الراية الإقتصادية
الغرفة استضافت وفدًا برئاسة نائب وزير الخارجية

فرص استثمارية للقطريين في أوزبكستان

بن طوار: ندعم تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين

الدوحة – قنا:
دعا سعادة السيد فرقت صديقوف نائب وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين إلى الاستثمار في بلاده التي قال إنها تزخر بالكثير من الفرص في قطاعات الطاقة والزراعة والسياحة والبنية التحتية.
جاء ذلك خلال لقاء استضافته غرفة قطر، أمس، وحضره سعادة السيد بهرامجان اعلايوف سفير أوزبكستان لدى دولة قطر وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين بالغرفة، والوفد الأوزبكي الزائر.
وأوضح صديقوف أن بلاده تقع في موقع متميز في وسط آسيا ما يجعلها بوابة مهمة لسوق يضم أكثر من 300 مليون مُستهلك، مُؤكدًا اهتمام بلاده بتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع قطر، وحرص غرفة تجارة أوزبكستان على تعزيز التعاون مع غرفة قطر.
وأشار إلى أن قطاع الزراعة من أهم القطاعات التي تتميز بها أوزبكستان التي تصدر 60% من مُنتجاتها الزراعية إلى دول آسيا وروسيا، لافتًا إلى أن هذا القطاع يمكن أن يجذب استثمارات قطرية خاصة في ظل اهتمام دولة قطر بالأمن الغذائي.
وأكد أهمية إنشاء مجلس أعمال مُشترك بين رجال الأعمال من البلدين بما يُسهل التواصل والتعرّف على الفرص المُتاحة ويُعزز من فرص إنشاء شراكات فاعلة بين الشركات القطرية والأوزبكية.
وشدّد سعادة نائب وزير خارجية جمهورية أوزبكستان على أن بلاده تمتلك موارد طبيعية وغازًا طبيعيًا ما يفتح المجال للشركات القطرية للاستثمار فيها خصوصًا في قطاعات الطاقة والزراعة والأدوية والبنوك وصناعة الحلال وغيرها، فضلًا عن أنها أجرت إصلاحات تشريعية وأصدرت قوانين اقتصادية ما ساهم في زيادة جاذبيتها للاستثمار.

من جانبه، أكد السيد محمد بن أحمد طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، على أن العلاقات التي تربط دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، هي علاقات مُتميزة على كافة المُستويات، مُشيرًا إلى أنه حان الوقت لتطويرها اقتصاديًا بما يتناسب ومتانة وقوة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
ونوه الكواري إلى الفرص الكثيرة للتعاون بين الجانبين ما يُشجّع أصحاب الأعمال والمُستثمرين القطريين ونظرائهم من أوزبكستان على إنشاء شراكات وتحالفات تعود بالفائدة على اقتصاد البلدين.
وأضاف أن المُستثمرين القطريين يتطلعون إلى التعرّف على الفرص المُتاحة للاستثمار في أوزبكستان، مؤكدًا دعم غرفة قطر وتشجيعها تعزيز التعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيره الأوزبكي.
وعن مُميزات الاستثمار في قطر، أشار النائب الأول لرئيس غرفة قطر، إلى أن الدولة نجحت في تطوير بنية تحتية على مستوى عالمي وأجرت إصلاحات تشريعية عزّزت مكانتها كمركز عالمي للأعمال والاستثمار، موضحًا أن هذه المُحفّزات فتحت المجال لمزيد من الاستثمارات الأجنبية في الدولة، بالإضافة إلى ما توفره المناطق الحرة من مُميزات تجذب الشركات العالمية.
وأعرب عن ترحيب غرفة قطر بإنشاء مجلس أعمال قطري – أوزبكي، مُؤكدًا أنه سيُسهم في زيادة تبادل الزيارات بين مُمثلي القطاع الخاص في البلدين وكذلك في التعريف بالفرص والمجالات المُتاحة للتعاون بين الشركات القطرية والأوزبكية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد بن جوهر المحمد عضو مجلس إدارة غرفة قطر، أن البلدين لديهما فرص كبيرة للتعاون المُشترك خاصة أن العلاقات السياسية مُتميزة بينهما ما يفتح المجال واسعًا للعلاقات التجارية لتكون على نفس المُستوى.
من جهته، شدّد السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة الغرفة، على اهتمام رجال الأعمال القطريين بالتعرّف على الفُرص المتاحة في أوزبكستان في مشاريع الأمن الغذائي والسياحة، مُشيرًا إلى أهمية وجود قوانين استثمار تحمي الاستثمارات القطرية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق