fbpx
المحليات
د. منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية:

مناعة اللقاح قد تتجاوز 8 أشهر

إمكانية تمديد فترة الإعفاء من الحجر المنزلي مستقبلًا

السلالات الجديدة تنتشر بنسبة 70% مقارنة بـ10% للسلالة القديمة

الدوحة – محروس رسلان:
كشفت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، أنه تم تقديم 380 ألف جرعة تطعيم للأفراد في المجتمع وتم الوصول إلى تقديم 15 ألف جرعة في يوم واحد، مبينة أن سرعة التطعيم تعتمد على عدة أمور منها مدى توافر اللقاح ومدى تقبل أفراد المجتمع لأخذ اللقاح.
وقالت د. منى المسلماني خلال استضافتها أمس ببرنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر: إن فترة الإعفاء من الحجر الصحي تم تمديدها من قبل وزارة الصحة العامة من ثلاثة إلى ستة أشهر بعد توفّر بيانات جديدة ودراسات صدرت في يناير تشير إلى ارتفاع المناعة الطبيعية من ستة إلى ثمانية أشهر، وهي تختلف من فرد لآخر وتعتمد على كمية الفيروس التي أخذها الشخص خلال الإصابة فإذا كانت كمية الفيروس قليلة ولم يشعر بأية أعراض فستكون الأجسام المضادة عنده قليلة وتستغرق أقل من 6 أشهر، لكن إذا كانت كمية الفيروس عالية وعانى من أعراض شديدة فيمكن أن تصل المناعة الطبيعية إلى 8 أشهر وبالنسبة للمناعة مع اللقاح يمكن أن تصل إلى أكثر من 8 أشهر ونحن ننتظر الدراسات لأن التطعيم بدأ منذ فترة بسيطة في ديسمبر ولم نكمل ستة أشهر بعد من التطعيم، لذا فالقرار قابل للتغيير مع توافر الدراسات والبيانات الجديدة.
وأبانت أن ظهور السلالات المتحورة من الفيروس كان في أواخر خريف 2020 أي من أكتوبر الماضي في عدد من بلدان العالم وليس في قطر، موضحة أن العلماء يرصدون التحور وظهور السلالات مع تغيير النتوءات الموجودة على سطح الفيروس، منوهة بأن التغيّرات تحدث نتيجة طفرات ومن ثم يسمونها السلالات المتحورة.
وقالت: نشر مركز التحكم والسيطرة الأمريكي أن أبرز السلالات المتحورة هي سلالة المملكة المتحدة وسلالة جنوب إفريقيا والسلالة البرازيلية، مبيّنة أن وجه التشابه بين تلك السلالات يكمن في سرعة الانتشار، موضحة أنه إذا كانت السلالة الأصلية تنتشر بنسبة 10% فإن السلالات الجديدة تنتشر بنسبة 70% من سرعة انتشارها.
وأضافت: الأعراض هي نفس أعراض السلالة الأصلية القديمة ولا يوجد اختلاف في الأعراض ولكن سرعة انتشار سلالة المملكة المتحدة إذا قورنت بخطر الإصابة وزيادة عدد الوفيات فكثرة الإصابة وشدتها وسرعة انتشارها تؤدي إلى تفشّي الوباء في المجتمع ما يؤدي إلى دخول الأفراد إلى المستشفيات فيحدث ضغط على القطاع الصحي ومن ثم يؤدي إلى حدوث وفيات لعدم وجود أسرّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X