fbpx
أخبار دولية
طالبتا بعقد قمة للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن

روسيا والصين تحذران الغرب من العقوبات الأحادية

موسكو – وكالات :

قالت روسيا والصين أمس إنهما تريدان عقد قمة للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي في ظل ما تصفانه بتصاعد الاضطرابات السياسية، وأعلنتا رفضهما لسياسة العقوبات الغربية ضدهما. ووجهت الدولتان، اللتان تشهد علاقاتهما مع الغرب توترًا متزايدًا، الدعوة لعقد قمة في الأمم المتحدة في بيان مشترك بعد محادثات بين وزيري خارجية البلدين. وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان على موقعها الإلكتروني: في وقت تتزايد فيه الاضطرابات الاقتصادية العالمية، ثمة ضرورة لعقد قمة للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بالأمم المتحدة لبدء حوار مباشر بشأن سبل حل المشكلات المُشتركة للبشرية من أجل الحفاظ على الاستقرار العالمي. ورغم أن البيان لم يذكر الولايات المتحدة بالاسم، فإن وكالة تاس للأنباء نقلت عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي: إن موسكو وبكين مستاءتان من التصرفات الأمريكية. وأضاف: إن واشنطن تستخدم التحالفات العسكرية والسياسية في حقبة ما بعد الحرب الباردة لتدمير البنية القانونية العالميّة.
وحثّ البيان الروسي الصيني المشترك الدول على الكفّ عن التدخل في شؤون روسيا والصين الداخلية. وقال لافروف إن روسيا والصين تعتبران عقوبات الاتحاد الأوروبي وغيرها من الإجراءات العقابية الغربية غير مقبولة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: إن الاتحاد الأوروبي ليس شريكًا موثوقًا به لروسيا في المرحلة الحالية، بسبب تجميد بروكسل جميع علاقاتها مع موسكو. وأضاف بيسكوف: إن موسكو تأمل أن يتواصل الحوار الثنائي مع دول الاتحاد الأوروبي لأنه ضروري لحلّ الخلافات القائمة. وفي تعقيبه على دعوات من داخل روسيا للتشدد في العلاقات مع الولايات المتحدة، قال بيسكوف: إن هذه الدعوات لا تمُتّ بصلة إلى السياسة الرسمية الروسية، مشيرًا إلى أن موسكو تؤيد بناء علاقات جيدة ومتساوية مع جميع الدول.
لكنه أشار إلى أنه لا يمكن بناء هذه العلاقات من طرف واحد، وفق تعبيره. وكانت وكالة تاس الروسية نقلت عن لافروف قوله إن روسيا لم يعد لديها علاقات مع الاتحاد الأوروبي كمؤسسة، بعدما دمّرت بروكسل هذه العلاقات، بحسب تعبيره. وأضاف لافروف: إن علاقات بلاده مع الصين تتطور بسرعة، على عكس ما تبقى من علاقات تربط روسيا بالاتحاد الأوروبي.
وأشار لافروف إلى أنه في نظر الصين وروسيا، فإن الولايات المتحدة تحاول الاعتماد على التحالف العسكري والسياسي الذي كان قائمًا خلال فترة الحرب الباردة، بهدف تدمير البنية الدوليّة، بحسب وصفه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X