fbpx
أخبار عربية
تتسلم مهامها رسميًا اليوم في طرابلس

حكومة الدبيبة تؤدي اليمين أمام مجلس النواب بطبرق

طرابلس – وكالات:

أدى أعضاء حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبدالحميد الدبيبة اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في مدينة طبرق شرقي البلاد، بعد أيام على منحها الثقة من المجلس ذاته. وطالب رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب بتهيئة المناخ للانتخابات المُقررة في ديسمبر المقبل، كما دعا إلى تقوية ما سمّاها نواة لمُصالحة مجتمعية. وكان رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي قد أدَّوْا اليمين أمام المحكمة العليا في طرابلس، قبل توجههم إلى طبرق للمشاركة في مراسم أداء الحكومة اليمين الدستورية. وقال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في كلمته عقب انتهاء عملية أداء اليمين الدستورية للحكومة الجديدة: «بقسم اليمين الدستورية أنجزنا التزامًا دستوريًا، وخطوة أساسية لتمكين حكومة الوحدة الوطنية من (أداء) مهامها». وأضاف: «حان الوقت لنتصافح ونتسامح.. حيث ما تحقق «اليوم» جاء بعد سنوات طويلة من الانقسام وبعد شهور طويلة من التشاور والتحاور، لنشهد ميلاد حكومة واحدة تقوم على رعاية الليبيين». وقال عضو مجلس النواب عن مصراتة، محمد الرعيض: إن عدد النواب الموجودين فاق ال 100 نائب، وأشار إلى أن عددًا من سفراء الدول الأوروبية والعربية لدى ليبيا حاضرون في طبرق. ويفوق عدد أعضاء المجلس بشقيه طبرق وطرابلس 170، لكن لا يمكن تحديد العدد على وجه الدقة بسبب الوفيات والاستقالات الفردية.‎ إلى ذلك تتسلم كل من حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مهامها رسميًا، اليوم، وفق متحدث رسمي ومصادر. وقال «محمد حمودة»، المتحدث باسم الحكومة الجديدة: إن «حكومة الوحدة الوطنية ستتسلم مهامها رسميًا الثلاثاء». وأوضح أن مراسم التسلم والتسليم ستُجرى في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة طرابلس (غرب)، وسيحضرها رئيس المجلس الرئاسي الحالي لحكومة الوفاق «فائز السراج»، ونوابه. بدورها، قالت مصادر في المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الجديد، طلبت عدم الكشف عن هويتها: إن «المنفي» سيتسلم مهامه خلال المراسم نفسها التي ستتسلم فيها الحكومة مهامها.

وأكّد مصدر في طرابلس أن أولى الأولويات بالنسبة للحكومة الجديدة هو إنهاء الانقسام الحكومي والمؤسسي، الذي تصاعد منذ العام 2014.

وأضاف: إن من بين أولوياتها أيضًا مُعالجة الأزمة الاقتصادية، ووضع حد للتردي المعيشي، وتهيئة البلاد لمُصالحة وطنية شاملة بعد سنوات من الاحتراب والصراع المُسلح.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X