fbpx
أخبار عربية
أكد أن جائزة الأمم المتحدة إنجاز للقيادة والدبلوماسية القطرية .. د. مُطلق القحطاني في لقاء مع الجزيرة:

تعاون قطري دولي لتسوية سياسية بأفغانستان

الدعوة الروسية لمؤتمر دولي بشأن أفغانستان ليست بديلًا لمُحادثات الدوحة

تشدد مواقف الأطراف الأفغانية أمر متوقع لصراع استمر 42 عامًا

لدينا قناعات راسخة بأننا لا نتنافس مع أحد في ملفات الوساطة

القحطاني يُرجّح إمكانية تمديد القوات الأمريكية وجودها في أفغانستان عدة أسابيع

الدوحة – الراية:

أكد سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المُنازعات، أن قطر تدفع نحو تسوية سياسية بأفغانستان بالتعاون مع المجتمع الدولي، ومع الدول المُجاورة لأفغانستان مثل باكستان وإيران ودول آسيا الوسطى إضافة إلى روسيا وأمريكا والصين وإسلام آباد وكابل، وأضاف في حوار مع قناة «الجزيرة» أمس: إن المفاوضات الأفغانية قد تجاوزت المرحلتين الأولى والثانية ودخلت في المرحلة الثانية وإن آخر موعد لانسحاب القوات الأمريكية هو الأول من مايو المُقبل وإنه لا يزال هناك مُتسع من الوقت تحاول فيه قطر مع الشركاء، خاصة الجانب الأمريكي، أن يكون هناك توصّل لاتفاق بين الفرقاء الأفغان حول المُشاركة في السُلطة، وهي المسألة الرئيسية التي يجب أن نجد الحل ها، وقال: إن «واشنطن لا ترى الانسحاب من أفغانستان سهلًا ولا عمليًا في الفترة المُتبقية حتى أول مايو المقبل».

وأشار سعادته إلى أن «أي تمديد لوجود القوات الأمريكية في أفغانستان لن يتجاوز شهرًا ونصف الشهر». وحذّر في الوقت ذاته من عقد مؤتمرات بشأن أفغانستان دون تنسيق مع الفرقاء، لأن ذلك «يؤثر سلبًا على مسار الدوحة»، وقال: «إن كثرة المؤتمرات والمُبادرات بشأن القضية الأفغانية لا تصب في صالح المُفاوضات الجارية حاليًا في الدوحة».

وفيما يتعلق بجهود الأمم المتحدة قال: «إن قطر تتحرك مع الدول والمُنظمات لتوحيد هذه الجهود من أجل تحقيق السلام في أفغانستان، وجهود الأمم المتحدة مهمة، وقطر ترحب بها، وما يهم قطر هو الاتفاق وتوحيد هذه الجهود».

وفيما يتعلق بالدعوة الروسية لمؤتمر للسلام الأفغاني قال المبعوث الخاص لوزير الخارجية: «إن المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان الذي دعت إليه روسيا ليس بديلًا للمُحادثات الجارية في الدوحة»، وأضاف : «إن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان منوط بمآلات العملية السياسية هناك». وأوضح سعادته أن «الرؤية غير واضحة بشأن الاجتماع المُرتقب في موسكو». وأضاف قائلًا: «إن أي مُبادرة لإحلال السلام في أفغانستان يجب أن تحظى بقبول الأطراف الأفغانية كافة».

وحول حصوله على جائزة الأمم المتحدة لأفضل مُفاوض في عام 2020، قال سعادته:

«الحمد لله هذا ليس إنجازًا لشخصي، إنما هو إنجاز لدولة قطر والقيادة القطرية والدبلوماسية القطرية، وهو أمر يُضاف إلى رصيد السياسة الخارجية لقطر وهو إنجاز شارك فيه القطريون والدبلوماسيون القطريون، وعلى رأسهم قائد الدبلوماسية القطرية سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ولكافة الزملاء في السلك الدبلوماسي، وشركاؤنا من غير القطريين الذين عملوا معنا في هذه الملفات».

وعن مسألة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أكد سعادته أنه «لا بد أن يكون انسحابًا مسؤولًا لأن انعدامه سيكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار أفغانستان والمنطقة». وحول تشدّد مواقف طرفي التفاوض قال سعادته: «هذه بالعادة طبيعة المُفاوضات المُعقدة لإنهاء صراع طال أمده ل 24 عامًا، وهو مُتوقع وكل طرف يُحاول أن يتمسك بموقفه التفاوضي، مثل الازدياد في العمليات العسكرية ونتمنى من الأطراف الأفغانية أن يُحكموا العقل وأن يتوصلوا لاتفاق في أقرب وقت ممكن بما يُحقق السلام والاستقرار للشعب الأفغاني». وعن التحديات فيما يتعلق بهذا الحوار الأفغاني الأفغاني حاليًا بشكل مُحدّد قال:»المُشكلة بالدرجة الأولى تتعلق بتقاسم السُلطة، بأي درجة سوف يقبل أحد الأطراف بالطرف الآخر في مسألة تقاسم السُلطة من حيث النسبة. وعن تعدد مسارات السلام الأفغانية قال سعادته: «من الصعب أن نحكم على نتائج هذه الاجتماعات قبل أن تحدث، ولكن قطر موجودة في هذه المشاورات ونحاول أن نوفق بين الطرفين قدر الإمكان ولدينا قناعات راسخة في قطر بأننا لا نتنافس مع أحد في مثل هذه الملفات فهذا مسار أفغاني أفغاني، ويرجع للأفغان حريّة اختيار أين يريدون الذهاب، فهذا قرار سيادي يخص الأفغان في الدرجة الأولى والأخيرة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X