fbpx
كتاب الراية

صحتك مع البحر.. هل يتسبب الطعام في فرط النشاط لدى الأطفال؟

هل عسل النحل أكثر احتواءً على قيمة غذائية من السكر الأبيض؟

هل ولدت تواقًا للمذاق الحلو؟ ربما كانت الإجابة «نعم». فالدراسات تُبين أن المواليد الجدد يستجيبون للمذاق الحلو أسرع مما يستجيبون لباقي أنواع المذاق: المر، واللاذع، والملحي. فالحلاوة تُضيف للطعام بهجة.
السكريات: الأساسيات الحلوة
هناك فئتان من المُحليات التي تضيف النكهة للطعام: إحداهما مُغذية والأخرى غير مُغذية. المحليات التقليدية – السكر ومشتقاته والبولیولات «كحوليات السكر» تعد مُحليات مُغذية، تُغذي جسدك بإمداده بالطاقة، وتُقاس بالسعرات الحرارية. وهناك المُحليات القوية، مثل الأسبارتيم والسكارين، التي يبلغ مقدار حلاوتها أضعاف أضعاف السكر الطبيعي. غير أنها لا تحتوي على أي سعرات، فإنها تُعد «غير مُغذية». وفي كثير من الأطعمة الجاهزة نجد أنهم يستعملون مزيجًا من المُحليات، التي تمنح مستوى من الحلاوة يستمتع بها كثيرون بدون أن يحصلوا على مقدار كبير من الطاقة أو السعرات.
– السكر: ما هو؟
– إن السكريات والنشويات والألياف، تنتمي إلى فئة من العناصر الغذائية الأساسية تُسمى الكربوهيدرات. والكربوهيدرات – أي السكريات والنشويات – تُعد المصدر الرئيسي للطاقة. بعض السكريات توجد داخل الطعام بشكل طبيعي. في حين يُضاف البعض الآخر إليه. وبصرف النظر عما إذا كانت السكريات تُضاف أو توجد بصورة طبيعية، فإن الجسم لا يُفرق بينها. واصل القراءة لتعرف السبب.

الكربوهيدرات في شكلها المُختصر

 

في الغالب، يظن الناس أنه عند سماعهم لفظ «سكر»، أن المقصود به سكر المائدة عمومًا، فسكر المائدة ليس إلا واحدًا من عدة أنواع وأشكال من السكريات التي يُطلق عليها مصطلح «الكربوهيدرات البسيطة». أما النشويات والألياف فهي أكثر تعقيدًا من الناحية التركيبية. لذا يُطلق عليها الكربوهيدرات المُركبة أو المُعقدة.
– إجابة عن السؤال السابق لماذا الجسم لا يُفرق بين أنواع السكريات؟
– هل عسل النحل أو السكر البني أكثر احتواءً على قيمة غذائية من السكر الأبيض؟ عسل النحل خليط من السكريات «الفرکتوز، والجلوكوز، والسكروز، وغيرها من السكريات» يصنعه النحل مُستخدمًا رحيق الزهور. وإذا عقدنا مُقارنة باستخدام الأوزان، وجدنا أن المحتوى الغذائي لعسل النحل والسكر الأبيض أو «سكر المائدة» واحد تقريبًا، ولماذا يوجد فارق طفيف، وأن الملعقة الصغيرة من عسل النحل أكثر قليلًا من الملعقة الصغيرة من السكر الأبيض، لهذا فإن بها قدرًا أكبر من الأيض، بها حوالي 1٥ سعرًا حراريًا و٤ جرامات من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية. والكربوهيدرات: ملعقة صغيرة من السكر بينما تحتوي الملعقة الصغيرة من عسل النحل، على حوالي 22 سعرًا حراريًا و5 جرامات من الكربوهيدرات. وعسل النحل أحلى مذاقًا من السكر الأبيض، لذا فإنك تحتاج إلى مقدار أقل منه لتحلية الطعام. أما السكر البني فهو مجرد بللورات مُنكهة بالدبس، ومن وجهة النظر الغذائية، نجده يحتوي على 19 سعرًا حراريًا وعدة جرامات من الكربوهيدرات في الملعقة الصغيرة، وهي تقريبًا نفس المقادير الموجودة في السكر الأبيض. ولا تحتوي السكريات مطلقًا على أي فيتامينات أو معادن أو ألياف.
– هل هناك علاقة بين السكريات وبين فرط النشاط لدى الأطفال؟
– بعد تناول وجبات السناك الحلوة فترة العصر، ربما تناول الأطفال ما أشعل نشاطهم. لكن لا تُلق باللوم على الحلوى أو الكعك، أو المشروبات الحلوة، وتعتبرها السبب في فرط النشاط، لقد اتهم السكر خطأ بأنه سبب زيادة النشاط أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ADHD. وحتی بدون وجود أي برهان علمي يؤيد وجود أي رابط من أي نوع بين تناول السكر وبين فرط النشاط، فإن كثيرًا من الآباء وغيرهم من مُقدمي الرعاية للأطفال لا يستطيعون محو هذه الفكرة من أذهانهم. إن أسباب السلوك العصبي، والعدواني، والعنيف، وكذلك قصر مدة الانتباه ليست مفهومة تمامًا. ولكن الخبراء ينصحون الآباء بمُراعاة البيئة العامة للطفل. وتبيّن أن سبب هذا الاضطراب غير معلوم على وجه الدقة، إلا أن هناك عوامل أُلقيت عليها الاتهامات مثل العوامل الوراثية والمؤثرات البيئيّة.
ودمتم سالمين

[email protected]

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X