كتاب الراية

من الواقع.. إزالة أشجار النخيل من الشوارع وتبديلها بأشجار الظل

إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية مطالبة بإجراء المزيد من الدراسات حول زراعة النخيل في الشوارع

قررت بعض دول الخليج إزالة أشجار النخيل من الشوارع والطرقات.

وبررت قرارها ذلك، بأن أشجار النخيل جامعة لسوسة النخيل الضارة على الأشجار نفسها، وعلى من حولها، وبأن معظم أشجار النخيل إِمّا مريضة أو حاضنة للأمراض.

كما أن رعاية وعناية هذا النوع من الأشجار مكلف ومرهق في عملية الري، ويحتاج إلى مياه كثيرة، وتهدر من أجله مبالغ طائلة، وأيضًا معظمه غير مثمر، وإن أثمر لا يستفاد منه، ويظل مكانه حتى يعطب.

فضلًا عن ذلك فإن أشجار النخيل لا توفر عوامل الظل الكافية ضد أشعة الشمس، وهو ظل يستفاد منه للبشر وغيرهم.

ولأن أشجار النخيل تحمل كل هذه العيوب والرزايا، فإنني أطالب بإزالتها من الشوارع والطرقات فقط، للأسباب المذكورة أعلاه، واستبدالها بأشجار ظل تتحمل ندرة المياه، وتتعايش مع أجوائنا في قطر، مثل أشجار السدر، وأشجار الغاف، وأشجار ظل صديقة للبيئة، وتتحمل قلة المياه، ولا تتطلب الكثير من العناية والجهد والرعاية.

إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، مطالبة بإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث حول ظاهرة زراعة النخيل في الشوارع، واستبدالها بأشجار ظل وزينة مفيدة وموفرة للمياه وقليلة العناية بها، وبما يتناسب مع أجوائنا المحلية، وأن تكون على جانبي الطريق والشوارع لتكون الاستفادة أعظم بدلًا من زراعتها في وسط الطريق.

ولا بأس من قيام المجلس البلدي المركزي بمناقشة هذا الموضوع واتخاذ التوصية المناسبة بذلك.

[email protected]

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق