fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. رد من وزارة البلدية حول إزالة أشجار النخيل

استخدام أشجار أخرى وافرة الظل وذات منظر جميل بالشوارع

وصلني مع الشكر، الرد التالي من وزارة البلدية والبيئة، حول مقال نُشر الأسبوع الماضي، في زاوية «من الواقع» بشأن إزالة أشجار النخيل من الشوارع والطرق، للأسباب التي أوردتها في المقال:

تهديكم إدارة العلاقات العامة بوزارة البلدية والبيئة أطيب تحياتها وتشكركم على تعاونكم الدائم، كحلقة وصل بين الوزارة والرأي العام،

وبالإشارة إلى المقال المنشور بصحيفتكم الغراء يوم الاثنين الموافق 22 /2 /2021، للكاتب السيد/ عبدالله بن حيي بوغانم السليطي بشأن مطالبة إدارة البحوث الزراعية بإجراء المزيد من الدراسات حول زراعة النخيل في الشوارع، نود إحاطتكم علمًا بما يلي:

  • تعكف إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة منذ عدة سنوات على العديد من المشاريع الإستراتيجية لإكثار النخيل نسيجيًا، بالإضافة إلى إجراء العديد من التجارب المرتبطة مع المنظمات الدولية والدول الأخرى في الإقليم فيما يخص النخيل ورعايته ووقايته من الأمراض.
  • تهتم الإدارة بالجانب المنوط بها وهو الإكثار من هذه الشجرة المباركة وتوزيعها على المواطنين بأسعار رمزية بهدف إكثارها داخل المنازل، لما لها من ارتباط ديني وثقافي واجتماعي بالمواطن القطري. وفيما يخص عملية الري للنخلة، فإنها تعتبر من الأشجار قليلة الاستهلاك للمياه، حيث تستهلك بالمتوسط حوالي 50م2 سنويًا حسب طبقة التربة المزروعة فيها، وذلك بناءً على تجربة تقوم بها الإدارة حاليًا لطريقة الري المستخدمة حديثًا حسب الحاجة للاستثمار من عدمه.
  • فيما يتعلق بنباتات السدر وأشجار الغاف، فإن الإدارة تقوم بإكثار هذه النباتات بالتعاون مع إدارة الحماية والحياة الفطرية بالوزارة، وتتفق إدارة البحوث الزراعية مع كاتب المقال حول استخدام أشجار أخرى وافرة الظل وذات منظر جميل. ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير للسيد/ عبدالله بن حيي السليطي لتسليطه الضوء على هذا الموضوع الهام والحيوي في الدولة.

شاكرين لكم حسن تعاونكم

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

مع تحيات: إدارة العلاقات العامة

[email protected]

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق