fbpx
أخبار عربية
مظاهرتان منفصلتان لحزبي النهضة والعمّال

الغنوشي: تونس تعبت بسبب الكراهية ولا حل غير الحوار

تونس – وكالات:

قال رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي إن مشاكل تونس لا تحل إلا بالحوار، وإن «هذه البلاد تعبت بسبب الكراهية والحقد الذي يحرق كل المكاسب»، مضيفًا أن «حب التونسيين لبعضهم البعض هو الذي يبني الحضارة، نحن هنا لإرسال رسالة محبّة إلى كل التونسيين، والبلاد تتسع للجميع». وتابع في كلمة ألقاها أمام أنصار حركة النهضة قائلًا: إن «بلادنا تحتاج إلى إصلاح السياسة بالحوار، لابد أن يبدأ الإصلاح بالإعلام ورؤساء الأحزاب والمسؤولين، لأن البديل عن الحوار هو الحرب التي تبدأ بالكلام»، مؤكدًا على ضرورة «الكف عن شيطنة الأحزاب والسياسيين ورجال الأعمال». وأكد أن «تونس واحدة ولا بد أن تعود الوحدة الوطنية والحوار الوطني مع الكف عن الإقصاء»، وقال: إننا «جئنا لنؤكد أن الثورة مُستمرة وإننا مُحافظون على الدستور، ونحن نفديه بأرواحنا كما نفدي الحرية والديمقراطية». كانت قد انطلقت في العاصمة التونسية أمس مظاهرتان مُنفصلتان، دعت إلى إحداهما حركة النهضة ودعا للأخرى حزب العمّال اليساري المُعارض، وسط إجراءات أمنية مُشدّدة. وأغلقت قوات الأمن شوارع العاصمة التونسية، ووضعت الحواجز للتفريق بين مساري المُظاهرتين، وقالت حركة النهضة: إن دعوتها للتظاهر تهدف إلى حماية ما وصفتها بالشرعية. وجاءت المسيرة الأولى بدعوة من حركة النهضة تحت شعار «مسيرة الثبات وحماية المؤسسات»، وذلك في ظل استمرار أزمة التعديل الوزاري بين الحكومة والرئاسة منذ شهر. وانطلقت المسيرة من شارع محمد الخامس، وسط تعزيزات أمنية مُكثفة وترك مسار وحيد للولوج إلى شارع الحبيب بورقيبة، مع إغلاق بقية المنافذ المؤدية إليه، وذلك لإجراءات تنظيمية.

وشدّدت الحركة على ضرورة التعاون بين مؤسسات الدولة لمُعالجة أوضاع البلاد بدلًا من إغراقها في المناكفات السياسية. وحشد حزب العمّال اليساري المُعارض أنصاره للتظاهر، مُطالبًا برحيل ما وصفها بمنظومة الحُكم الفاشلة. وتأتي هذه المُظاهرات في ظل أزمة سياسية مُتصاعدة، بعد أن رفض الرئيس قيس سعيد تعديلًا حكوميًا أقرّه البرلمان أواخر الشهر الماضي، بسبب شبهات فساد تعلقت بعدد من الوزراء الجدد، وفق الرئاسة التونسية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X