فنون وثقافة
في نسخة رقمية بمشاركة وتنظيم «لوسيل للنشر»

انطلاق معرض السويد للكتاب العربي للأطفال

فاطمة الرفاعي: توصيل الكتب مجانًا داخل أوروبا

الدوحة- هيثم الأشقر:

كشفت اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب العربي في أوروبا، عن انطلاق فعاليات الدورة الثانية من معرض السويد للكتاب العربي والمخصصة للأطفال والتي تستمر حتى 18 مارس المقبل، وذلك بالتعاون مع دار لوسيل للنشر والتوزيع، وذلك تحت رعاية منصة أرابيسكا بازار، ومنصة الكومبس. ويمكن للأطفال الدخول والتجول داخل أروقة المعرض بشخصياتهم الافتراضية بتقنية 3D، كما يمكنهم أيضًا اختيار كتبهم المفضلة والقيام بشرائها، حيث ستقوم اللجنة المنظمة بإيصال الكتب بشحن مجاني وسريع داخل السويد.

وفي هذا السياق قالت فاطمة الرفاعي مدير إنتاج وتوزيع بدار لوسيل للنشر في تصريحات خاصة لـ الراية: تأتي فكرة المعرض لتعزيز وتنمية التواصل بين الأطفال متحدثي اللغة العربية في السويد والكتاب العربي، وذلك عن طريق توفير مساحة افتراضية لتواجد وعرض الكتاب العربي. مضيفة: كان من المقرر أن تقام الدورة الثانية بشكلها التقليدي في مكتبة مدينة هلسنبوري السويدية. إلا أنه تقرر تحويلها لنسخة رقمية بسبب تداعيات جائحة كورونا. وذلك حفاظًا على صحة الزوار والضيوف على حد سواء، وكذلك التزامًا بالتعليمات التي تصدرها المؤسسات الصحية السويدية. وأشارت إلى أن اللجنة المنظمة ستقوم بشحن وتوصيل الكتب مجانًا داخل أوروبا، فيما سيتم إضافة رسوم للشحن والتوصيل للجمهور من باقي دول العالم.

الاعلان الدعائي للمعرض

ويشهد المعرض مشاركة العديد من دور النشر المتخصصة بأدب الطفل، في قطر، والسويد، وعدد من الدول الأوروبية، ودول الشرق الأوسط. وتشارك من قطر دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، حيث تقدم مجموعة مميزة من العناوين المتخصصة بأدب الطفل. إلى ذلك سيستضيف المعرض عددًا من الكتاب والمختصين والتربويين والفنانين الناطقين باللغة العربية والمختصين بأدب الطفل من أوروبا والعالم العربي. فيما أشارت إدارة المعرض إلى أن منصة «أرابيسكا بازار» الموقع الأشمل والموثوق للكتاب العربي في أوروبا، وهو أحد أبرز مواقع توزيع الكتب في أوروبا سيوفر عرض جميع العناوين المتوفرة عبر مقره الدائم في مدينة مالمو، وذلك وفق إجراءات خاصة من التوقيت وآلية الزيارة. وتأتي هذه المشاركة من قبل دار لوسيل للنشر في إطار استراتيجيتها التي تهدف إلى الوصول بالفكر العربي إلى كل قارئ في الدول العربيّة والأجنبية عبر منافذ التوزيع والنوافذ الإلكترونية والمحافل الثقافيّة الدّوليّة، إضافة إلى نشر المعرفة وإثراء الثقافة العربية، والمساهمة في إحداث نهضة فكرية مع المحافظة على الهوية. والارتقاء بوعي المجتمع وتأصيل القيم الإنسانيّة النبيلة. وتقديم محتوى أدبي وفكري وثقافي متميّز في أشكال فنيّة راقية تلبّي تطلعات القارئ العربي وتشجّعه على القراءة وطلب المعرفة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق