fbpx
الراية الرياضية
493 رياضيًا من 51 دولة يتنافسون على التفوق تحت قبة أسباير

انطلاقة قوية لبطولة الجائزة الكبرى للمبارزة

المنطق فرض نفسه في منافسات الرجال.. وأداء مُشرّف للاعبنا علي تركي

متابعة – السيد بيومي:

انطلقت، صباح أمس، بصالة أسباير منافسات بطولة الجائزة الكبرى للمبارزة «قطر 2021 » في سلاح الفلوريه للرجال والسيدات، بمشاركة كبيرة من أبطال العالم والمصنفين الأوائل وتواجد 493 رياضيًا من 51 دولة. تُقام المنافسات على مدار 3 أيام بصالة أسباير وشهد اليوم الأول للبطولة إقامة الأدوار التمهيدية للرجال، ثم دور المجموعات، ثم دور ال64 التمهيدي ليتأهل 48 لاعبًا إلى دور ال64 بخروج المغلوب الذي سيُقام غدًا، وسيشهد مشاركة المصنفين ال 16 الأوائل على مستوى العالم، وفي مقدمتهم متصدرو التصنيف: الإيطالي اليسيو فوكوتي، والفرنسي انزو ليفورت، والأمريكي جيريك مانيهارد. ولم تشهد منافسات الأمس مفاجآت كبيرة ويمكن القول: إنّ المنطق فرض نفسه على النتائج، وستكون أقوى مواجهات دور ال 64 التي تجمع الإيطالي اليسيو فوكوتي المصنف الأول عالميًا مع الفرنسي تيفيان بيبارد، والفرنسي انزو ليفورت المصنف الثاني مع الإيطالي داميانو زوراتيلي، والإيطالي أندريا كامارا مع الروسي ديميتري زربتشنكو، وخُصص اليوم الأول من البطولة لتصفيات الرجال، وتم إعفاء المصنفين ال 16 الأوائل على العالم من المشاركة في المنافسات اليوم طبقًا للوائح البطولة التي تؤهل المصنفين الأوائل إلى دور ال 64 مباشرة بدون لعب.

وقدّم لاعبنا علي تركي أداءً مُشرّفًا في منافسات الدور الأول ونجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما فاز على الكندي بلايك بروسوز، وعلى تامرلاين كالييف من كازاخستان، وقدّم مباراة كبيرة أمام النمساوي جوانيس بوتشيرينج، بينما اكتفى اللاعبون الشباب بالمشاركة والاحتكاك مع اللاعبين المصنفين، حيث شارك كل من عبدالله خليفة، وفيصل السويدي وخالد عارف، وحسين المطوع، وتأتي مشاركة المنتخب القطري في البطولة بلاعبين شباب لاكتساب الخبرة، لاسيما أن البطولة يشارك بها أفضل المبارزين، وأيضًا المصنفون ال32 الأوائل على مستوى العالم، وهي فرصة جيدة للاحتكاك ورفع المستوى الفني. وتتواصل اليوم منافسات البطولة في يومها الثاني بإقامة منافسات السيدات بداية من الأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات، ثم دور ال64 التمهيدي لتتأهل 48 لاعبة إلى دور ال64 بخروج المغلوب الذي سيُقام غدًا وسيشهد مشاركة المصنفات ال16 الأوليات على مستوى العالم، حيث تتقدم المشاركات الروسية اينا ديرجلازوفا، والإيطاليتان أليس فولبي واليسا دي فرانسيسكا.

نائب رئيس الاتحاد الدولي:

استضافة البطولة نجاح جديد لقطر

أشاد الأمريكي دونالد أنطونيو، نائب رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة بالإمكانات الهائلة التي تتمتع بها الدوحة من خلال تواجده داخل الصالة المغطاة بقبة أسباير لمتابعة منافسات الجائزة الكبرى وقال: في كل عام تثبت الدوحة علو كعبها وقدرتها على استضافة الأحداث الكبرى، وأرى أن استضافة بطولة بحجم بطولة الجائزة الكبرى وسط الذعر الذي ينتاب العالم جراء جائحة كورونا هو نجاح جديد للمسؤولين عن الرياضة في قطر، ويدفعنا ذلك النجاح إلى السعي والترحيب دائمًا بأي فعالية للاتحاد الدولي تستضيفها الدوحة. وقال أنطونيو: إنّ البطولة هذا العام تكتسب أهمية كبيرة للاعبين الراغبين في اللحاق بالألعاب الأولمبية وهو ما يفسر تواجد عدد كبير من المصنفين الأوائل ورغبتهم في المنافسة على الفوز بها. وأشار نائب رئيس الاتحاد الدولي إلى أن الاتحاد الدولي عبّر للجنة المنظمة عن ارتياحه للإجراءات الصحية المتبعة من خلال نظام الفقاعة الصحية وهو ما يحافظ على سلامة الجميع، مؤكدًا سعادته بالتعاون الكبير والتنظيم من جانب القائمين على هذا الملف في البطولة.

الشمري رئيس لجنة الحكام:

الاتحاد الدولي أشاد بتنظيمنا البطولة

أثنى زمل الشمري، رئيس لجنة الحكام بالبطولة على الانطلاقة، وقال: لم يعد مُستغربًا علينا أن نتلقى إشادة من الاتحاد الدولي للعبة ببطولاتنا التي نستضيفها في الدوحة، خاصة في أكاديمية أسباير التي تتمتع بإمكانات هائلة لا مثيل لها في العالم، وأضاف: أقيمت مؤخرًا بطولة العالم لسلاح الايبيه في مدينة كازان الروسية، وكان عليها العديد من الملاحظات السلبية سواء في الإقامة أو الإجراءات الاحترازية والصحية المطبقة على اللاعبين والكوادر الفنية والإدارية وهو ما نقله لنا مسؤولو الاتحاد الدولي خلال تواجدنا معهم في افتتاح المنافسات. وتابع: بالنسبة للمستوى الفني للبطولة، فإن تواجد اللاعبين المصنفين يعني أن البطولة من بطولات الفئة الأولى، وكلما زاد العدد ارتفع المستوى الفني للبطولة، وأعتقد أن التنافس على نقاط التأهل للأولمبياد كان دافعًا كبيرًا للاعبين لكن الدافع الأكبر لمسؤولي اللعبة على مستوى العالم هو التواجد في الدوحة التي تقدم دائمًا نموذجًا يُحتذى به في التنظيم والأمان منذ بداية جائحة كورونا في مختلف اللعبات وعلى كافة المستويات.

علي تركي: أتطلع لبطاقة أولمبية

أكّد لاعب منتخبنا الوطني علي تركي الذي قدّم أداءً جيدًا، أمس، وخرج من الأدوار الإقصائية سعادته الكبيرة بالمشاركة في البطولة وسط تلك الكوكبة من اللاعبين المصنفين على مستوى العالم في سلاح الفلوريه، وقال: أعتقد بأننا جميعًا فائزون في تلك المشاركة، وبالنسبة لي فإن لها أهمية خاصة كونها تسبق دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو وستكون احتكاكًا جيدًا لي قبيل خوض غمار التصفيات التأهيلية للأولمبياد الشهر المقبل في أوزبكستان.وتابع: التواجد في ظل هذا المستوى المرتفع يعطيني خبرة كبيرة، وأتمنى أن أحصل من خلال التصفيات القارية على بطاقة التأهل للألعاب الأولمبية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X