fbpx
الراية الإقتصادية
أكدت أن 2020 عام استثنائي بسبب الجائحة

عمومية «أعمال» توافق على توزيع 4 % أرباحًا نقدية

فيصل بن قاسم: نتائج الشركة تعكس قوة اقتصادنا

محمد بن فيصل: القوة المالية والمرونة تعززان أداء «أعمال»

ﻧﻤﻮ إﻳﺮادات الشركة رﻏﻢ كورونا

الدوحة – الراية :

عقدت أمس «شركة أعمال اجتماعَ الجمعية العامة العادي، عبر تقنية الاتصال المرئي. وصادقت الجمعية العامة على مقترح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 4% عن القيمة الاسمية لسهم الشركة على المساهمين المالكين لأسهم الشركة في تاريخ انعقاد اجتماعِ الجمعية العامة العادي (بواقع 0.04 ريال قطري لكل سهم).
ووافق الاجتماعُ على تقرير رئيس مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020 والخُطة المستقبلية للشركة. وصادقت الجمعيّةُ على الميزانية العامة وحساب الأرباح والخسائر للشركة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020. ووافقت الجمعيةُ على تقرير حوكمة الشركة، كما وافقت على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من المسؤولية عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020.

محمد بن فيصل آل ثاني

وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة: يعتبر عام 2020 عامًا استثنائيًا بسبب جائحة كورونا وتبعاتها، ولكن يسعدني القول: إنه في ظلّ هذه التحديات غير المسبوقة التي شهدها العالم أجمع وليس فقط قطر، فإنني فخور بالتطوّرات الإيجابية التي تمكنت شركة أعمال من تحقيقها على جميع المستويات، أهمها ضمان السلامة العامة لموظفينا وكافة أصحاب المصلحة، بالإضافة إلى كيفية استجابة الشركة بشكل رائع لمتطلبات العمل الجديدة. هذا، وقد أظهر ﻧﻤﻮذج أﻋﻤﺎﻟﻨﺎ اﻟﻤﺘﻨﻮّع مرة أخرى هذا العام ﻣﺮوﻧﺘﻪ وﻗﻴﻤﺘﻪ، ﺣﻴﺚ ﺣﻘّﻘﺖ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻧﻤﻮًا ﻓﻲ اﻹﻳﺮادات ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ الظروف الحالية.
وأكّد سعادةُ الشيخ فيصل بن قاسم أن نتائج شركة أعمال دليلٌ على مرونة وقوة اقتصاد دولتنا الحبيبة قطر، معربًا عن اﻟﺸﻜﺮ اﻟﺠﺰﻳﻞ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻨﺎ اﻟﺮﺷﻴﺪة في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله ورعاه. وقال: ولله الحمد تمكّنا من تجاوز فترة صعبة، ولكنّنا ننظر إلى المستقبل بكل أمل.

التقرير السنويّ

 

واستعرض سعادةُ الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني الرئيس التنفيذي، العضو المنتدب للشركة، اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﺴﻨﻮي ﻟﻌﺎم٢٠٢٠.. مشيرًا إلى اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ الشركة وموظفيها ﺑﻔﺎعلية ﻷﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺠﺪﻳﺪة، ﻛﻤﺎ ﻟﻌﺒﺖ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻨﺎ دورﻫﺎ ﻓﻲ دﻋﻢ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻠﺼﻤﻮد ﻓﻲ وﺟﻪ ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﻮﺑﺎء. وﻣﺮةً أﺧﺮى، ﻓﻘﺪ أﻇﻬﺮ ﻧﻤﻮذج أﻋﻤﺎﻟﻨﺎ اﻟﻤﺘﻨﻮع ﻣﺮوﻧﺘﻪ وﻗﻴﻤﺘﻪ ﻣﺘﻤﺜلًا ﺑﺄداﺋﻨﺎ اﻟﻌﺎم، ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻘﺖ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎسٍ ﺳﻨﻮي، ﻧﻤﻮًا ﻓﻲ اﻹﻳﺮادات ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﺋﺤﺔ. وأضاف: ﺷﻜّﻠﺖ ﺻﺤﺔ وﺳﻼﻣﺔ ﻣﻮﻇﻔﻴﻨﺎ وﺷﺮﻛﺎﺋﻨﺎ وﺟﻤﻴﻊ أﺻﺤﺎب اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ أﻫﻢّ أوﻟﻮﻳﺎﺗﻨﺎ اﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﺧﻼل ﻋﺎم٢٠٢٠.

إجمالي الإيرادات

 

وأشار سعادةُ الشيخ محمد بن فيصل إلى أنه ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻹﺟﻤﺎﻟﻲ إﻳﺮادات «أﻋﻤﺎل»، ﻓﻘﺪ ارﺗﻔﻊ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻫﺎﻣﺸﻲ ﺑﻨسبة ١٪ ﻟﻴﺼﻞ إﻟﻰ ١,٣٠٦٫٨ ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻗﻄﺮي (ﻣﻘﺎرﻧﺔً ﻣﻊ ١,٢٩٤٫١ ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻗﻄﺮي ﻓﻲ ٢٠١٩)، ﻣﺪﻓﻮعًا ﺑﺰﻳﺎدة اﻹﻳﺮادات ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋَﻲ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ واﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺘﻮزﻳﻊ، ما أﻇﻬﺮ، وﺑﻮﺿﻮح، ﻣﺮوﻧﺔ ﻧﻤﻮذج ﻋﻤﻞ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔٍ ﺻﻌﺒﺔٍ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ. ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻧﺨﻔﺾ ﺻﺎﻓﻲ اﻟﺮﺑﺢ ﺑﻨﺴﺒﺔ٦٢٫٢ ٪ ﻟﻴﺼﻞ إﻟﻰ١٢١٫٧ ﻣﻠﻴﻮن رﻳﺎل ﻗﻄﺮي، ﻣﺘﺄﺛﺮًا ﺑﺄداء ﻗﻄﺎع اﻟﻌﻘﺎرات، اﻟﺬي ﺗﺄﺛﺮ ﺑﺴبب ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ رﺋﻴﺴﻴﻴﻦ، وﻫﻤﺎ اﻧﺨﻔﺎض ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺗﻘﻴﻴﻢ الاﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ، وﻗﺮارﻧﺎ ﺑﺈﻋﻔﺎء اﻟﻤُﺴﺘﺄﺟﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻛﻞٍّ ﻣﻦ ﺳﻴﺘﻲ ﺳﻨﺘﺮ اﻟﺪوﺣﺔ وﺳﻮق اﻟﺤﺮاج ﻣﻦ اﻹﻳﺠﺎرات ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻮﻗﺖ. وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟتأﺛﻴﺮ اﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻬﺬا اﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ أداء اﻟﺸﺮﻛﺔ، إﻻ أﻧﻨﺎ ﻧﺆﻣﻦ ﺗﻤﺎمًا ﺑﺄن ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﻘﺮار اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﺬي ﻳﺠﺐ اﺗﺨﺎذُه، وﻫﻮ ﻗﺮارٌ ﻣﺪﻓﻮعٌ ﺑﺮﻏﺒﺘﻨﺎ ﻓﻲ دﻋﻢ اﻗﺘﺼﺎدﻧﺎ اﻟﻤﺤﻠﻲ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻷوﻗﺎت اﻟﺼﻌﺒﺔ ودﻋﻢ اﻟﻤﺴﺘﺄﺟﺮﻳﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﻤﺎ اﻋﺘﺒﺮﻧﺎﻫﻢ داﺋمًا ﺷﺮﻛﺎء ﻟﻨﺎ.

القوة المالية

 

