fbpx
أخبار عربية
رحبت بالخطوات الأمريكية «المتأخرة» بشأن ملفها النووي

إيران توقف العمل رسميًا بالبروتوكول الإضافي

طهران – وكالات:

رحبت الحكومة الإيرانية بالاتفاق مع وكالة الطاقة الذرية بشأن مواصلة تفتيش منشآتها النووية.
كما رحب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي بما سماها الخطوات المتأخرة لواشنطن، التي قال إنها تضعها في المسار الصحيح لكنها غير كافية، متوقعًا أن تلتزم واشنطن بالقرار الدولي 2231 وألا تكتفي بإبداء المواقف، على حد تعبيره.
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن بلاده لم تتخذ حتى الآن قرارًا بشأن مشاركة واشنطن في اجتماع لجنة الاتفاق النووي، قائلًا إنه يجب أن تتوفر لدى طهران القناعة بأن هذه المشاركة ستكون لها نتائج إيجابية.
من جهة ثانية، قال ربيعي إن هناك تفاهمات مع كوريا الجنوبية واليابان للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
في غضون ذلك، أعلنت إيران وقف العمل بالبروتوكول الإضافي رسميًا بدءًا من أمس الثلاثاء.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الاتفاق بين بلاده والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عملية التفتيش سيكون ضمن القانون الذي أقره البرلمان الإيراني، ولا يعَدّ انتهاكا له.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن وقف العمل بالبروتوكول الإضافي لا يعني وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرًا اتفاق طهران الأخير مع الوكالة «نجاحًا دبلوماسيًا مهمًا».
وأضاف ظريف في تصريحات له أمس أن إيران ستواصل التعاون مع وكالة الطاقة الذرية ضمن معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
وكان البروتوكول الإضافي يوفر مساحة واسعة من التفتيش للمنشآت النووية الإيرانية، بعد أن نفذته طهران طواعية عقب توقيع الاتفاق النووي عام 2015.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس استعداد واشنطن للانخراط مجددًا في مباحثات مع إيران للعودة إلى الاتفاق النووي.
وأضاف برايس أن الولايات المتحدة مستعدة للقاء الإيرانيين في إطار آلية «5+1» للتوصل إلى مرحلة تلتزم فيها إيران بتعهداتها، وبعدها ستقوم واشنطن بالمثل.
بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن -في كلمة أمام مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف- إن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بضمان ألا تحصل إيران على السلاح النووي.
من جانبها، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتعارض مع قانون البرلمان، وأنه تم في إطار هذا القانون.
في سياق متصل، حذرت صحيفة تديرها الحكومة الإيرانية أمس الثلاثاء من أن التصرفات المبالغ فيها بشأن الخلاف النووي مع الغرب قد تؤدي إلى عزلة البلاد بعد أن أوقفت طهران عمليات التفتيش المفاجئ التي يجريها مفتشو الأمم المتحدة.
وقال مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي إن بلاده أوقفت تنفيذ ما يعرف باسم «البروتوكول الإضافي».
وانتقدت صحيفة «إيران» الحكومية النواب المحافظين الذين احتجوا على قرار طهران السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالمراقبة «الضرورية» لمدة تصل إلى 3 أشهر، قائلين إن القرار يخالف قانونًا أقره البرلمان، وذلك في مسعى واضح للضغط على الولايات المتحدة حتى ترفع العقوبات.
وقالت الصحيفة «كما يقولون إنه ينبغي على إيران اتخاذ تحرك سريع وصارم حيال الاتفاق النووي عليهم أن يقولوا ما هي الضمانات على أن إيران لن تترك وحدها كما كان الحال في الماضي، وهل سيفضي هذا إلى أي شيء بخلاف المساعدة على تشكيل توافق في مواجهة إيران؟».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق