fbpx
أخبار عربية
حذر من أن المخطط سيقود لحكم ديكتاتوري

الغنوشي: الشعب التونسي لن يقبل بحل البرلمان

تونس – وكالات:

استنكر راشد الغنوشي، رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، الدعوات المطالبة بحل البرلمان، وذلك في ظل تعالي الأصوات المنادية بحله على خلفية الخلافات بين الكتل البرلمانية. وقال الغنوشي لدى افتتاحه، أمس، ندوة لشباب حركة النهضة بمناسبة الذكرى 65 للاستقلال «لا سبيل دستوريًا اليوم لحل البرلمان، إلاّ عندما يعجز عن تشكيل حكومة». واعتبر الغنوشي، أن البرلمان « فكرة أصيلة في مشروع الاستقلال في تونس، وأن الشعب التونسي الذي صار له برلمان منتخب اليوم بعد الثورة لن يقبل بحلهّ»، موضحًا أن حل البرلمان يقود إلى حكم الفرد وحتمًا إلى «الديكتاتورية». ويدعو أنصار الرئيس التونسي قيس سعيد في مناسبات متكررة بضرورة حل البرلمان والتأسيس لمنظومة جديدة، حيث خرج عدد من أنصاره مساء السبت 20 مارس في مسيرة وسط شارع الحبيب بورقيبة تطالب بحل البرلمان. وبثت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية في مناسبتين سابقتين دعوات لأنصار الرئيس تطالب بحل البرلمان. وتشهد الساحة السياسية في تونس خلافات واضحة بين رئيس الحكومة هشام المشيشي المدعوم من حركة النهضة وحلفائها من جهة ورئيس الجمهورية قيس سعيد من جهة ثانية. وخلال الندوة، رأى الغنوشي أنه «لا سبيل قانونيًا ودستوريًا لحل البرلمان ولا يمكن حله إلا في صورة عجزه عن إنتاج حكومة وتزكيتها». وبحسب الدستور التونسي، يملك رئيس البلاد إصدار قرار بحل البرلمان في حالة واحدة فقط وهي مرور 90 يومًا على انعقاده دون تشكيل الحكومة. وبدأ البرلمان الحالي أعماله في أكتوبر 2019، وتشكلت حكومتان في ولايته. وأشار الغنوشي إلى أن «الشعب التونسي الذي سال دمه من أجل الاستقلال وتأسيس برلمان وطني، لا يمكن أن يسمح بأن يتحكم فيه لا زيد ولا عمر ودون تسمية أحد». واعتبر الغنوشي أن تونس تحتاج اليوم «لحوار ولمشروع وطني يجمع بين جميع الاتجاهات لتكوين أهداف مشتركة بديلة عن الوضع الحالي الذي يقوم على تجذير القطيعة». وعبّر عن استغرابه مما تشهده تونس اليوم قائلًا: «ينبغي أن تكون لنا أهداف مشتركة إلا أن السلطة نفسها لم تبق موحدة، ويجب أن نجمع ولا نفرق». وأوضح الغنوشي أن «تكاليف الانتقال الديمقراطي في تونس معقولة لكن يبقى دائمًا خطر خطابات الإقصاء». وأكّد أن «الثورة التونسية اندلعت «عام 2011» لتكون محاولة لاستدراك ما فات دولة الاستقلال عن تحقيقه وذلك لتعزيز مبادئ الهوية العربية الإسلامية وأسس الديمقراطية».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X