فنون وثقافة

ورشة لتعزيز الوعي بالتراث الثقافي

الدوحة-  الراية:

 أسدل الستار أمس على أعمال «برنامج ورش تدريبية لحصر التراث الثقافي غير المادي ولبناء القدرات الوطنية» نظمتها اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» الإقليمي بالدوحة ووزارة الثقافة والرياضة.

وهدفت الورش التدريبية التي استمرت أسبوعًا، إلى تمكين المشاركين من معرفة إجراءات وضع وتنفيذ آليات حصر التراث الثقافي غير المادي على أساس مجتمعي، وتوعيتهم بمبادئ وخصائص عملية حصر التراث الثقافي غير المادي من أجل تعزيز الوعي بأهمية تلك الإجراءات لحماية التراث الثقافي، إلى جانب وضع إطار عمل جديد أو تحديث إطار العمل القائم لتنفيذه على أساس مجتمعي، وتعزيز المهارات المرتبطة بحصر التراث الثقافي غير المادي. وكانت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، قد أبرزت في كلمة لها أثناء افتتاح برنامج الورش التدريبية، أن هذه الورش تأتي من أجل إلقاء الضوء على كيفية صون التراث الثقافي غير المادي والمحافظة عليه، وكيفية المساهمة في زيادة الوعي به، وبأهميته للهوية الفردية والجماعية، فضلًا عن زيادة التوعية بأهمية حصر التراث الثقافي غير المادي ومعرفة التحديات الراهنة مثل جائحة فيروس كورونا. كما تحدثت السليطي عن دور دولة قطر واهتمامها ودعمها المتواصل لتعزيز مكانة التراث الثقافي غير المادي، حيث تقع دولة قطر ضمن خريطة الدول التي تُعنى بحفظ وصون التراث الثقافي غير المادي، ودعم الأنشطة المختصة بتدريب أفراد المجتمع المهتمين بعملية حصر وتوثيق التراث، وذلك حسب شروط «اليونسكو»، التي صادقت عليها دولة قطر تحت مسمى «اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي».

من جهتها، قامت آنا باوليني مديرة مكتب «اليونسكو» الإقليمي بالدوحة، بتوعية المشاركين في الورش تجاه موضوع البرنامج، خاصة أن التطور الذي عرفه مصطلح التراث الثقافي لم يعد منحصرًا في المآثر العمرانية فحسب، بل تجاوزه إلى الممارسات الثقافية غير المادية.

بدورها، نوهت سعادة الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني، مديرة إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة والرياضة، إلى أن أهمية مثل هذه الورش تتمثل في إبراز ضرورة عملية حصر وجرد عناصر التراث الثقافي غير المادي، وبخاصة في ظل التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي تجتاح المجتمعات البشرية جميعها، سواء كانت تغيرات تكنولوجية أو طبيعية أو حتى صحية كما هو الحال في ظل جائحة «كوفيد-19».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X