فنون وثقافة
تعد الأكبر منذ انطلاقها في 2016

1498 مشاركًا في جائزة كتارا لشاعر الرسول

الدوحة – الراية:

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي عن تسلم 1498 قصيدة مشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في دورتها الخامسة 2021، التي ستقام فعالياتها خلال الفترة من 19 إلى 24 سبتمبر المقبل، تحت شعار: «تجمّل الشعرُ بخير البشر». وكانت كتارا، قد فتحت باب استقبال المشاركات بالدورة الخامسة خلال الفترة من 27 أكتوبر 2020 وحتى 31 يناير 2021. وفي هذا السياق قال سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا، إن عدد الشعراء المشاركين في الدورة الخامسة يُعد الأكبر منذ انطلاق الجائزة في 2016، بنسبة زيادة بلغت 29% عن الدورة الماضية والتي شارك فيها 1158 شاعرًا، مشيرًا إلى أن لجنة الجائزة تسلمت 1358 قصيدة عن فئة الشعر الفصيح، و140 قصيدة عن فئة الشعر النبطي.
وأشار إلى أن أكبر نسبة مشاركة، كانت من مصر والسودان، حيث بلغ عدد المشاركات 509 قصائد، تلتها مشاركات دول المغرب العربي ب 378 قصيدة، فيما حلت ثالثًا مشاركات بلاد الشام والعراق والتي وصلت إلى 333 قصيدة، وفي المرتبة الرابعة حلت المشاركات من دول الخليج العربية، والتي وصلت إلى 259 قصيدة، فيما وصل عدد المشاركات من الدول غير العربية إلى 19 قصيدة.
وأكد أن تقسيم المشاركين حسب العمر والنوع يعطي دلالات عميقة بأن هذه الجائزة نالت اهتمام جميع الفئات العمرية، حيث أظهرت الإحصاءات أن المشاركين من سن 41 إلى 50 عامًا بلغ عددهم 466 مشاركًا، ومن سن 31 إلى 40 عامًا بلغ عددهم 455 مشاركًا، فيما بلغ عدد المشاركين من سن 20 إلى 30 عامًا نحو 308 مشاركين، وكذلك بلغ عدد المشاركين من سن 51 إلى 60 عامًا حوالي 209 مشاركين، وبلغ عدد المشاركين من سن 70 فما فوق نحو 12 مشاركًا، وحسب بيانات المشاركين فإن أصغرهم سنًا عمره 20 عامًا، وأكبر المشاركين سنًا يبلغ عمره 81 عامًا، وبالنسبة للنوع: فإنه من بين 1498 مشاركًا وصلت مشاركات الذكور إلى 1358 مقابل 97 مشاركة للإناث.

من جانبه قال خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على الجائزة أنها تحظى بتفاعل كبير من قبل الشعراء، ليس في المنطقة العربية فحسب وإنما في دول أخرى لغاتها الرسمية غير اللغة العربية، وأرجع السيد هذا التفاعل إلى أن موضوع الجائزة وشعارها «تجمّل الشعرُ بخير البشر» منحها هذا الزخم الذي تمثل في الزيادة المضطردة في عدد المشاركين سنويًا ومن فئات عمرية مختلفة. وأشار إلى أن المشاركات الخليجية شهدت زيادة نوعية وبوجه خاص في فئة الشعر النبطي والتي وصلت إلى 94 مشاركة من أصل 140 مشاركة في فئة الشعر النبطي أي بنسبة استحواذ بلغت نحو 67% لهذا اللون من الشعر والذي يسمى أيضًا «القصيد» ويقصد به الشعر العربي المنظوم بلهجات شبه الجزيرة العربية، كما يتواجد أيضًا في اليمن والأردن وبوادي العراق، وفلسطين وسوريا، وكذلك يعرفه أهل السودان ودول المغرب العربي بما فيها موريتانيا. منوهًا إلى إضافة شروط جديدة للمشاركة في الجائزة تقضي بتقسيم درجة التقييم إلى نسبتين: 60% منها للنص المكتوب و40% لجودة الأداء والإلقاء، كما سيكون للحفظ جزء من التقييم، بالإضافة إلى اختيار مجموعة من الأبيات ليقوم المشارك بمجاراتها على نفس نسق القافية والمعنى لاختبار قدرته الشعرية. تجدر الإشارة إلى أن الجائزة تبلغ إجمالي قيمتها 4.2 مليون ريال قطري (1.1 مليون دولار)، في فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي، بمعدل ثلاث جوائز لكل فئة، وسيحصل صاحب المركز الأول على مليون ريال، والثاني على 700 ألف ريال، والثالث جائزته 400 ألف ريال.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق