fbpx
أخبار دولية
أكدت أن الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة تتسع بصورة أكثر بشاعة .. «الصحة العالمية» :

التوزيع غير العادل للقاحات فشل أخلاقي كارثي

الخبراء يؤكدون أن أصل الفيروس ربما مرتبط بتجارة الحيوانات في الصين

جنيف – قنا ووكالات:

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، مُدير عام منظمة الصحة العالمية، أن التوزيع «غير العادل» للقاحات فيروس كورونا جعل العالم على شفا «فشل أخلاقي كارثي». داعيًا إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان التوزيع العادل للقاحات حتى تتم السيطرة على المرض، فبعض الدول تتسابق لتطعيم سكانها بالكامل، بينما لا تملك دول أخرى أي شيء.
وأشار الدكتور تيدروس في مؤتمر صحفي عُقد الليلة قبل الماضية، إلى أن العالم يملك الوسائل لتفادي هذا الفشل، لكن من المُثير للصدمة مدى ضآلة ما تم القيام به لتلافي ذلك، حيث إن الفجوة بين عدد اللقاحات التي يتم إعطاؤها لسكان البلدان الغنية وعدد اللقاحات التي يتم إعطاؤها للدول الأخرى الفقيرة تتزايد كل يوم وتصبح أكثر بشاعة، مُشددًا على أن هذا الأمر لا يعد مجرد انتهاك أخلاقي، بل هو هزيمة ذاتية، اقتصاديًا ووبائيًا. كما أوضحت المُنظمة أن العديد من البلدان لديها استراتيجية للحصول على كميات كافية من اللقاح وتوفيرها لشعوبها حتى يمكن التخلص من جائحة كورونا، إلا أنه يتم توزيعها على نحو ظالم بشدة وغير متساوٍ، وهي من المؤشرات التي تبعث على القلق في ظل ارتفاع الوفيات بعد أن شهد العالم انخفاضًا على مدار الأسابيع الستة الماضية، وذلك بسبب زيادة عدد الإصابات، وارتفاع انتقال العدوى بعد ظهور السلالات الجديدة من الفيروس لأول مرة خاصة (B117) الذي تمّ تحديده في المملكة المُتحدة و(B1351) في جنوب إفريقيا و(P1) في البرازيل.
ووفقًا لآخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، هناك أربعة من أقاليمها الخمسة تشهد ارتفاعًا في حالات انتقال فيروس كورونا «كوفيد-19» للأسبوع الخامس على التوالي، حيث ارتفعت حالات الإصابة في أوروبا بنسبة 12 بالمئة، وفي منطقة شرق المتوسط، التي تضم الدول العربية، بنسبة 8 بالمئة، كما تشهد منطقة جنوب شرق آسيا ارتفاعًا في الحالات بنسبة 49 بالمئة، خاصة في الهند ودول أخرى، فالواقع هو أن المرض يتقدم مرة أخرى في الدول التي بدأت بفتح اقتصاداتها، مع تغطية قليلة للقاحات ورقابة ضعيفة.
إلى ذلك، ذكرت وكالة أنباء بلومبرج أن خبراء منظمة الصحة العالمية يميلون إلى الاعتقاد بأن أصل فيروس كورونا المستجد يمكن أن يكون مُرتبطًا بتجارة الحيوانات في الصين.
وأشارت الوكالة إلى أنه من المتوقع نشر تقرير هذا الأسبوع، عكف على إعداده خبراء منظمة الصحة العالمية الذين زاروا مدينة ووهان الصينية في وقت سابق.
وبعد تحقيق استمر لأشهر، وجدت منظمة الصحة العالمية أن مزارع الحياة البرية في الصين هي مصدر انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، وهو ما ستعلن عنه في تقريرها النهائي خلال الأسابيع القادمة.
وأوضحت أن التقرير سيقدم رواية تفيد بأن الفيروس قد يكون مشابهًا في الأصل للفيروس المُسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة «سارس» الذي كانت الخفافيش ناقلاته الأصلية، وانتقل إلى البشر من خلال ثدييات صغيرة متمثلة في حيوانات الزباد في الهيمالايا.
وأشارت الوكالة مع ذلك إلى أن تلك الاستنتاجات الواردة في الوثيقة، ستكون بعيدة عن أن تكون نهائيّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X