدي COVID-19 ، بلغ حجم التجارة بين إندونيسيا وقطر ما يقرب من 1 مليار دولار أمريكي. وتستورد إندونيسيا في الغالب النفط الخام ومنتجات الغاز ومشتقاته من قطر، وتستورد قطر إطارات السيارات والأنابيب، وبطاريات وقطع غيار السيارات وأدوات مكتبية وكتبًا ومنتجات ورقية، وأثاثًا وفحمًا وأغذية مصنعة والفواكه والخضراوات الطازجة وما إلى ذلك من إندونيسيا.

تعزيز التعاون

  • في النهاية ما هي توقعاتكم لمستقبل العلاقات، وهل هناك جديد على أجندة التعاون في الفترة القادمة؟

تتمتع إندونيسيا وقطر بعلاقات ثنائية ممتازة، كما أن البلدين على استعداد لمواصلة تعزيز وتطوير العلاقات من وقت لآخر. ونتوقع ونشجع المزيد من التفاعل بين مسؤولي الحكومات ومجتمعات الأعمال في المستقبل وكذلك بين شعبي البلدين لتعميق العلاقات. ونتوقع أن يواصل البلدان جهودهما لتنويع التبادل التجاري وتعزيز التعاون الاستثماري متبادل المنفعة. ومن المأمول أن تكون هيئة الاستثمار الإندونيسية – صندوق الثروة السيادية المنشأ حديثًا- وسن القانون الشامل في إندونيسيا حافزًا لمزيد من التعاون في القطاع الاقتصادي. كما يعد تعيين إندونيسيا شريكًا للعام الثقافي القطري الإندونيسي 2023 نقطة رئيسية أخرى. وآمل ألا يؤدي هذا الحدث إلى تعزيز مكانة إندونيسيا في المسائل الاجتماعية والثقافية فحسب، بل يمكن أيضًا أن يعزز التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X