المحليات
توصيل 72 ألفًا للمنازل العام الماضي .. د. محمود المحمود لـ الراية:

2.138 مليون وصفة طبية بالمراكز الصحية

285 مليون ريال تكلفة الاستهلاك الدوائي العام الماضي

900 صنف دوائي مُتوافر بالصيدليات بزيادة 100 صنف جديد

كتب- عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتور محمود المحمود رئيس قسم المُشتريات والتموين الدوائي ورئيس اللجنة العلاجية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن صرف 2.138 مليون وصفة طبية خلال العام الماضي بجميع صيدليات مراكز الرعاية الصحية الأولية والتي يبلغ عددها 27 صيدلية.

وقال الدكتور محمد المحمود في تصريحات لـ الراية: إنه تم خلال العام الماضي، الذي شهد ظهور جائحة كورونا، تدشين خدمة توصيل الأدوية للمنازل وذلك بالتعاون مع بريد قطر حيث تم توصيل حوالي 72580 وصفة طبية، حيث كانت هذه الخدمة يتم توفيرها مجانًا خلال الأشهر الأولى من جائحة «كوفيد-19»، ولكن في الوقت الحالي يتم توفيرها مُقابل رسوم 30 ريالًا قطريًا خلال يومي عمل على الأكثر. وأضاف د. المحمود أن خدمة توصيل الأدوية مازالت مُستمرة حتى الآن، حيث تتم إدارتها من خلال إدارة العمليات وتحديدًا إدارة الصيدلة في المؤسسة مع توفير الدعم من قبل إدارة تكنولوجيا المعلومات الصحية والاتصالات، وإدارة المالية بالمؤسسة، لافتًا إلى أن المؤسسة لديها صيادلة خبراء يعملون في جميع المراكز لدعم تقديم خدمة توصيل منزلية سريعة وآمنة.

وأوضح أن الغالبية العظمي من الأدوية التي يتم طلب توصيلها للمنازل هي أدوية الأمراض المُزمنة والتي عادة ما تكون مُتوفرة عند المرضى ولا يحتاج إليها المريض بشكل عاجل بل يكون لديه مخزون مُسبق منها، مُوضحًا أنه في حال وجد المريض نفسه يحتاج إلى أدوية بصورة طارئة في أقل من يومين عمل فمن الأفضل أن يقوم بزيارة المركز الصحي التابع له حيث إن الآلية الحالية لا يُمكنها توصيل الأدوية للمُنازل في أقل من يومي عمل.

وأشار إلى أن عدد أصناف الأدوية التي تم صرفها من الصيدليات هو 4.977 مليون صنف دوائي، مُوضحًا أن عمليات صرف الأدوية تتم وفق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية التي تطبّقها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وحصلت على اعتمادات عالمية بشأنها.

توفر الأدوية بصيدليات المراكز الصحية

وكشف د. المحمود أن تكلفة الاستهلاك الدوائي في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال العام الماضي بلغت 285 مليون ريال بزيادة 23 مليونًا عن ميزانية عام 2019 والتي بلغت 262 مليون ريال سنويًا وهو ما يُشير إلى مدى الاهتمام وتوفير الإمكانات اللازمة من أجل التطوير المستمر في هذا القطاع الهام لجميع سكان دولة قطر.

وأوضح أن المؤسسة توسّعت في إدخال المزيد من أصناف الأدوية وكمياتها نظرًا للتوسع الذي شهدته خلال العامين الماضيين والذي شهد افتتاح مراكز صحية جديدة حيث بلغ عدد أصناف الأدوية 900 صنف دوائي بزيادة 100 صنف عن عام 2019، موضحًا أن أكثر الأدوية التي تم إضافتها كانت في تخصّصات الأمراض النفسية وأمراض القلب وأدوية السكري والجلدية.

ولفت إلى أن ظهور جائحة «كوفيد-19» العام الماضي كان له حيز كبير من الاهتمام بالكادر البشري العامل بالصيدليات من حيث التركيز على إجراءات الوقاية وتطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة لوقاية العاملين والمُتعاملين معهم من أي عدوى مُمكنه. وأشار إلى أن أعداد الصيادلة تشهد زيادة مُستمرة بشكل سنوي وذلك تزامنًا مع تشغيل المزيد من المراكز الصحية الجديدة والتوسع في الخدمات وهو ما يتطلب بالضرورة زيادة الكوادر البشرية اللازمة، مُوضحًا أنه من المُنتظر أن تشهد الفترة المُقبلة زيادة في أعداد الصيادلة مع التوجه إلى تشغيل بعض المراكز الصحيّة الجديدة خلال العام الجاري.

أدوية في طريقها للتوصيل المنزلي للمُراجعين

وتابع: إن زيادة الأدوية في المراكز الصحية تأتي نظرًا لزيادة أعداد المُراجعين خاصة أن هناك الكثير من الحالات المرضية التي يتم تحويلها للمراكز الصحيّة مرة أخرى من مؤسسة حمد بعد استقرار حالاتها للاستمرار في مُتابعتها في المراكز الصحيّة التابعين لها.

وأشار إلى أن التوسّع في الخدمات بالمراكز الصحيّة كان لابد أن يوافقه توسع في الأدوية التي تساعد في توفير هذه الخدمات بالشكل اللائق وهو ما نجحت فيه المؤسسة بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، مُشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه يمكن لأي مريض أن يقوم بصرف الوصفة الطبية الخاصة به من أي مركز صحي دون التقيد بالمركز الصحي التابع له وإن كان يُفضّل أن يقوم المريض بصرف الأدوية من نفس المركز الخاص به، ولكن في حال أي ظرف وخرج المريض من المركز الصحي ولم يصرف الدواء فيمكنه أن يصرفه من مركز آخر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق