الراية الإقتصادية
ضمن مشروع توسعة حقل الشمال

قطر للبترول تمنح عقدًا لبناء مرافق تخزين وتحميل الغاز

قيمة العقد تتجاوز 7 مليارات ريال

الكعبي: خطوة مهمة نحو تطوير مواردنا من الغاز

الدوحة – الراية:
منحت قطر للبترول عقدًا رئيسيًا لأعمال الهندسة والتوريد والبناء لمؤسسة سامسونج للإنشاء والتجارة، لتوسعة مرافق تخزين وتحميل الغاز الطبيعي المُسال الواقعة في مدينة راس لفان الصناعية، وذلك لصالح مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي.
ووقّع العقد كلٌ من سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المُنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، والسيد أوه سي-تشول، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة سامسونج للإنشاء والتجارة، وذلك خلال حفل خاص أقيم أمس في مقر قطر للبترول بحضور عدد من كبار المسؤولين في قطر للبترول وقطر غاز.
ويُعد هذا العقد، الذي تزيد قيمته الإجمالية على 7 مليارات ريال قطري (بما في ذلك الأعمال الاختيارية)، عقد الأعمال البرية الثاني الذي يتم منحه كجزء من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي. فقد منحت قطر للبترول في الثامن من فبراير 2021 عقد أعمال الهندسة والتوريد والبناء، لإنشاء أربعة خطوط إنتاج عملاقة للغاز الطبيعي المُسال مع مرافق المُعالجة المُرتبطة بها لتحالف شركتي تشيودا وتكنيب. ويُمثل هذا العقد علامة بارزة أخرى على الطريق لتحقيق زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المُسال في دولة قطر.
ويُعد هذان العقدان تتويجًا لأعمال الهندسة والتصميم الأولية التي بدأت في أوائل عام 2018. وعند اكتمال تنفيذهما، سيرفع مشروع حقل الشمال الشرقي طاقة دولة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المُسال من 77 مليونًا إلى 110 ملايين طن سنويًا. كما ستعمل المرحلة الثانية من التوسعة المُخطط لها، وهي مشروع حقل الشمال الجنوبي، على زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المُسال من 110 ملايين إلى 126 مليون طن سنويًا بحلول عام 2027.
وفي معرض تعليقه بهذه المُناسبة، قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول: «يُعد منح عقد أعمال الهندسة والتوريد والبناء هذا خطوة مهمة جديدة نحو تطوير مواردنا من الغاز الطبيعي، وتعزيز مكانتنا كأكبر مُنتج للغاز الطبيعي المُسال والأكثر موثوقية في العالم».
وأضاف سعادة الوزير الكعبي: «سيتم بموجب هذا العقد توسعة البنية التحتية الحالية التي نحتاجها لضمان التحميل الآمن وتسليم شحنات الغاز الطبيعي المُسال في الوقت المُحدد لعملائنا الدوليين في جميع أنحاء العالم. ويشمل هذا العقد: إنشاء ثلاثة خزانات للغاز الطبيعي المُسال، وثلاثة أرصفة لتحميل الغاز الطبيعي المُسال لمشروع حقل الشمال الشرقي، وخيارًا لخزّانين للغاز الطبيعي المُسال، ورصيف واحد لتحميل الغاز الطبيعي المُسال لمشروع حقل الشمال الجنوبي، بالإضافة إلى خطوط الأنابيب والتحميل المتعلقة بها.
واختتم سعادته تعليقه قائلًا: «نتطلع إلى العمل مع شركة سامسونج لإنجاز هذا الجزء المهم من مكونات مشروع توسعة حقل الشمال بطريقة آمنة وفعّالة، وفي الوقت المُحدد، ويسعدني أن الأعمال الهندسية التفصيلية بموجب هذا العقد ستتم في قطر وهو ما يُعزز الاستفادة من القدرات الفنية المُتزايدة لتطوير المشاريع الكبرى في الدولة».
ووفقاً للمُمارسات المعمول بها لدى قطر للبترول، فقد تم إيلاء اهتمام خاص لدعم أعلى المعايير البيئية من خلال تصميم ذي كفاءة عالية، وتطبيق أفضل تقنيات الصناعة المُتاحة لتقليل الانبعاثات الغازية والنفايات السائلة. ويتضمن هذا العقد، على وجّه الخصوص، توسيعًا للأنظمة التي تستهدف وقف حرق الغاز أثناء تحميل سفن الغاز الطبيعي المُسال. بالإضافة إلى ذلك، سيُساعد مشروع استرجاع الغاز المُتبخّر أثناء عملية التخزين والشحن في تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
قطر للبترول هي مؤسسة نفط وطنية مُتكاملة تقف في طليعة الجهود لتطوير واستغلال وتنمية موارد النفط والغاز في دولة قطر على المدى البعيد.
تغطي نشاطات قطر للبترول مُختلف مراحل صناعة النفط والغاز محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتتضمّن عمليات استكشاف وتكرير وإنتاج وتسويق وبيع النفط الخام والغاز، والغاز الطبيعي المسال، وسوائل الغاز الطبيعي، ومُنتجات تحويل الغاز إلى سوائل، والمُشتقات البترولية، والبتروكيماويات، والأسمدة الكيماوية، والحديد والألومنيوم.
في سعيها للتميز والابتكار، تلتزم قطر للبترول بالمُساهمة في بناء مُستقبل أفضل من خلال تلبية الاحتياجات الاقتصادية والمُحافظة على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة، والسعي لأعلى مستويات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، والتنمية البيئية المُستدامة في قطر وخارجها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X