fbpx
اخر الاخبار

مؤتمر دولي بجامعة حمد يناقش تأثير جائحة كورونا على خدمات الترجمة التحريرية والشفهية

الدوحة – قنا:

عقد معهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، مؤتمره الدولي الحادي عشر للترجمة، عبر الإنترنت، لمناقشة تأثير جائحة كورونا /كوفيد-19/ على خدمات الترجمة التحريرية والشفهية، ضمن الإطار الأوسع للمشهد المهني المتطور.
وقدمت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، في كلمتها الافتتاحية، محور المؤتمر هذا العام الذي يتعلق بـ /جائحة “كوفيد-19” والتغيرات الحالية في دراسات الترجمة التحريرية والشفهية/، ويربط بين ارتفاع معدلات التحول الرقمي في أماكن العمل، والترجمة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي، ومنصات الترجمة التعاونية، والتعلم المدمج منذ تفشي الجائحة.
وتطرقت الكلمات الرئيسية للمؤتمر، التي ألقاها باحثون رائدون في مجال الترجمة، إلى العلاقة بين الإنسان والآلة في الترجمة وكيف أصبحت الترجمة وسيلة لإعادة الاتصال في الأوقات غير المستقرة ودور المترجمين المحترفين وتدريبهم بعد الجائحة.
وركزت حلقات النقاش، التي ضمت أكاديميين وممارسين من أكثر من 10 دول، على تأثير الجائحة على مكان العمل، وتعلم الترجمة التحريرية والشفهية والتوطين ووسائل التواصل الاجتماعي والترجمة السمعية البصرية، والاتجاهات والتقاليد التربوية في دراسات الترجمة، والاتجاهات المهنية والعملية في دراسات الترجمة، ودراسات الترجمة وبروتوكولات السلامة في الرعاية الصحية، إلى جانب دراسات الترجمة في العالم العربي في أعقاب الجائحة، فضلا عن دراسات الترجمة المتعلقة بمنصات العمل الرقمية وأمن البيانات، ودراسات الترجمة والتنوع وتيسير المحتوى، والتغييرات في التدريس: التعلم عبر الإنترنت والتعلم المختلط في دراسات الترجمة، والتبعات الثقافية واللغوية والاجتماعية ودراسات الترجمة، علاوة على أصول التدريس ودراسات المقارنة في ظل جائحة كورونا /كوفيد-19/.
كما شارك أعضاء هيئة التدريس في جامعة حمد بن خليفة ضمن الجلسات، حيث قدمت الدكتورة جولي بويري، الأستاذ المساعد في دراسات الترجمة بمعهد دراسات الترجمة والدكتورة ديبورا جوستيني، الأستاذ الزائر في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، ورقة بعنوان “روايات المترجمين الفوريين لجائحة /كوفيد-19/: تركيز على قطر”.
واختتم المؤتمر بعقد ندوة عبر الإنترنت في شكل ورشة عمل بعنوان “مقدمة إلى عالم الترجمة الشفهية”، قدمها مازن الفرحان، مدقق ترجمة ومدرب في معهد دراسات الترجمة.
وعلقت الدكتورة أمل المالكي، على فعاليات المؤمر قائلة: “عقد المؤتمر الدولي الحادي عشر للترجمة مناقشات تناولت تأثير الجائحة، حيث شاهدنا أداء الترجمة التحريرية والشفهية لدور رئيسي في التقدم المجتمعي واستخدامها بعدة طرق مبتكرة، لاسيما في وسائل التواصل الاجتماعي”، مبينة أن هذا التحول أظهر إمكانية وجود فرص لم تستكشف بعد ناشئة عن الرقمنة المتسارعة التي يمكن أن تستفيد أيضا من المناهج الجديدة للبرامج الأكاديمية والتدريبية بما يتماشى مع مبادئ تيسير سبل الوصول والإنصاف والتنوع والشمول.
وأكدت أن المناقشات طرحت الكثير من الموضوعات المهمة التي يجب التفكير فيها مع مواصلتنا لبحوثنا في معهد دراسات الترجمة والمؤسسات الأكاديمية حول العالم، ضمن فعاليات مؤتمر الترجمة الدولي المقبل في عام 2023 حيث يعقد مرة كل سنتين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X