الراية الإقتصادية
إطلاق الدفعة الثانية.. وتستمرّ حتى يونيو

22 شركة تنضم لبرنامجَي حاضنة ومُسرِّعة التكنولوجيا المالية

آل خليفة: قطر الوجهة المفضلة للشركات

دعم ماليّ وعينيّ لكل مشارك بقيمة 250 ألف دولار

الدوحة- الراية:
أعلن مركزُ قطر للتكنولوجيا المالية، الذي شارك في تأسيسه بنكُ قطر للتنمية، عن شركات التكنولوجيا المالية المختارة للانضمام إلى الدفعة الثانية من برنامجَي حاضنة ومُسرِّعة التكنولوجيا المالية، اللذين بدآ بالفعل يوم 24 مارس ويستمران حتى يونيو 2021.
وكان مركز قطر للتكنولوجيا المالية، قد تلقى أكثر من 500 طلب من شركات التكنولوجيا المالية الناشئة من أكثر من 58 دولة من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والهند وسنغافورة ونيجيريا وروسيا وهونج كونج والمملكة المتحدة وتركيا وقطر.
وبعد عملية تقييم شاملة ودقيقة، تمت تصفية الطلبات إلى 40 شركة قامت بعرض أفكارها وحلولها خلال أيام العروض التقديمية التي أقيمت عن بُعد، وشملت لجنة تحكيم ضمت مجموعة من الهيئات والجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين لمركز قطر للتكنولوجيا المالية. ومن بين هذه الشركات، نجحت 22 شركة في الانضمام إلى الفوج الثاني من برنامجَي حاضنة ومُسرِّعة التكنولوجيا المالية. وتتناول شركات التكنولوجيا المالية المختارة مجموعة متنوعة من المجالات بما في ذلك الحلول التقنية مثل الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والبلوك تشين، وأتمتة العمليات الآلية، والتواصل قريب المدى، ومعالجة اللغات الطبيعية، والتعرف الضوئي على الرموز وغيرها من حلول التكنولوجيا المالية.

عبد العزيز آل خليفة

تشمل الشركات الإحدى عشرة الناشئة في مراحلها المبكّرة المختارة للانضمام إلى برنامج حاضنة قطر للتكنولوجيا المالية شركة سنونو للتجارة والخدمات، وكذلك «كارتي» من قطر، و«كاميليون» من سنغافورة، و«باي سا» من الهند، وديجاليتيكس من بنجلاديش، و«أكيليفون» من تركيا، و«تشاينج كوم» من الأردن، و«كويدكس» من غانا، و«نو كرديتس» وكذلك «بوندز مارت» و«فينستانت» من المملكة المتحدة.
وتشمل الشركات الإحدى عشرة الأكثر تطورًا المختارة للانضمام إلى برنامج مسرّعة قطر للتكنولوجيا المالية «بريفي تي» من هونج كونج، و«اكتيف.ايه أي» و«فين شات» من سنغافورة، و«إي باو تك» من الصين، و«سيفكس باي» من الهند، و«تويلا تكنولوجي» من قطر، و«فين شات بوت» من جنوب إفريقيا، و«كارجون» من جورجيا، و«إنفيست سويت» من بلجيكا، و«إيليت كابيتال» و«ريفيكس» من المملكة المتحدة.
وتعليقًا على انطلاق الدفعة الثانية من برنامجَي حاضنة ومسرّعة قطر للتكنولوجيا المالية، قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، رئيس فريق عمل مركز قطر للتكنولوجيا المالية: «أود تهنئة جميع شركات التكنولوجيا المالية الناشئة على انضمامها إلينا، ويعود الفضل بذلك إلى تميزها في مجال الابتكار. وأضاف: تعد هذه المحطة بداية مشوارها نحو إعادة تشكيل مستقبل التكنولوجيا المالية في قطر وخارجها، ونحن على ثقة من أنها ستساهم معنا في بناء ركائز متينة لاقتصادنا القائم على المعرفة».
واختتم السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة قائلًا: «يستمرّ برنامجا حاضنة ومسرّعة قطر للتكنولوجيا المالية في استقطاب روّاد الأعمال من جميع أنحاء العالم، ما يجعل قطر الوجهة المفضلة لشركات التكنولوجيا المالية التي تتطلع إلى تأسيس قاعدة لها في المنطقة».
وسيحصل المُشاركون في الدفعة الثانية من برنامجَي حاضنة ومُسرِّعة التكنولوجيا المالية، اللذين يمتدان على مدى 12 أسبوعًا، على الدعم الأساسي لإطلاق وتسريع نمو أعمالهم في مجال التكنولوجيا المالية محليًا وإقليميًا ودوليًا.

مركز قطر للتكنولوجيا المالية

وسيحصل كل مشارك على دعم مالي وعيني بقيمة 250 ألف دولار، فضلًا عن خدمات إرشادية وتدريبية مميزة يقدمها مركز قطر للتكنولوجيا المالية، ومجموعة شركائه الاستراتيجيين، فضلًا عن أكثر من 36 مرشدًا ومدربًا حول العالم.
عند نهاية البرنامجَين، سيتمّ أيضًا إحالة المؤهلين إلى مبادرة ساندبوكس الخاصة من مصرف قطر المركزي، حيث سيتلقّون الدعم بشأن احتياجات الترخيص في قطر، بالإضافة إلى الاستفادة من الإعفاء من الرسوم عند التسجيل. فضلًا عن فرصة الحصول على الترخيص من مركز قطر للمال، بالإضافة إلى التعاون مع أكثر من 16 مؤسّسة مالية محلية، ومع الجهات المحلية المختصة بتنظيم الأنشطة المالية التابعة لمركز قطر للتكنولوجيا المالية، بالإضافة إلى مجموعة من فرص تطوير الأعمال التجارية والاستثمار على النطاق العالميّ.
وتماشيًا مع رؤيته في توفير أفضل الفرص والخبرات الدولية لشركات التكنولوجيا المالية المشاركة، يعمل مركز قطر للتكنولوجيا المالية باستمرار بالتعاون الاستراتيجي مع الجهات المعنية في مجال التكنولوجيا المالية بما فيها المؤسّسات المالية، ومقدّم خدمات التكنولوجيا، وشبكات حلول الدفع، ومراكز التكنولوجيا المالية العالمية، والأوساط الأكاديمية، والهيئات التنظيمية، بالإضافة إلى الشراكة مع مراكز تكنولوجيا مالية أخرى من سنغافورة، والمملكة المتحدة، وتركيا، وأستراليا، ونيجيريا، والسويد.
ونظرًا للقيود الخاصة المرتبطة بوباء «كوفيد-19»، ستُقام الدفعة الثانية من برنامجَي حاضنة ومُسرِّعة التكنولوجيا المالية عن بُعد. وستُتوج البرامج بيوم عرض المشاريع في يونيو، حيث سيعرض مُمثلون عن كل من شركات التكنولوجيا المالية المشاركة ابتكاراتهم لشركاء مركز قطر للتكنولوجيا المالية، ومجموعة من صنّاع القرار في المجال، والمُستثمرين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X