fbpx
المحليات
ثمن تشريف سموه لحفل يوم التميز العلمي.. وزير التعليم:

صاحب السمو يؤمن بأن التعليم هو المحرك الرئيسي للتنمية

الوزارة بذلت جهودًا كبيرة لتقليل آثار كورونا في مجال التعليم

374 متنافسًا بفئات الجائزة من مدارس حكومية وخاصة وجامعات

إطلاق برنامج سفراء جائزة التميز العلمي من الفائزين السابقين

توعية وتحفيز الطلبة وتعميق مفاهيم التميّز لدى المجتمع

تعزيز الابتكار والإبداع والبحث العلمي لدى الشباب

الدوحة – قنا:

 أعرب سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، عن شكره وامتنانه لتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه- لحفل يوم التميّز العلمي، بحضوره ورعايته الكريمة لهذه الجائزة منذ انطلاقها قبل أربعة عشر عامًا، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد والعالم أجمع نتيجة جائحة «‏كوفيد-19»‏، معتبرًا ذلك دليلًا على ما تمثله هذه الجائزة من أهمية لسموه ولإيمانه بأن التعليم هو المحرك الرئيسي والدعامة الأساسية للتنمية المستدامة.

وأكد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي، في كلمة له بحفل يوم التميّز العلمي في دورته الرابعة عشرة 2021 أمس ، أن الوزارة بذلت جهودًا كبيرة وحثيثة في مواجهة انتشار جائحة «كوفيد-19» للتقليل من آثارها السلبية في مجال التعليم حيث اتخذت قرار تطبيق نظام التعليم عن بُعد، وكان التحول إلى هذا النظام في مدارس دولة قطر سلسًا وميسرًا في هذه الظروف الاستثنائية.

وقال سعادته: إن هذا التحول جاء «لأننا نملك ركائز التطبيق من بنى تحتية متمثلة في المنصات الإلكترونية والمصادر الرقمية بالإضافة إلى الكوادر البشرية المدربة والطلبة الذين يمتلكون مهارات التعامل مع التكنولوجيا، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحة وسلامة الطلبة والعاملين في المدارس والجامعات».

ولفت سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي إلى أنه رغم الصعاب والتحديات، فقد تقدم على هذه الدورة من دورات جائزة التميّز العلمي 374 متنافسًا في جميع فئات الجائزة من مدارس حكومية وخاصة وجامعات محلية ودولية فاز منهم 71 فائزًا وفائزة ، موضحًا أن الدورة شهدت أيضًا إطلاق برنامج سفراء جائزة التميّز العلمي الذين تم اختيارهم من الفائزين السابقين، وذلك ليساهموا في توعية وتحفيز الطلبة وتعميق مفاهيم التميّز لدى المجتمع القطري وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو الابتكار والإبداع والبحث العلمي لدى الشباب.

وأضاف: «رغم التحديات والصعاب التي واجهت الأنظمة التعليمية في العالم بسبب الجائحة إلا أننا تمكنّا بفضل الله ثم توجيهات سموكم من تجاوز تلك الأزمة واستطعنا إنهاء العام الدراسي السابق وبدء العام الدراسي الحالي، وإجراء الاختبارات في مواعيدها المقررة، وذلك إيمانًا من الدولة بأنه لا غنى عن التعليم، وقد سبق أن أكدتم سموّكم في مجلس الشورى على مواصلة تركيز الإنفاق في الموازنة العامة على التعليم والصحة، ما يؤكد التزام الدولة بتوفير نظام تعليمي يتصف بالاستدامة والابتكار وبالجودة والتنوع».

من جانبه، ألقى الملازم أول المهندس أحمد عبد الله علي الجبران البوعينين الفائز بجائزة التميّز العلمي لهذا العام في فئة الحاصلين على شهادة الماجستير، كلمة نيابة عن جميع زملائه الفائزين بالجائزة من كل الفئات، أعرب فيها عن سعادتهم برعاية وتشريف حضرة صاحب السمو هذا الحفل وتكريمهم في يوم التميّز العلمي ، مؤكدًا «أن هذا التكريم والاحتفاء تتويج لما عملتْ وما زالت تعمل عليه القيادة الرشيدة من استثمار في الإنسان القطري ومن بناء نظام تعليمي رفيع المستوى يُعنى بإعداد المواطن القطري لمجابهة تحديات القرن الحادي والعشرين، بكل ما يتطلبه ذلك من معارف ومهارات وقبل ذلك كله بمبادئ ديننا الحنيف وثقافتنا العربية الأصيلة».

وقال «إننا لنعاهد سموكم على ألا يكون هذا اليوم نهاية المطاف بل بداية لتميّز جديد في العلم والعمل انطلاقًا من مسؤوليتنا كمواطنين تجاه وطننا الغالي قطر».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X