fbpx
فنون وثقافة
«المتاحف» تستعد لإطلاق مرحلته الثانية

مال لوّل 3 .. وجهة لعشاق المقتنيات التراثية

معرض افتراضي لصور مقتنيات 26 هاويًا قطريًا

الدوحة – هيثم الأشقر:

تستعد متاحف قطر خلال شهر مارس الجاري، لإطلاق المرحلة الثانية من معرض «مال لوّل3»، الذي سيلامس أذواق مُحبي وهواة جمع المُقتنيات القديمة على اختلاف أنواعها. وتأتي هذه المرحلة لتحتضن المعرض الافتراضي الذي سيُتيح الفرصة لمُحبي وهواة جمع المُقتنيات القديمة إرسال صور مجموعاتهم عبر الإنترنت لعرضها أمام الجمهور. ويُشارك في المعرض 26 هاويًا قطريًا من جامعي المقتنيات الخاصة، إضافة إلى أشخاص عاديين قاموا بمشاركة صور مجموعاتهم الشخصية. ويُركّز القسم الأول في المعرض على مُمارسة جمع المُقتنيات التي تشمل الجانبين الترفيهي والاحترافي. ويضم القسم الثاني صورًا مُقدمة من كل المشاركين تبرز فيها مقتنياتهم الخاصة في منازلهم. ويُظهر هذا المعرض جانبًا مهمًا لكل مقتنٍ وكيف قام بعملية الجمع وربطها بالحياة الاجتماعية، ويُركز كذلك على الأسباب التي تدعوه لمُمارسة هذه العملية، أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فستُوفر منصة للهواة القطريين ال 26 لعرض جميع التحف والقطع الأثرية في متحف قطر الوطني.

وقدّم المعرض في مرحلته الأولى معرض «السيارات الكلاسيكية»، الذي يُقام في الباحة الخارجية لمتحف قطر الوطني، حيث يعرض 15 سيارة يعود تاريخ صناعة أقدمها إلى فترة الخمسينيات، على أن يتّم استبدالها كل شهرين حتى ختام المعرض في الأول من أغسطس المُقبل. وتحمل هذه السيارات علامات شركات عالمية، تُعرض 3 منها في معرض مواتر داخل المتحف، أما السيارات الـ 12 المُتبقية فتحتل الباحة الخارجية للمتحف أو ما يعرف بالبراحة. وقد جرى انتقاء السيارات من بين أكثر من 150 سيارة كلاسيكية يمتلكها السيد سالم المهندي – مدير مركز مواتر- في متحفه الخاص، ويعود تاريخ صنع أقدمها إلى العام 1908، ومن بين 130 سيارة نادرة موجودة في متحف السيد عمر حسين الفردان، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الفردان. وقد حاز بعض السيارات في متحف السيد الفردان المراكز الأولى في العديد من المُسابقات العالمية.

ويعرض «مال لوّل» منذ انطلاقته في العام 2012 مجموعة رائعة من المُقتنيات التي تعود إلى هواة جمع المُقتنيات القطريين منهم والإقليميين. وقد احتضنت النسخة الأولى منه مجموعات مُتميّزة وفريدة لجامعي التحف القطريين. أما النسخة الثانية فقدّمت مُقتنيات خاصة من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تضمّنت تحفًا فنية وأثريات وقطعًا من الفنون المُعاصرة. وتنوعت المعروضات ما بين المخطوطات الإسلامية النادرة، ومعدات الصيد التاريخية، وصولًا إلى اللآلئ الطبيعية، والأحجار الكريمة، وأعمال فنية أخرى.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X