fbpx
أخبار دولية
توجيه تهم إلى أكثر من 200 متورط

«الشيوخ الأمريكي» يبحث الإخفاقات الأمنية باقتحام الكابيتول

واشنطن – وكالات :

يبحث النواب الأمريكيون الإخفاقات الأمنية التي أتاحت لمثيري الشغب اقتحام مبنى الكونجرس (الكابيتول) في 6 يناير. وسوف تستضيف الجلسة لجنة الأمن الداخلي بمجلس الشيوخ ولجنة القواعد بمجلس الشيوخ. وتركز مناقشات مجلس الشيوخ على الخطأ الذي حدث بشكل دقيق وسمح لمجموعة من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب الغاضبين باقتحام المبنى ومواجهة رجال الشرطة والاقتراب بشكل خطير من النواب الأمريكيين، الذين اضطروا للفرار إلى برّ الأمان. ولقي ما لا يقل عن خمسة أشخاص حتفهم خلال الأحداث، بينهم رجل شرطة. وأصيب أفراد من شرطة الكابيتول بجروح. وكانت هناك محاولة لعزل ترامب، الذي دعا أنصاره إلى الانطلاق في مسيرة إلى مبنى الكابيتول، في مجلس النواب ووجهت إليه تهمة التحريض على العصيان. وفي النهاية، حصل ترامب على البراءة في مجلس الشيوخ، الذي كان بحاجة إلى أغلبية الثلثين لعزله. والآن يطالب النواب الديمقراطيون بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث ذلك اليوم. ومنذ ذلك الحين تم توجيه تهم إلى أكثر من 200 شخص بارتكاب جرائم تتعلق باقتحام الكابيتول. وكان المدعي العام الأمريكي لمنطقة كولومبيا أعلن عن اعتقال ستة أشخاص آخرين ينتمون إلى جماعة «أوث كيبرز» (المحافظون على العهد) المتطرفة واتهامهم بالتورط في أعمال الشغب التي وقعت في الكابيتول الشهر الماضي. وتردد أن الرجال والنساء الستة الذين تم اعتقالهم هذا الأسبوع في فلوريدا ونورث كارولينا وأوهايو تعاونوا مع ثلاثة مشتبه بهم آخرين تم توجيه الاتهام إليهم في يناير. ويواجه المتهمون الجدد تهمًا متنوّعة، بما في ذلك التآمر لعرقلة مصادقة الكونجرس الأمريكي على نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020. وبشكل إجمالي، تم اتهام تسعة أفراد لهم صلات مزعومة بالجماعة اليمينية، والتي غالبًا ما تستخدم أساليب الميليشيات، بالتآمر لارتكاب جريمة ضد الولايات المتحدة. وقال الجنرال المتقاعد بالجيش الأمريكى راسل أونوريه إن شرطة الكابيتول ومراقبين مجلس ‏النواب ومجلس الشيوخ كانوا «متواطئين» في أعمال الشغب بالكابيتول الشهر الماضي.‏ وانتقد أونوريه شرطة الكابيتول ومراقبين مجلس النواب ومجلس الشيوخ، مدعيًا «التواطؤ»، وقال على ‏قناة ‏MSNBC‏: لقد فوجئت بأن البنتاجون لم تكن لديه تلك القوات في حالة تأهب.. ومكتب ‏التحقيقات الفيدرالي كان لديه فشل كبير في استخباراتهم. ‏وأضاف: أعتقد أنه بمجرد أن يتم الكشف عن كل هذا، كانت أعمال متواطئة من قبل شرطة ‏الكابيتول.‏ وأشار أونوريه أيضًا إلى أن شرطة الكابيتول والمسؤولين الآخرين ربما امتثلوا لأنه ربما اعتقد أن 45 – ‏في إشارة إلى الرئيس السابق ترامب، الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة – كان قادمًا إلى ‏مبنى الكابيتول وأفسح المجال أمام المحتجين.‏ جاءت التعليقات التي عادت إلى الظهور – والتي تم تسليط الضوء عليها في الوقت الذي ينتقد فيه ‏بعض المشرعين الجمهوريين أونوريه، المعروف بدوره في الاستجابة لإعصار كاترينا، واصفًا إياه بـ ‏‏»الحزبي المتطرف». ‏‏غرد السناتور الجمهورى رون جونسون هذا الأسبوع أن أونوريه «يجب أن يكون آخر شخص يترأس ‏تحقيقًا فيما حدث في مبنى الكابيتول يوم 6 يناير».‏ وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، في رسالة إلى بيلوسي، اعترض نواب الحزب الجمهوري تعيين ‏أونوريه، قائلين إن بيلوسي اختارته «دون استشارة الأقلية»، لكنهم أضافوا أنهم «يأملون أن تسفر ‏مراجعته عن توصيات مفيدة لا تتأثر بدوافع سياسية» وأن الجمهوريين «يظلون متشككين في أن ‏تكون أي من توصياته النهائية مستقلة وبدون تأثير منك». ‏على الجانب الآخر، أشادت بيلوسي بنفسها بأونوريه عندما أعلنت الشهر الماضي أنه سيترأس تحقيقًا ‏في الوضع الأمني في مبنى الكابيتول، قائلة: «إن الجنرال قائد محترم لديه خبرة في التعامل مع الأزمات».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق