fbpx
أخبار دولية
دراسة بريطانية : جرعة واحدة من «فايزر» تقلل خطر العدوى

قرار أممي يطالب بالتوزيع المُنصف للقاحات

نيويورك – وكالات :

تبنّى مجلس الأمن الدولي أمس بالإجماع قرارًا أعدّته بريطانيا يحضّ على التوزيع المُنصف للقاحات المضادة لفيروس كورونا، وفق مصادر دبلوماسية.
ويدعو القرار، وهو الثاني في غضون عام الذي يتبّناه مجلس الأمن حول الجائحة، إلى التضامن وإلى وقف إطلاق النار في مختلف النزاعات الدائرة حول العالم لتعزيز التصدي للفيروس وحملات التلقيح المضادة له. وفي واقعة، نادرًا ما تشهدها الأمم المتحدة، حظي القرار، وفق المصادر الدبلوماسية، بإجماع ممثلي الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن.
إلى ذلك، كشفت نتائج دراسة بريطانية، أمس، أن جرعة واحدة من اللقاح المضاد لمرض «كوفيد-19»، الذي تنتجه شركة فايزر بالشراكة مع بيونتيك يمكن أن تخفض بدرجة كبيرة خطر العدوى.وحلل باحثون نتائج آلاف من اختبارات «كوفيد-19»، التي تجرى أسبوعيًا ضمن فحوص المستشفيات للأطقم الطبية في كامبردج بشرق إنجلترا.وفي وقت سابق، أكد علماء في شركة فايزر الأمريكية وشريكتها الألمانية بيونتيك أنهم يعملون على فحص خيار إعطاء الناس جرعة ثالثة من لقاحهما.وذكرت شركة فايزر، أن الأمر يأتي في إطار إستراتيجيتها الجديدة لحماية البشر من السلالات الجديدة من فيروس كورونا.
وتقول السلطات الصحية إن الجيل الأول من لقاحات فيروس كورونا، لا يزال فعّالًا إزاء النسخ الجديدة من الوباء، بما في ذلك السلالة البريطانية والجنوب إفريقية.لكن الشركات المُصنعة بدأت في الاستعداد لمواجهة طفرات جينية في الوباء أكثر مقاومة للقاحات.وذكرت فايرز أنها ستقدم بالتعاون مع شريكتها بيونتيك الألمانية جرعة ثالثة لـ144 متطوعًا، شاركوا في الاختبارات الأولية للقاحات في الولايات المتحدة.
وتريد الشركة الأمريكية العملاقة معرفة إذا ما كانت جرعة ثالثة يجري منحها بعد فترة تتراوح بين 6-12 شهرًا، كافية لتنشيط جهاز المناعة لدرء خطر كورونا المتحور.
وقال كبير المسؤولين العلميين في فايزر، مايكل دولستن، إن معدل الطفرات في الفيروس الحالي أعلى من المتوقع، مضيفًا أن هناك احتمالًا واقعيًا بأن ينتهي الأمر إلى تعزيز اللقاحات بصورة منتظمة.
وقبل إجازة لقاح فايزر، أظهرت التجارب السريرية أنه فعّال بنسبة 95 بالمئة، وأصبح أول لقاح ينال ترخيصًا في الولايات المتحدة.
ومع ذلك، فإن نظام الجرعتين الحالي للشركة أنتج استجابة مناعيّة ضعيفة ضد السلالة الجنوب إفريقية بنحو الثلثين، بحسب إحدى الدراسات.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا إن شركته لم ترَ حتى الآن أي دليل يظهر أن السلالات الجديدة تؤدي إلى فقدان الحماية التي يوفرها اللقاح.
وأضاف أنه رغم ذلك، فإن الشركة تقوم بالاستثمارات الصحيحة وتجري محادثات مع شركائها من أجل تطوير لقاح معزز.
وفي الدراسة الجديدة، سيقوم الباحثون بفحص المتطوّعين عند حقن الجرعة الثالثة بعد أسبوع واحد وبعد شهر واحد لمعرفة ما إذا كانوا قد طوّروا أجسامًا مضادة معادلة.
وأعلنت الحكومة الأمريكية أن هناك ثلاثة ملايين جرعة من جونسون آند جونسون جاهزة للتوزيع «اعتبارًا من الأسبوع المُقبل».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X