أخبار عربية
آلاف الجزائريين يطالبون بتغيير شامل

قرار رئاسي بإجراء الانتخابات التشريعية في 12 يونيو المقبل

الجزائر – وكالات :

حدد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، يوم 12 يونيو المُقبل، موعدًا لإجراء انتخابات نيابية مُبكرة، وذلك بعد توقيعه مرسومًا وزاريًا، دعا فيه الناخبين إلى الانتخابات التشريعية، وهو القرار الذي يأتي بعد أيام من حل المجلس الشعبي الوطني «الغرفة الأولى للبرلمان»، حسب ما أورده بيان للرئاسة الجزائرية. وجاء في بيان الرئاسة الجزائرية، أن الرئيس تبون وقَّع مرسوم إصدار قانون الانتخابات الجديد بشكل يجعله ساري المفعول ابتداءً من أمس الأول. وتنص المادة 151 من دستور الجزائر على تنظيم الانتخابات في أجَلٍ أقصاه 3 أشهر، في حال حل المجلس الشعبي الوطني، ويمكن تمديد هذه الآجال بالمدة نفسها في حال تعذُّر تنظيمها، بعد رأي المحكمة الدستورية. في 1 مارس الجاري، صدر مرسوم رئاسي يقضي بحل المجلس الشعبي الوطني، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس تبون نيته تنظيم انتخابات نيابية مُبكرة تنفيذًا لخريطة طريق أعلنها بعد وصوله إلى الحكم في 12 ديسمبر 2019.

إلى ذلك، تظاهر آلاف الجزائريين أمس، للجمعة الثالثة على التوالي، بالعاصمة الجزائرية ومناطق أخرى، عقب يوم واحد من إعلان موعد الانتخابات النيابية المُبكرة.

وتوجّه الآلاف من مختلف مناطق العاصمة إلى وسطها، وتظاهروا عقب صلاة الجمعة، ورددوا هتافات تطالب ب «تغيير حقيقي وشامل» و«إقامة دولة الحق والقانون».

كما رفع المُتظاهرون لافتات عليها عبارات من قبيل «اتركونا نشيّد ما تسببتم أنتم في تهديمه» و«الأجندة الانتخابية لا تحل الأزمة السياسية».

وأطلق النشطاء على مظاهرات أمس «الجمعة ال108 للحراك» (في إشارة لكونها امتدادًا للحراك المُنطلق في 22 فبراير 2019).

وفي السياق ذاته، أظهرت مقاطع مصورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، خروج مسيرات احتجاجية شارك فيها الآلاف بعدة ولايات جزائرية، أمس. وتلك الولايات هي بجاية وتيزي وزو وبومرداس والبويرة بمنطقة القبائل (وسط)، إضافة إلى قسنطينة وسكيكدة وجيجل وعنابة (شرق)، ووهران (غرب).

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X