fbpx
أخبار عربية
مهاجمون استهدفوا سيارته بوابل من الرصاص في بنغازي

اغتيال الورفلي القائد في ميليشيا حفتر والمطلوب دوليًا

الكشف عن منظمة حقوقية مزيفة متورطة بغسل أموال القذافي

بنغازي – وكالات:

أعلن الناطق باسم القوات الخاصة التابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر مقتل القائد العسكري محمود الورفلي، إثر هجوم على سيارته في بنغازي أمس.

وتحدثت وسائل إعلام محلية، في وقت سابق، عن أن هجومًا استهدف الورفلي، وأن سيارته تعرضت لوابل من الرصاص قرب جامعة «العرب الطبية» في بنغازي، ونُقل أخوه أيمن إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات.

وتتهم الجنائية الدولية الورفلي بارتكاب جرائم حرب على خلفية إعدامه لأكثر من 33 شخصًا في مناطق مختلفة من مدينة بنغازي.

والورفلي مدرج أيضًا على قائمة المطلوبين بتهمة تنفيذ إعدامات بلا محاكمات، من قبل الشرطة الدولية «الإنتربول». إلى ذلك كشف تحقيق نشرته مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية تفاصيل عن منظمة تدّعي العمل مع الأمم المتحدة والدفاع عن حقوق الإنسان، يشتبه في تورّط مسؤوليها في جرائم كثيرة من ضمنها الاحتيال وغسل الأموال وإيواء مليارات من الدولارات كان قد هرّبها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من ليبيا قبل مقتله.

ووفقًا لتحقيق المجلة فإن المنظمة التي تدعى «اللجنة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان» أُسست في فرنسا عام 2006، وتحمل شعارًا يشبه إلى حد كبير شعار الأمم المتحدة، ويزعم موقعها على شبكة الإنترنت أنها مكلفة «بنشر حقوق الإنسان داخل نطاق الأمم المتحدة»، وقد طوّرت آليات لتعزيز تلك الصورة بعناية إذ ابتكرت لوحات ترخيص دبلوماسية وجوازات سفر مزيفة، كما انتشرت صور لمسؤوليها وهم يرتدون زيًّا عسكريًا أزرق اللون ويضعون شارات على الأكتاف وشعارات المنظمة. ولم تلفت المنظمة الانتباه حتى عام 2016 عندما حُكم على رجل يدّعي أنه نائب مديرها بالسجن 4 سنوات في كوريا الجنوبية بتهمة الاحتيال على شركة وسرقة ملايين الدولارات منها عن طريق وعود قطعها لتلك الشركة بتمكينها من الدخول في صناعة التعدين الروسية. ويشير تحقيق المجلة إلى أنه لا توجد أدلة تذكر على صحة مزاعم المنظمة بالعمل في المجال الإنساني، لكنّ هناك كثيرًا من المؤشرات على أنشطة من نوع آخر، فقد وردت أسماء مسؤولين بالمنظمة في تقارير إخبارية في 6 دول، من كوريا الجنوبية إلى إسبانيا، للاشتباه في تورطهم في جملة من الجرائم من ضمنها الاحتيال، وتشجيع الدعارة، والاحتفاظ بمليارات من الدولارات تعود إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان قد هرّبها من ليبيا قبل مقتله.

وقد أثارت أنشطة المنظمة المشبوهة، الممتدة من أوروبا إلى إفريقيا وآسيا لأكثر من عقد من الزمان، أسئلة مقلقة تتعلق بأهدافها والسهولة التي تمكنت بها من انتحال تبعيتها للأمم المتحدة بنجاح، واستخدام تلك الصفة مدخلًا يوصلها إلى شتى أنحاء العالم.

ونقلت المجلة عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، تأكيده عدم وجود أي دليل في سجلات الأمم المتحدة على أي تعاون لها مع المنظمة المذكورة، وأضاف «إنه يبحث في التعامل مع التشابه المربك بين شعار (اللجنة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان) وشعار الأمم المتحدة.

وأورد التحقيق معلومات عن بعض المسؤولين الكبار بالمنظمة المشبوهة، من بينهم ميلان كالوستروفيتش، رئيس الموظفين بالمنظمة، وهو رجل أعمال من جمهورية الجبل الأسود ينتظر حاليًا المحاكمة في بلاده، ويواجه تهمًا بالاختطاف والابتزاز إثر محاولته الحصول على مبلغ قدره 142 ألف دولار أمريكي عن طريق ابتزاز مالك محطة وقود صربي. وحسب تحقيق فورين بوليسي، يترأس المنظمة الدولية الغامضة إسكندر يوسوبوف، وهو مبعوث جمهورية تتارستان الروسية إلى فرنسا، الذي منحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2018 وسام الاستحقاق الوطني الذي يعدّ ضمن أعلى الأوسمة في روسيا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X