fbpx
فنون وثقافة
يضم معارض وفعاليات وأنشطة عبر الإنترنت

متاحف قطر تعلن عن مهرجان قطر للصورة

الشيخة المياسة: «تصوير» مرجع محلي وإقليمي للفنانين

العبيدلي: أسس المهرجان لدعم المصورين المحترفين والهواة

الدوحة- الراية:

 تستعد متاحف قطر لإطلاق أولى دورات مهرجان قطر للصورة «تصوير»، الذي ستنطلق فعالياته الأربعاء المقبل وتتواصل حتى 30 مايو المقبل، ببرنامج غني بالفعاليات يشمل المعارض، وجوائز الشيخ سعود آل ثاني للصورة الفردية والمشاريع الفوتوغرافية، والأعمال الخاصة، والأعمال المشتركة، وورش العمل التي ترسم معالم التصوير الفوتوغرافي المبتكر على مستوى العالم، وتستقطب دوائر المصورين وهواة التصوير في قطر ومنطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا. وأسست متاحف قطر، تحت قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء، مهرجان «تصوير»، ويُقام برعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، الداعم الرئيسي للمهرجان، الذي يعكس التزامه برعاية المواهب الفنية، وتطوير اقتصاد الفنون ودعم القطاع الإبداعي. وسيكون M7، مركز الابتكار وريادة الأعمال الجديد في الصناعات الإبداعية في قطر، المقر المركزي لمهرجان «تصوير». وفي هذا السياق قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، إن مهرجان «تصوير» أنشئ لدعم نشاط التصوير الفوتوغرافي في قطر وليكون مرجعًا للفنانين محليًا وإقليميًا، مشيرة إلى أن جوائز الشيخ سعود آل ثاني للتصوير الفوتوغرافي، تعد أحد عناصر المهرجان، وتكتسب دلالات عميقة تخليدًا لذكرى الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني وعمله الشغوف، وقد شغل الشيخ سعود منصب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر من عام 1997 إلى 2005، وأنشأ أول جائزة للتصوير الفوتوغرافي في قطر منذ أكثر من 20 عامًا. وأضافت سعادتها: إن شغف الشيخ سعود بالتصوير الفوتوغرافي كان وراء تكوين مجموعتنا من الصور ومعدات التصوير الفوتوغرافي، وهي واحدة من أكبر مجموعات المقتنيات في العالم، وتغطي الفترة الممتدة من بداية ثلاثينيات القرن التاسع عشر إلى وقتنا الحاضر.

من جانبه قال خليفة العبيدلي، المصور الفوتوغرافي القطري، ومدير المهرجان: يتضمن المهرجان برنامجًا متميزًا من الأنشطة والمعارض، لوضع بصمتنا المتميزة في هذا المجال في المنطقة، موضحًا أن متاحف قطر أسست هذا المهرجان لدعم المصورين سواء المحترفين أو الناشئين وأيضًا هواة التصوير من غربي آسيا وشمالي إفريقيا، وتوجيه أنظار العالم إليهم. من جهته، قال عبد الرحمن عبد اللطيف المناعي المدير التنفيذي لصندوق «دعم»، إن رعاية المهرجان تأتي إيمانًا من الصندوق بمكانة هذا الحدث الثقافي الذي يتكامل مع أهداف الصندوق وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر، ويرسخ مكانة دولتنا على الصعيدين الإقليمي والدولي، معربًا عن أمنياته بنجاح المهرجان في نسخته الأولى وبمزيد من التعاون بين الصندوق وهيئة متاحف قطر في الفعاليات والمبادرات القادمة.

ويتمثل أحد المحاور الرئيسية لمهرجان «تصوير» في تقديم جائزتين في ذكرى الشيخ سعود آل ثاني (1966-2014)، أحد أبرز جامعي المقتنيات في قطر وساهم بشكل كبير في تشكيل مجموعة متحف الفن الإسلامي شديدة التميز، وتتمثل الأولى في جائزة الشيخ سعود آل ثاني للصورة الفردية، وهي دعوة سنوية للمشاركة بصورة فردية تمثل أفضل تجربة للمصور الفوتوغرافي وسيرته الشخصية، وجائزة الشيخ سعود آل ثاني للمشاريع الفوتوغرافية، التي تهدف لدعم مقترحات المصورين الفائزين لتطوير أو استكمال مشروع فوتوغرافي.

وسيتم الإعلان عن الفائزين بجوائز الشيخ سعود آل ثاني لعام 2021 التي أعلن عن الترشح لها في أكتوبر العام الماضي، يوم افتتاح المهرجان. كما يقام معرض مخصص لأعمال الفائزين بجائزة الشيخ سعود آل ثاني للمشاريع الفوتوغرافية لعام 2021 في جاليري، مركز طلاب المدينة التعليمية، بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقد قامت «فوتو آرت قطر» باختيار وتقييم أكثر من 200 صورة مشاركة في جائزة الشيخ سعود آل ثاني للصورة الفردية لعام 2021، ليتم تنسيقها وعرضها في معرض افتراضي على tasweer.qa، وعلى شاشات العرض في مرافق مؤسسة حمد الطبية. ويمكن الاطلاع على أعمال المصورين العشرة الفائزين في البهو الرئيسي لبرج الدوحة.

وسيقدم المهرجان مجموعة من المعارض المخصصة للمصورين الفوتوغرافيين العالميين، منذ انطلاقه خلال الشهر الجاري، منها معرض «التنوع في الرؤى: التصوير الفوتوغرافي بين الفن والأزياء» في M7، ويجمع بين صانعي الصور من إفريقيا والأفارقة الموجودين في مختلف المراكز الإبداعية حول العالم بما في ذلك لندن ونيويورك، ومراكز الأزياء والتصميم والتصوير الفوتوغرافي الناشئة بما في ذلك لاجوس وجوهانسبرج، ويتولى أنطوان سارجنت، الناقد الفني الأمريكي التقييم الفني للمعرض، حيث يقام المعرض في إطار العام الثقافي قطر- أمريكا 2021.

ويحتفي المعرض الذي تنظمه مؤسسة أبيرتشور (نيويورك)، بالتعاون مع شارلوت كوتون المديرة الفنية للمهرجان، وسارة فوريامي لولر مساعدة قيّم في متاحف قطر، بالإبداع الإفريقي الناشئ، والتفاعل المتبادل بين الفن والأزياء والثقافة في تكوين الصورة، ويتضمن أعمال كامبل أدي، وأرييل بوب ويليس، وميكايا كارتر، وأول إريزكو، ونادين إيجوير، وكويل ليمون، ونامسا لوبا، ورينيل ميدرانو، وتايلر ميتشل، وجمال نكسيدلانا، ودانييل أوباسي، وروث أوساي، وأدريان راكيل، ودانا سكروجس وستيفن تايو. ومن هذه المعارض: معرض «‏تصوير فوتوغرافي تجريبي» ، ويأتي ضمن فعاليات العام الثقافي قطر – أمريكا 2021، ويجمع ستة فنانين أمريكيين معاصرين قدموا إضافة نوعية خلال 200 عام من تاريخ التصوير الفوتوغرافي، عبر أفكار وعمليات تصوير جديدة. وهم: لوكاس بلالوك، وفيكتوريا فو، وفاليري جرين، وبراندون لاتو، وآشا شيشتر، وكيت ستيسيو. أما معرض «التراث بعدسة معاصرة» الذي يبث الحياة في مواقع تراثية عبر مجموعة من ثلاثة أعمال تركيبية خاصة، بالتعاون مع المكتب الهندسي الخاص، ومطافئ، وسوق واقف، فيظهر عمل الفنانة هدير عمر الموجود في قلعة الكوت بالقرب من سوق واقف، ويقام بالتعاون مع «سونيك جيل» وكاتيا كولوفيا وفيه عرض اللحظات التي عاشتها الفنانة في السوق.

أما العمل الثاني «بيت أمي لولوة» فهو من ابتكار الفنانة مشاعل الحجازي، وهو موجود في بيت النجادة رقم 15، وهو جزء من مجموعة بيوت يعود بناؤها لخمسينيات القرن الماضي، وتم ترميمها والحفاظ عليها وقامت الفنانة بتطوير أعمالها التصويرية في منطقة مشيرب على مدى السنوات الأربع الماضية. وتعيد تشكيل الماضي الذي عاشته في طفولتها بطريقة سردية للصور.

وفي العمل الثالث «الانعكاس ما بين الفراغ» قامت الفنانة شاهة الخليفي بابتكاره خصيصًا لقصر الريان، معتمدة في ذلك على خبرتها في البحث حول المساحات المعمارية وتفسيرها من خلال التصوير الفوتوغرافي. وسيضم معرض «التراث بعدسة معاصرة» أيضًا مشروع مجتمع التصوير الفوتوغرافي طوال فترة المهرجان في بيت الوكرة، الفضاء الابتكاري من مطافئ، في سوق الوكرة، مع نادي أنالوج فيلم.

وسيقام مركز مهرجان قطر للصورة «تصوير» في الطابق الأرضي ب M7، وهي مساحة مصممة لإقامة العروض التقديمية، والمحادثات، والمقابلات، ومجموعة المراجعات، وورش العمل، وعروض مستوى تقدم الأعمال بأنواعها. ويتم التقييم الفني للبرامج الحية والافتراضية لمهرجان «تصوير» بالشراكة مع M7، وعدد من الشركاء في بعض أجزاء البرنامج من بينهم «سكيل 7»، حاضنة الأعمال والأزياء التي تم تأسيسها من قبل بنك قطر للتنمية بالشراكة مع M7، واستوديو 7، متجر نموذجي مخصص للمصممين الناشئين، ومركز «وركنتون»، فضاء للعمل المشترك يحرك شغف المشاركين فيه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X