وقال سعادة الشيخ محمد بن فيصل: ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ أن اﻟﻘﻮة اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ وﻧﻤﻮذج اﻷﻋﻤﺎل اﻟﻤﺮن ﻟﺸﺮﻛﺔ «أﻋﻤﺎل» ﻣﻜناﻨﺎ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻷداء اﻟﺠﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻲ ﻋﺒﺮ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ واﻟﻌﻘﺎرات واﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺘﻮزﻳﻊ. وﺗﻀﻤّﻨﺖ أﺑﺮز اﻹﻧﺠﺎزات اﺳﺘﻜﻤﺎل أﻋﻤﺎل اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺘﻲ ﺳﻨﺘﺮ اﻟﺪوﺣﺔ، وﺑﺪء اﻹﻧﺘﺎج ﻓﻲ ﻣﺼﻨﻊ ﺳﻨﻴﺎر ﻹﻧﺘﺎج اﻟﺒﻜﺮات وﻫﻮ اﻟﻤﺼﻨﻊ اﻷول واﻟﻔﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ واﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺑﻜﺮات اﻟﻜﺎﺑﻼت، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﺧﻂ إﻧﺘﺎجٍ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻸﻧﺎﺑﻴﺐ اﻟﻤﻘﻮاة ﺑﺎﻟﺰﺟﺎج (GRP) ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ اﻷﻧﺎﺑﻴﺐ واﻟﺼﺒﺎت اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ، واﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺻﻴﺪﻟﻴﺎت اﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ.
وقال: إﻧّﻨﻲ أﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ وﺑﺸﻜﻞٍ ﺧﺎص ﺑﺄداء ﻛﻞٍ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺘَﻲ «اﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ اﻟﻄﺒﻴﺔ» و«أﻋﻤﺎل اﻟﻄﺒﻴﺔ»، اﻟﻠﺘﻴﻦ ﻋملتا ﺑﺴﺮﻋﺔٍ وﺑﺎﺣﺘﺮاﻓﻴﺔٍ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﻗﻄﺎع اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ وذﻟﻚ ﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﻮﺑﺎء وﻟﺘﺠﻨّﺐ اﻟﻨﻘﺺ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ. إن ﻫﺬا ﻟﻤﺜﺎلٌ راﺋﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋَﻴﻦ اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص معًا ﺑﻨﺠﺎحٍ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ أﺻﻌﺐ اﻟﻈﺮوف. ﻛﻤﺎ ﺗُﻮاﺻﻞ «أﻋﻤﺎل» دﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﺨﻮرةً ﺑﺘﻮﻗﻴﻌﻬﺎ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔً ﻟﺪﻋﻢ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎن.
وأعرب سعادة الشيخ محمد بن فيصل عن الشكر الجزيل لحكومتنا اﻟﺮﺷﻴﺪة وجهودها في مواجهة جائحة كورونا، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﺣﺰﻣﺔ اﻟﺘﺤﻔﻴﺰ اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ٧٥ ﻣﻠﻴﺎر رﻳﺎل ﻗﻄﺮي اﻟﺘﻲ ﺧُﺼﺼﺖ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص، ﺣﻴﺚ ﺳﺎﻋﺪت ﻫﺬه اﻟﺤﺰﻣﺔ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻋﻠﻰ ﺗﺨطي آﺛﺎر اﻟﻮﺑﺎء اﻟﺴﻠﺒﻴﺔِ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻛﻤﺎ أﺛﻖُ ﺗﻤﺎمًا ﺑﺄن ﺣﻜﻮﻣﺘﻨﺎ ﻗﺪ اﺗﺨﺬت أﻛﺜﺮ اﻟﺨﻄﻮات ﻓﺎعلية ﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ ﻫﺬا اﻟﻮﺑﺎء اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻜﻨّﺖ اﻟﺪوﻟﺔ، ﺗﺤﺖ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﻟحضرة ﺼﺎﺣﺐ اﻟﺴﻤﻮّ اﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ، أﻣﻴﺮ اﻟﺒﻼد اﻟﻤُﻔﺪّى، ﻣﻦ اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻔﻴﺮوس، وإﺗﺎﺣﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ أﻣﺎم ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﻹﻋﺎدة اﻟﻔﺘﺢ اﻟﺘﺪرﻳﺠﻲ واﻟﺴﻤﺎح ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻮدة إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ اﻻﻋﺘﻴﺎدﻳﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ وﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﺒﻼد.

الاستفادة من الفرص

 

وأشار إلى أنه وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﺳﺘﻤﺮار ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ واﻟﻐﻤﻮض اﻟﺬي ﺗﻀﻔﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺘﺮة اﻟﻘﺎدﻣﺔ، إﻻ أن «أﻋﻤﺎل» ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﻔﺮص اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺈﻋﻄﺎء اﻷوﻟﻮﻳﺔ ﻟﻺﻧﻔﺎق اﻟﻌﺎم ﻣﺪﻋﻮﻣﺔً ﺑﺎﻟﻔﺮص اﻟﻌﺪﻳﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ رؤﻳﺔ ﻗﻄﺮ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ٢٠٣٠، واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺘﻨﺎ ﻛﻤﺸﺎركٍ رﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻋﺪدٍ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺮ ﻣﺠﻠﺲ إدارة «أﻋﻤﺎل» أن ﻳُﻮﺻﻲ ﺑﺎﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮزﻳﻊ أرﺑﺎحٍ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ٤٪ ﻟﻌﺎم٢٠٢٠. وﻓﻲ اﻟﺨﺘﺎم، فإﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺰال واﺛﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻈﺮة ﺷﺮﻛﺔ «أﻋﻤﺎل» اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ وﻣﻦ ﻗﺪرﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﻨﻤﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﺒﻌﻴﺪ وﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻤﺮﺟﻮة ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X