fbpx
المحليات
بالإضافة إلى تأهيل المراكز الموجودة بمجمعات العزب.. المهندس عبدالعزيز الزيارة لـ الراية :

20 عيادة بيطرية متنقلة لخدمة العزب الجوالة

إطلاق 9 عيادات متنقلة صغيرة بداية 2022

إنشاء ثلاثة مراكز بيطرية جديدة في أبونخلة والشمال والنخش

المبادرات القائمة والمستقبلية ستقضي على شكاوى المربين بنسبة 100%

تطعيم 80 % من الحيوانات الاقتصادية في البلاد ضد الحمّى القلاعية

حوار -‏ نشأت أمين:

كشف المهندس عبدالعزيز الزيارة مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة، عن خطة لإعادة تأهيل المراكز البيطرية الموجودة داخل مجمّعات العزب بهدف الارتقاء بمستوى الخدمة البيطرية المقدمة للحيوانات إضافة إلى إقامة ثلاثة مراكز أخرى جديدة، بمجمعي عزب أبونخلة والشمال و منطقة النخش، وقال الزيارة في حوار مع الراية إن الإدارة بصدد إطلاق 9 عيادات متنقلة صغيرة الحجم مع بداية العام القادم كمرحلة أولى ضمن خطة لتدشين 20 عيادة بهدف سهولة الوصول إلى مواقع العزب الجوالة، مؤكدًا أن إطلاق هذه العيادات إلى جانب المبادرات القائمة من شأنه القضاء على شكاوى المربين بنسبة 100% لافتًا إلى أن الإدارة ستكون بهذه الطريقة قد قامت بتغطية المناطق الخارجية و عزب المجمعات والعزب الجوّالة وأوضح أن العيادات المتنقلة الصغيرة ستعمل جنبًا إلى جنب مع العيادات الكبيرة الموجودة حاليًا وسيتم تزويدها بمختلف الاحتياجات العلاجية الرئيسية، التي تساعد في عملية التدخل السريع لعلاج القطيع لافتًا إلى أن وجود هذه العيادات المتنقلة سواء الكبيرة أو الصغيرة من شأنه أن يخفف الضغط كثيرًا عن المراكز البيطرية، منوهًا في الوقت نفسه بأنه تم حتى الآن تطعيم نحو 80 % من الحيوانات الاقتصادية في البلاد ضد الحمّى القلّاعية .. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

  • «ودام» تشتري الأغنام من المربين بأسعار أفضل من البيع مباشرة بالسوق
  • إعلان قطر خالية من مرض السُّعار نهاية العام الجاري
تقديم الرعاية البيطرية للثروة الحيوانية
  • هل أنتم راضون عن مجمعات العزب؟

– نظرتنا في السابق للعزبة كانت باعتبارها وحدة إنتاج اقتصادية لكننا بعد توجيهنا للمربين نحو التربية الاقتصادية أصبحنا ننظر إلى مجمع العزب الواحد بالكامل كوحدة اقتصادية و بالتالي فإننا عندما ننظر إلى مجمعات العزب السبعة الموجودة لدينا التي تضم نحو 6 آلاف عزبة، بوصفها وحدات إنتاجية اقتصادية فإنه من السهل علينا أن نتحكم في تطويرها و ضمان جودة المنتجات التي تخرج منها.

ولذلك نعتزم تسوير مجمعات العزب بالكامل على أن تضم داخل هذه الأسوار مختلف الخدمات التي يحتاجها المربون مثل المحاجر والعيادات والصيدليات البيطرية، ومحلات بيع الأعلاف المركزة والأعلاف الخضراء وساحات بيع إنتاج المربين دون وسطاء وكذلك المقاصب وأسواق لخدمة العاملين في المجمّعات وأفرع لمراكز تجميع الألبان. كما أننا قمنا بطرح مبادرة لتشجيع الإنتاج المحلي من الأغنام عن طريق بيع الإنتاج لشركة ودام الغذائية.

  • بعض المربين يعُد الأسعار التي تدفعها ودام لهم لقاء الخراف قليلة ؟

هناك بالفعل من يقولون إننا نشتري منهم الخروف بـ 1500 ريال في حين أن بإمكانهم أن يقوموا ببيعه بمعرفتهم خلال شهر رمضان وعيد الأضحى بـ 2000 ريال، ولكن من يرددون ذلك يغفلون عن أننا نمنحهم علفًا مركزًا مجانًا تتجاوز قيمته تلك الزيادة، لأنهم سيحصلون عند البيع على 100 ريال فقط مكسبًا، لأن المربي عندما يبيع الخروف بـ 2000 ريال فإنه من الطبيعي سوف يشتري علفًا على نفقته وبذلك فإنه سيفقد من تلك القيمة التي يتحدث عنها نحو 600 ريال أي إن السعر الصافي الذي حصل عليه هو 1400 ريال.

  • إلى أين وصلت الإستراتيجية الوطنية الخاصة بمكافحة الحمّى القلاعية ؟

للرد على هذا السؤال يجب أن نوضح أن عملية التطعيم ضد الحمّى القلاعية في السابق كانت تتم بناء على طلب المربي، لكن بعد وضع الخطة الخاصة باستئصال الأمراض المستوطنة تغير الوضع، تمامًا، وفيما يتعلق بالحمى القلاعية كانت لدينا مسوحات قديمة عن طفرات الأمراض «العترات» الموجودة وقد قمنا بعمل مسحة حديثة لتحديد الجديد من هذه العترات للتعامل معه وبعد أن قمنا بتنفيذ التحصين تمت مقارنة النتائج التي تم تسجيلها العام الماضي مع نظيرتها التي تم تسجيلها في الأعوام السابقة، وقد تبين لنا أن عدد البُؤَر الوبائية تراجع كثيرًا ولم نرصد سوى بؤرة واحدة خلال العام الماضي، وهو ما يعني أننا نعمل بطريقة صحيحة وسوف نواصل العمل من أجل التصدي لها حيث أصبح التطعيم يتم بشكل دوري للحيوانات، وقد قمنا حتى الآن بتطعيم نحو 80 % من الحيوانات الاقتصادية في البلاد ضد الحمى القلاعية.

  • ماذا عن الأمراض المستوطنة المشتركة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان؟

هناك نحو 3 أمراض وهي البروسيلا والسل البقري والسُّعار، ولكن هذا الأخير نسب وجوده في قطر قليلة للغاية، والوزارة كانت حريصة على مواجهة مرض السعار لما له من خطورة حيث لاحظنا أن المرض كان موجودًا في الغالب في الحيوانات البرية وتحديدًا الثعالب، لذلك عملت الوزارة من أجل الحيلولة دون وصول تلك الثعالب إلى القطعان، وبالفعل نجحت الوزارة في التصدي لهذا المرض حتى إن الحالات الموجودة عندنا منه عددها لا يذكر ومن الممكن أن نعلن مع نهاية العام أن قطر خالية من مرض السعار.

  • البعض يشتكي من ضعف إمكانات المراكز البيطرية الموجودة بالمجمعات ؟

هناك خطة نعكف في الوقت الحالي على تنفيذها تتعلق بإعادة تأهيل المراكز البيطرية القائمة وإذا لم يكن المركز الموجود قابلًا للتأهيل فإنه سيتم إنشاء مركز جديد بديلا له.

  • تسوير مجمّعات العزب وتزويدها بالخدمات التي يحتاجها المربّون
  • تعزيز قدرات المراكز البيطرية على تلبية احتياجات المجمّعات

وسوف يتم إقامة تلك المراكز داخل المجمعات وهذا الأمر يندرج ضمن خطة تطوير مجمعات العزب، وقد تم البدء بمجمع عزب الوكرة، وهو ما من شأنه أن يساهم في سرعة وصول الطبيب إلى الحيوان، وقد لاحظنا أن المركز البيطري الموجود بمجمع أبونخلة صغير، و لذلك فقد صدر توجيه من سعادة الوكيل المساعد الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني، بإقامة مركز بيطري جديد بالمجمع، وكذلك سيتم إقامة مركز قريب من منطقة النخش وآخر في مجمع عزب الشمال لأن المركز الحالي صغير وغير قابل للتأهيل.

وقد راعينا سواء في خطة تأهيل المراكز القائمة أو الجديدة التي ستتم إقامتها أن تكون قادرة على تلبية احتياجات المجمعات الموجودة بها سواء من ناحية تقديم العلاج أو على صعيد المراقبة وسوف يقوم الطبيب البيطري بزيارات دورية للعزب الموجودة بالمجمعات والتأكد من حالة قطعانها لأنه سيكون مسؤولاً عن جميع الحيوانات الموجودة بها وسيكون هناك طبيبان في كل مركز.

  • هل ستكون تلك المراكز كافية لتغطية جميع العزب بما في ذلك الجوّالة ؟

لدينا مشروع قائم خاص بالعيادات المتنقلة وعددها 4 ، وهي عيادات داخل سيارات كبيرة يمكنها الانتقال إلى أماكن قريبة من مواقع العزب ولكننا نعتزم تطوير تلك الفكرة من خلال تصميم عيادات متنقلة داخل سيارات أصغر حجمًا مثل «البيك آب» بحيث يمكنها الوصول بسهولة إلى مواقع العزب الجوالة الموجودة في الأماكن الوعرة وليس مجرد الانتقال إلى مواقع قريبة منها وذلك تيسيرًا على أصحاب العزب الذين كانوا يضطرون إلى نقل حيواناتهم إلى مواقع وجود العيادات الكبيرة التي كان يتعذر عليها الوصول إلى مواقع عزبهم.

  • كم عدد تلك العيادات التي سيتم إطلاقها؟

سوف نبدأ بـ 9 سيارات وستكون جاهزة في بداية العام القادم، ونتوقع أن تساهم تلك العيادات في القضاء على شكاوى المربين بنسبة 100% لاسيما أننا نعتزم الوصول بعددها إلى 20 سيارة وستكون تلك العيادات مزودة بالاحتياجات العلاجية الرئيسية التي تساعد في التدخل السريع لعلاج القطيع مثل الأدوية والمحاليل وأدوات الفحص السريع وما إلى ذلك، وإذا استدعت الحالة تدخلًا أكبر فإنه يمكن الاستعانة بالعيادة المتنقلة الكبيرة أو أن يتم نقل الحيوان إلى المركز البيطري ولاشك أن وجود هذه العيادات المتنقلة سواء الصغيرة أو الكبيرة سوف يخفف الضغط كثيرًا عن المراكز البيطرية لأننا سنكون بهذه الطريقة قد قمنا بتغطية المناطق الخارجية و عزب المجمعات والعزب الجوالة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق